رواياتي📖📚 (- Musab_Ismailۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الأولى
..
أنا محمد بشير ، أصحابي بلقبوني "دلوكة" و أصلي مابحب اللقب ده وما حأوريكم سرو شنو لأنو الناس معتبرني بتاع بنات لكن يخوانا أنا زول بطبعي بعرف أتعامل مع النسوان و كمان وسيم و جذاب عشان كده أي وحدة تقرب لي بتتعلق بي و بتحبني و أنا مابقدر أكسر قلبها ، و ما كنت عارف إنو دي مشكلة و بقول أنا ماخسران شي أهو أرضي عليهم و أكسب ثواب.. و طالما أي وحدة فيهم قايلة نفسها الوحيدة الفي حياتي و أنا قادر أفصل بينهم إذن مافي مشكلة…. لغاية ماوقعت مع ستة ستات وقعة سووودة وعرفت إن الله حق!!!!
الست الأولى اسمها قسمة ، دي لمن عرفتها أصحابي قايلني يوم يومين و حأتخارج منها لكن القصة طولت.. طبعا هي ست شاي ، لا لا معليش الكلمة دي مابحبها ف نقول بائعة شاي أظرف ، المهم قسمة دي مسكينة اتزوجت وعمرها ١٤ سنة.. و جابت ليها ٥ شفع نوع كل سنة بي واحد ، و بعد داك أبوهم لمن غلبو يربيهم طلقها و طفش لا مصاريف لا نفقة لا أي شي ، وطبعا إنتو عارفين يعني شنو في مجتمعنا ده الوحدة تكون مطلقة و كمان بتبيع شاي.. مجتمع دايما بعاين لجانب واحد و مابفكر في ظروف الناس…. قسمة دي تعبت وعانت لأنو أبوها راجل كبير و وضعو تعبان مابقدر يصرف على ٥ عيال ، غايتو اتخبطت من شغلة لشغلة لغاية ما عملت تربيزتها دي و بقت تبيع الشاي على مسافة شارعين كده ولا تلاتة من بيتهم ، وربنا فتحها عليها واشتهرت وبقو الناس يجوها من وين ووين…
و رغم إنها بتكسب كتير لكن ما كانت بتدخل أي شي على نفسها ، الناس بقولو بخيلة لكن هي بتلم كل قرش عشان تأمن مستقبل أطفالها وبتقول الظروف مامعروفة و كمان أبوها كان ضاغط عليها و بياخد منها قدر مايقدر … الظروف المرت بيها دي كلها خلتها تبقى زولة حادة و بتعصب سريع لكن برضو بتروق سريع و بترضى بأقل كلمة لأنها أصلا طيبانة وقلبها أبيض…
قسمة رغم إنها كانت جميلة جدا لكن جمالها ده أصلو ما ظاهر يمكن لأنها ما بتهتم تظهرو .. كانت سمراء سمارها نقي وملامحها هادئة و عيونها واسعة ، وكانت عندها توب واااحد أصلو مابتلبس غيرو لونو أحمر مخطط بأسود و توبها التاني داك لمن تلبسو إلا تكون في مناسبة ولا عيد….
قصتي معاها بدت في يوم كده بالعصر كان صيف و سخانة ، كنت زهجان وقافلة معاي لأني دخلت في بيعة بتاعت عربية و خسرت في يدي قبل ما أبيعها ، بالمناسبة أنا أصلا شغال في شركة أدوية بالصباح وبالمسا بشتغل في السوق أي شي بلقاهو بحشر فيهو راسي وماشة معاي كويس ، المهم كنت ماشي والعربية دي وقفت لي ، نزلت و قفلت الباب بزهج و قلت أركب المواصلات أمشي أجيب ميكانيكي وأجي ، جذبتني ريحة قهوة ما بتتقاوم اتلفت لقيتها قاعدة و حولينها ناس كميات ، طوالي دخلت ف نصهم وقعدت جنبها وقلت :
- قهوة بدون دوا والسكر برة
بدون ماترد بدت تجهز لي في جبنتي ، و فجأة كده رفعت راسي لمن سمعتها بتقول بعصبية وهي بتحاول ماترفع صوتها :
- أنا مش مية مرة قلت ليك ماتجيني هنا؟
لقيتها مجضمة ليها شافع عمرو زي ٥ سنين كده ، وهو دموعو رقرقت وقال :
- يابا رسلني ليك قال ليك جيبي خمسين جنيه
- ماعندي ، و بعدين أنا الصباح جبت الخضار واللحمة والعيش و اللبن تاني خمسين لشنو!
بدا يبكي وقال :
- ماعارف لشنو
زعلت منها شديد و بقيت ماقادر أمسك نفسي و جريت الولد منها وقلت :
- ما قال ليك مرسلنو مالك بتشاكليهو
حمرت لي وقالت :
- و إنت مالك بينا؟
أحرجتني لكن برضو ما سكتا وقلت ليها :
- ما تطلعي زهجك في الشافع بالله
حمرت لي و بعد داك شالت الجبنة كبتها لي وقامت عشان تختها لي ، والولد لمن شافها قربت مننا خاف و اتلصق فيني ، بدون ما أحس مسكتو علي… و بعد قسمة ختت الجبنة وزحت قلت ليهو براحة في أضانو :
- أمشي لأبوك و قول ليهو قالو ليك مافي قروش..
قال وهو بتلعثم و صوتو شوية وحيبكي :
- لكن.. لكن.. هو.. قال لي لو ماجبت القروش.. ماتجي و لا بضربك
أول مرة أتألم كده ، كنت قايل المرسلو أبوهو و حزنت على حال الطفل المجهجهنو بيناتهم ده ، طوالي طلعت خمسين أديتها ليهو ، و فتشت جيوبي طلعت فكة و قلت ليهو :
- دي ليك انت
شالها و جرى بفرحة ما تتوصف ، و أنا قلت في نفسي شوف الأطفال ديل كيف حاجة بسيطة تخوفهم و حاجة بسيطة تبكيهم و حاجة بسيطة تملاهم فرح…..
- ما كنت تديهو
قلت ليها :
- نعم؟؟؟
- أنا ماغالبني أديهو الخمسين
- أصلا إنتي كيف تصرفي على البيت و راجلك قاعد و يرسل في الشفع
قالت بحزن :
- ده أبوي ، راجلي مطلقني من زمان و رامي لي العيال
سكتا ماعرفت أرد ، و هي واصلت كلامها :
- هو زاتو أبوي راجل كبير ، و كتر خيرو متحملنا أنا و أولادي
عرفتها قدر شنو قلبها أبيض لكن ساي لسانها طويل ، قلت ليها :
- الله يصلح الأحوال
- الحال مستور والحمدلله لكن الواحد بقى يشيل هم بكرة
- بكرة ده في علم الغيب ، و ربنا ما سألك من عبادة بكرة عشان كده ما تسأليهو من رزق بكرة
- كلام سمح
- سمحة الزولة السمعتو
ماعارف شنو الخلاني أرد كده ، وهي زاتها اتخلعت و شكلها كمان اتب
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
سطت و بقت تتبسم براها ، و أنا شربت آخر جغمة من جبنتي و ختيت ليها القروش و قمت ، لكنها وقفتني :
- خليها علي المرة دي ، كفاية القروش الأديتها للولد
- لا ده براهو وداك براهو ، و بالله خفي عليهو شوية
- سمح
- يلا فتك بعافية
قالت تاني كأنها ماعاوزاني أمشي :
- بتجينا تاني؟؟
- إن شاءالله
مشيت و كنت عارفها أعجبت بي ، أصلا أنا بعرف الحاجة دي و بعرف متين الوحدة بتتكسر فيني ، مش قلت ليكم خبرة؟؟
…
.
دي بداية حكايتي مع الست الأولى 😄
نتلاقى إن شاءالله و بحكي ليكم عن باقي الستة ستات💓💐
.
مع تحياتي
رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الثانية
.
بعد مشيت من قسمة (طبعا هي في بحري) ركبت الاستاد و من هناك ركبت الموصلات حقت اللاماب عشان أنزل في المنطقة الصناعية لكن لمن جيت جنب المنطقة لقيت المغرب قرب و قلت يمكن ألقى الميكانيكي مشى و ما ألقى مواصلات تاني عشان كده واصلت طريقي لغاية آخر محطة في اللاماب و مشيت لي صحبي اسمو عبدو ساكن هناك :
- أوووو دلوكة
- هوي اسمي محمد.. دلوكة ف راسك ده
- ههههههه ياخي راسي ولا إنت القلبك بدق دق دق دق زي الدلوكة كل ماتشوف ليك بت
- ياا أصلي البنات ديل محتاجات زول حساس وراقي زيي كده ، يعني أنا نعمة حرام تضيع ساي.. لازم تتوزع على بنات حواء
- أدخل أدخل و بطل وهمنتك دي
دخلت و جاب الغدا اتغدينا و اتونسنا لغاية الساعة ٨ وبعدها قال طالع ماشي عرس طوالي قلت ليهو ماشي معاك مع إني كنت لابس هدومي دي من الصباح ، وهو زاتو عاين لي باستياء قال لي :
- ماشي معاي كده؟
- أرح ياخ البعرفني منو
- بعرفوني أنا ، و بعدين يافردة بمنظرك ده بتطير مني المزز
- ههههههه يااا عبدو أنا لو لابس شنو داك المزز بنجذبو لي زي المغنطيس
عبدو اتغاظ من كلامي لأنو عارفو صح ، عشان كده قوى راسو و حلف :
- علي بالطلاق بشكلك ده ما بتمش معاي
- و أنا حلفت رجلي على رجلك
لمن هو حلف و أنا حلفت اتفقنا على حل وسط إنو يجيب لي من هدومو و فعلا دخلت استحميت و لبست القميص الأسود مع البنطلون الجنز اللبني بصراحة كان شكلي جذاب شديد لمن عبدو زاتو ندم إنو خلاني غيرت هدومي….
مشينا العرس و ماعارف ليه من دخلت جاتني زهجة كده و حسيت إني داير أرجع البيت ، العرس زاتو كان ممل و الفنان كئيب و العشا ضارب ،طوالي قلت ليهو :
- هوي أنا ماشي
- مالك يا أبو حميد
وقفت على طولي و شلت الموية معاي و مشيت بدون ما أرد عليهو ، وأول ما طلعت من باب الصالة وقفت قلت أشرب حتى أفكر أركب شنو ، و أثناء مارافع الموية و بشرب أشوف ليك حاجة كده عبارة عن صاروخ جا ماشي جنبي ، شرقت بالموية و بقيت بقح ، دي بت و لا ملاك و لا حورية ولا شنو ، اللون الأصفر النديان و العيون الناعسة و الرموش الغزيرة و الشعر الحرير… نفضت الموية من قميصي الاتبلى شوية ، و دخلت وراها الصالة زي كأنو رجليني ماشات براهم… قعدت جنب عبدو و هو نطط عيونو وقال :
- بسم الله مالك جيت راجع؟
مارديت عليهو و كنت متابع الحورية ديك بعيوني عشان ماتضيع مني وسط الناس ، و عبدو عاين مكان ما أنا بعاين وقال :
- أيوااااااه جابتك ياسمين بت ميرغني
ضربتو في كتفو وبقيت ماسك فيهو وقلت :
- ياسمين ؟ اسمها زاتو يشرح القلب يااااخ شوف لي طريقة معاها إن شاءالله بس سلام ساي
نفض يدي من كتفو وقال :
- هوي دي بت خالي أوع تفكر ، وهي زاتها النوع التقييييل داك ولا بتديك وش كان نططت زاتو
- أنا أنطط و أطير و أعمل أي شي بس حلفتك تجبر خاطر أخوك… يهون عليك المزة دي تضيع منو ؟
- يا زووول قلت ليك أختاها ، و أنسى الفكرة دي نهائيا عشان ما أخرب معاك وش
قنعت منو لأني عارفو مابرضى في بنات أهلو لكن البت خلت قلبي يدق بالجد بقيت دلوكة اسم على مسمى ، بقيت بفكر ياسمين ميرغني دي يصلوها كيف؟؟؟
و خطرت ببالي فكرة و قلت أجرب ، قمت عملت نفسي زعلت و طلعت من الصالة و بقيت متلبد لي ورا شجرة كده منتظر العرس المسيخ ده ينتهي و مزتي تطلع ، و طبعا حظي السمح اشتغل و البنية طلعت قبل الحفلة ماتخلص شكلها بس دخلت باركت و طلعت ، فتحت شنطتها طلعت مفتاح يعني كمان سايقة عربية ، مشيت عليها بسرعة و عملت نفسي ماشايفها و خبطتها لمن شنطتها و مفتاحها وقعو
- أوووه اسف اسف
ودنقرت رفعتهم ليها و معاها ابتسامة خفيفة
- ولايهمك يا أستاذ
- دكتور ، معاك دكتور صيدلي محمد بشير
طبعا أنا لاصيدلي لا شي بس ساي شغال في شركة أدوية و بستغل الحاجة دي في حالات الطوارئ الزي دي
- ااه اتشرفنا يا دكتور ، إنت قريب العريس و لا العروس
طبعا السؤال فاجأني لأني مابعرف لا عريس لا عروس ولو اتسلبطت في واحد منهم و سألتني من اسمو حأتورط ، عشان كده قلت أعترف بالحقيقة مع شوية زيادات طبعا :
- أنا مابعرف زول بس جيت أوصل عبدو صحبي لأنو ما سايق و ما بحب أصحابي يتشلهتو بالمواصلات و أنا موجود
طبعا قلت الكلام ده و أنا ماعندي عربية زاتو لكن هي علقت على الاسم :
- عبدو ؟؟ عبدو منو ؟؟
- اسمو عبدو حسين
ضحكت ضحكة خفيفة خلت قلبي يقرب يقيف وقالت :
- ده ولد عمتي
قلت كأني متفاجئ :
- ياااا محاسن الصدف ياسبحان الله
- يلا عن إذنك ما أوقفك كتير
- لا ما وراي شي ، و بعدين يعني… بصراحة…..
اترددت أتكلم ولا لا لكن حسيت إني ممكن ما ألقاها تاني عشان كده اتشجعت و قلت :
- ماعارف ليه حاسي إني شفتك قبل كده و نفسي أتعرف عليك أكتر لو ماعندك مانع يعني
ابتسمت وقالت :
- ياسمين مهندسة مدنية ٢٦ سنة
- عاشت الأسامي يا باش مهندس ، شغالة وين ؟؟
طوالي فتحت شنطتها و طلعت كرت فيهو أرقامها و اسم شركة ،و بصراحة حركتها دي مسخت علي حلاوة الموضوع كلو ، ما ممكن بعد سماحتها دي
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
كلها تطلع خفيفة و سهلة كده ، كان نفسي أتعب عشان أصل للرقم ده و البت من تجيك مدردقة ماا بتكون ليك حلوة إلا تشقى و تجري وراها و روحك تطلع ، لكن طبعا مستحيل أفوت الفرصة.. طيارة زي دي تضيع من يد محمد بشير ؟؟ مستحيل طبعا
.
.
ودي بداية حكايتي مع الست التانية 😍
وحتعرفو الحصل معاها شنو💓💐
زي ماحتتعرفو على باقي الست ستات
..
.
مع حبي لكم 💓 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الثالثة
رجعت بركشة من العرس على بيتنا في الحلة الجديدة كنت مهدود وتعبان ، رقدت نمت بدون ما اغير هدوم عبدو ، صحيت الصباح تعبان أكتر و مصدع :
- حمادة مالك شكلك تعبان
رديت على هديل أختي الحنينة :
- ماعارف والله ، لكن فتررر غريب
- أقعد ارتاح الليلة ماتمشي الشغل
- مابقدر ياهديل ، عندي شغل مهم
- خلاص أدخل استحمى مسافة أعمل ليك نسكافي
هديل دي ما أختي الصغيرة و بس ، لا هي بعد أمي الله يرحمها بقت لي أم و أخت و بت و صحبة و كل شي ، بخاف عليها و بحبها و مستعد أعمل عشانها أي شي لأنها تستاهل ، بس مشكلتها رافضة العرس كلو كلو و أي عريس يجيها ترفضو و متعباني معاها مع اني حاولت كتيير أقنعها..
أختي التانية اسمها هدى أكبر مني متزوجة و قاعدة مع زوجها في الكويت و بجو من سنة لسنة…. و عندي أخوي أصغر مني اسمو مصطفى ده بيني و بين هديل و شغال في البترول بجي شهر و بسافر شهر ، و ياهو أنا وهديل القاعدين مع أبوي حاج بشير عندو دكان اسبيرات في البيت وطبعا بيتنا فاتح في الشارع الرئيسي….
دخلت استحميت و لبست و طلعت ، ركبت المواصلات و أنا زهجان بسبب العربية المتعطلة و كمان بسبب الصداع الماعارف سببو ، الشركة الشغال فيها في كوبر.. لمن الحافلة دخلت كبري كوبر كان مقفول تماما و الحركة واقفة قالو في حادث.. وقفنا اكتر من ساعة و بعد زهجت طوالي نزلت وقطعت الكبري كلو برجليني و من هناك لقيت نفسي قربت قمت تميت المشوار كلو مع إنو كان طويييل ، وصلت الشركة لقيت مدير المكتب بتاعي منتظرني وعيونو مطيرة شرار و قال لي :
- عارف الساعة كم؟؟
رديت بدون ما أعاين للساعة مع إني لابسها في يدي لكن بس كده غتاتة و ثقالة عشان أسلوبو ده :
- بتكون ٨ ونص تسعة إلا ، مالك في شنو؟؟
- مالي ؟؟؟ يا أستاذ محمد الساعة ٩ ونص
قعدت في المكتب و فتحت الكمبيوتر و أنا متجاهلو ، قام مشى بدون مايسألني عرفتوو إنو جايب لي بلوة لأنو مستحيل يعديها لي سااي كده ، وفعلا ما تمت عشرة دقايق جاني مدير الشركة بنفسو داخل و في يدو ورقات مدبسات في بعض :
- محمد بشير ، ده عقد بتاع شركة سي آند كي للاستيراد والتصدير ، الناس ديل متجرجرين معانا ، عاوزك تمشي ليهم حسي تشوف الحاصل و تجيني بالورق ده مختوم وموقع
- يا أستاذ الناس ديل جرجرتهم كتيرة و الورق ده ليهو شهر
- عليك تقنعهم و تخلصني من البرنامج ده ، و الساعة ١٢ تكون هنا لأنو في اجتماع مهم جدا جدا
ماعرفت أضحك و لا أعمل شنو لأنو الساعة حسي عشرة إلا و الشركة ديك في أمدرمان ، قلت ليهو :
- كيف ١٢ أكون هنا ؟ يعني أمشي أمدرمان و أقعد معاهم و أقنعهم و أرجع في ساعتين إلا ؟؟ مستحيل طبعا و أنا زاتي ماسايق
- ده كلو مابهمني ، داير ورقي جاهز و دايرك انت هنا قبل ١٢
و خت لي الورق و مشى
طبعا ماعندي حل غير أمشي قمت طلعت وركبت لي أمجاد و مشيت أمدرمان دخلت الشركة لقيت المكتب فاضي سألت واحد شكلو زبون قال لي مشو يفطرو ، ماعارف الموظفين ديل مالهم مع الفطور التقول جايبنهم عشان ياكلو و ياريت لو بياكلو في زمن بسيط ديل ممكن يقعدو ساعة…
انتظرت مساافة و بعدها جا واحد و شايل كباية الشاي :
- اتفضل أي خدمة؟
- أنا مندوب من شركة كويك كيور للأدوية ، عندي الإجراء ده داير أخلصو معاكم
شال الورق شافو و قال :
- المعاملة دي عند موظفة اسمها نجوى و حسي هي مافي إلا تنتظرها بعد تجي
قلت و أنا خلاااص وصلت آخري و قفلت معاي لكن ساي ماسك روحي :
- بنتظرها ، بتجي بعد كم يعني؟
ضحك وقال :
- ههههه بعد شهر ، لأنها في إجازة زواج
طوالي انفجرت فيهو :
- شهرررر؟؟ وانتو ماعندكم بديل ؟؟؟ لو موظف مأجز الشغل يتعطل؟؟ و إنتو شغلتكم شنو تاكلو وتشربو في الشاي مش؟ بالله قروشكم البتاخدوها دي حلال؟؟ ياهو الزيكم ديل المودين البلد ورا
بعد اتفشيت طلعت خليتو منطط عيونو ، عاينت للساعة لقيتها ١٢ إلا عشرة ، يعني العشرة دقايق دي لو ركبت طيارة مابصل الشركة و حالف ما أركب أمجاد تاني بس بركب مواصلات ووقت ما أصل أصل…
وقفت في الظلط و مالاقي مواصلات قام اتصل علي صحبي اسمو مبارك :
- محمد ياخي عليك الله محتاج لي ٥٠٠ جنيه ضروري عندك حسي؟
- ااي معاي
- وريني إنت وين بجي أشيلها منك ولآخر الشهر كده برجعها ليك
- يااابركة مابيناتنا و بعدين إنت أصلا طالبني قروش ، ولا نسيت.. عاين إنت لو سايق تعال لي أنا في العرضة أديك القروش ووصلني كوبر
- معاي عبدو و خالد ، حسي بنمر عليك نحن زاتنا مابعيدين
لمن قال معاهو الشلة بصراحة حسدتهم على عطالتهم و لمتهم دي ، وتاني جاتني فكرة أجلي الشغل مرة وحدة ، و كنت جعااان أصلا:
- أسمعني يا مبارك ، إنتو فطرتو؟
- لا لا كنا أصلا ماشين عمر بوش في شارع الأربعين
- بسسس تمام يلا أنا معاكم طوالي
وقفت شوية كده لمن جوني مشينا محل الفتة و أكلنا وشربنا بيبسي و اتونسنا و ضحكنا و نسيت ليك الشغل مرة وحدة ، بعد داك قالو نشرب شاي قمت اتذكرت عربيتي البايتة من أمس في الشارع و أصلا مبارك كان سايق قريز :
-
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
كدي خلو الشاي بالله أرح بحري أسحب العربية متعطلة هناك ، و جنبها في وحدة بتعمل جبنة مظبوووطة
طوالي وافقو و شلنا حبل و ركبنا و ماشين على بحري ، في الطريق عبدو كان راكب ورا جنبي قام قرب مني و همس لي براحة :
- إنت اتكلمت مع ياسمين؟؟
بصراحة خفت على زعلو عشان كده نكرتها :
- ياسمين منوو؟
- محمد ماتستهبل
- بالجد ماعرفتها منو
- خلاص أنسى
حمدت الله إنو مشاها على كده و كمان قلت الحمدلله إني ما اتصلت عليها…
وصلنا بحري مكان ماقسمة بتقعد لقيناها بتلم في كراسيها شكلها بتشطب الضهر و بتجي تاني العصر ، لكن لمن شافتني طوالي رحبت بي :
- أهلا أهلا حبابك وحباب المعاك اتفضلو
و فرتقت لينا الكراسي و مشت ولعت كانونها مخصوووص بعد طفتو.. و عملت لينا الجبنة ، و نحن قعدنا تحت شجرة اتونسنا و شربنا قهوتنا و مشيت ادفع ليها قامت قالت لي بصوت واطي بدون ما أصحابي يسمعو :
- والله ماتدفع قرش ، طلتك براها ترد الروح
الإطراء عجبني و لقيت نفسي بسأل منها :
- إنتي عاملة شنو مع أولادك و أبوك
- الحمدلله كلو من الله كويس
- داير لي يوم قعدة معاك أعرف قصتك كلها ، ولو محتاجة لشي وريني طوالي
وشها اتهلل و قالت :
- راجل ود رجال ، كتر خيرك.. الزمن ده أخوك من دمك ولحمك ما يسأل منك إلا الناس الأصيلة الزيك
بصراحة كلامها حلو مع إني بسمع زيو كتير لكن هي بتقولو بصدق عشان كده أثر فيني ، و من اليومداك بقيت يووومي لازم أمشي ليها أشرب جبنتي عندها و أتونس معاها شوية… و أكتر شي بجذبني و بجيبني ليها هو كلامها و شكرها لي بحس نفسي ملك بالجد…. واستمرينا كده لغاية ما اتعلقت بي و حبتني و اتورطت فيها زي ماحتشوفو….
المهم اليومداك عدى بعد سحبت العربية ووديتها المنطقة و مشيت بيتنا و أخدت لي نومة و صحيت بالمسا اتونست مع كم وحدة شي تلفون و شي واتس….
اليوم البعدو مشيت الشغل لقيت الدنيا مقلوبة مدير الشركة ومدير مكتبي جايطيييين عشان ما جيت راجع أمس ، طبعا و لا عبرتهم و دخلت اشتغلت شغلي عادي… لكن جننوني جن و ردموني شغل لمن ندمت على الفتة الأكلتها مع أصحابي….
.
.
يلا حنواصل الحكاية مع الست ستات ان شاءالله💕😘
.
.
مع تحياتي
رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الرابعة
عدى زي شهر و كم يوم كده ، و فجأة حسيت نفسي مليت من قسمة و حكاويها المابتخلص ، ياخي الست مهما تكون طيبة و بتحبك لكن لمن تقعد الوقت كلو تشكي وتنكد عليك انت بتتضايق ، الواحد مرات بكون محتاج يفرفش و يتونس ، المهم اليومداك قعدت أتذكر في البنات البعرفهم في منو ممكن أحنكها و أتونس معاها شوية ، كل الاتذكرتهم مابنفعو ، علا ماعندها سيرة غير العرس وتعال اتقدم لي ، ميادة مأساوية كلامها كلو إنت مامهتمي بي و إنت مابتحبني ، غادة شينة و أنا ماقادر أتجاهل شكلها ده ، هناء مفتحة و دايما بتحقق معاي و بتعرف إني بكلم غيرها و بتربط المواضيع بطريقة تحير ، و تسابيح برااااية و كلامها كلو عن روحها أكلت شربت نامت صحت مرضت طلعت دخلت ياخ مملة بشكل ، و غيرهم كتيرات لكن مااادايرهم ، بس فجأة اتذكرت ياسمين و قلت ياخ أكلمها و عبدو ما حيعرف ، و طوالي قمت فتشت الكرت و طلعت رقمها سجلتو في تلفوني ودخلت عليها واتس :
- يسعد مساك ياباش مهندس
انتظرتها زي نص ساعة حتى ظهرت وقرت رسالتي وماردت ، خفتها تحظرني لو ماعرفتني ، عشان كده بسرعة غيرت صورة بروفايلي من صورة العصفورة الكنت خاتيها عشان وحدة من البنات مامتذكرها منو طلبت مني أعملها ، وختيت بدالها صورتي الشخصية ، و فعلا كده ياسمين عرفتني و ردت .. اتونسنا مسااافة و اتعرفنا على بعض و فجأة قامت اتصلت علي ، استغربت من جراءتها و رديت عليها وهي قالت :
- تعبت من الكتابة
- هههههه كويس أهو سمعنا صوتك
وفي المكالمة دي اكتشفت إنو البت دي ماجريئة ولا خفيفة لا هي بس بسيطة و البجيها بتعملو بدون تفكير ، يمكن تكون بتظهر مغرورة و مفترية لكن مع الزول البدخل مزاجها بتتعامل بأريحية و مابتحسب لشي ، و بعد اليوم داك بقينا طوااالي بنتكلم و بالجد أعجبت بيها شديد و تقريبا دي أول مرة أفكر بجدية في العرس ، لكن قلت أتمهل شوية لمن أعرفها أكتر… و أحاول بالتدريج أتخلص من باقي البنات البعرفهم عشان الزواج ما لعب…. و كمان أشوف طريقة أصارح عبدو صحبي……
كل مرة بلاقيها فيها كنت بحس إعجابي بيها بزيد ، ياخ البت دي جميلة جمال ماعادي و كمان بريئة زي براءة الأطفال ، دي لمن تقول لي يا محمد بحس قلبي شوية و حيطلع من مكانو :
- محمد
سرحت في عيونها وقلت لا شعوريا :
- ياعيونو
خجلت لمن وشها حمر ، و قالت :
- كنت سرحان وين؟
قلت بصدق :
- في بكرة
- بكرة أحلى وبعدو أحلى
ياخ كلامها ده يخش القلب على طول ، قربت أقول ليها بحبك مع إني ماحصل قلتها لي بت… اكتفيت بكلمتين :
- يخليك لي
اليوم داك رجعت البيت و أنا آاااخر روقان حتى هديل أختي لاحظت :
- ماشاءالله الليلة منوور و مبسوط
- يابت ياهديل ، رايك شنو لو
و سكتا قبل ما أغلط و أكمل لكن هي فهمتها و قالت بفرح و انفعال :
- لو شنووو ؟؟؟؟ بتفكر تعررررس صااااح؟؟؟؟؟؟ أيوووووووي ماقادرة أمسك نفسي مامصدقة ، أخيييييرا أخووويااا عريييس
نهرتها :
- يابت ، روقي.. حسي أنا جبت سيرة عرس؟؟؟
- وقسما باين في وشك
استغربت كيف بتفهمني كده البت دي ، ماقدرت أنكر زيادة :
- أصبري شوية ، لسه بدري
- بدري ؟؟؟ محمد إنت جادي؟؟؟؟
استغليت الفرصة و قلبت عليها :
- داير أفرح بيك أول
طوالي وشها اتغير من جبت السيرة دي ، و سكتت
قلت أخليها براحتها أصلا الزواج قسمة… ااااخ بمناسبة قسمة البت دي زعلانة مني زعل لأني لي فترة متهرب منها حتى الجبنة حقتها خليتها
- محمد سرحت وين؟
انتبهت مع هديل وقلت :
- ولا شي ، يلا داخل أنوم… تصبحي على خير
..
..
مر كم يوم كده ، و يوم بالصباح و أنا في الشغل فجأة حسيت نفسي داير أشوف ياسمين ، اتصلت عليها و طلبت ألاقيها ، قالت لي أمر عليها الساعة ٣ هي شغالة في موقع في شارع الستين ، بقيت شغال بنفسيات فل و متحمس للساعة ٣ دي لغاية ما جاتني مكالمة عكرت صفاي مع إنها مكالمة مهمة و منتظرها من متين :
- ألو ، أستاذ محمد شركة كويك كيور؟؟
- أيوة معاك ، منو إنتي؟
- أنا نجوى موظفة شركة سي آند كي.. عندنا إجراء ليهو زمن طويل مفترض نخلصو معاكم ياريت تمر علي اليوم
طوالي اتذكرت موعد ياسمين وحاولت أعتذر لأني خفت أتأخر :
- اليوم صعب ممكن نأجلها لبكرة ؟؟
- يا أستاذ بكرة الجمعة وبعدو السبت ، و بعدين نحن دايرين نحصر كل عقوداتنا لو غيرتو رايكم ورونا عديل عشان نشوف غيركم
طبعا حيرتني لأنو أصلا التأخير منهم ، و منها هي تحديدا ، لكن قلت أمسك نفسي و كمان أحسن أمشي أنتهي منو مدام أخيرا اتسهل :
- طيب ساعة و أكون معاك
وفعلا خلال ساعة كنت خلصت الشغلة الفي يدي و ركبت العربية و مشيت ، وبالمناسبة أنا العربية ديك اتخلصت منها بعتها بالخسارة و اشتريت دي و حسي برضو عارضها للبيع ، المهم ده ماموضوعنا… وصلت أمدرمان و دخلت الشركة و لقيت موظفة قاعدة و معاها زولي بتاع الشاي الشاكلتو داك ، بقيت بدعي في سري إنو ما يتذكرني ، سألتو :
- لو سمحت وين ألقى الأستاذة نجوى؟؟
حدر لي شدييييد نظام متذكرك أنا ، و بعدين أشر على البت القاعدة في الم
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
كتب الجنبو ، استغربت لأنو دي شكلها ما شكل عروس كانت في إجازة زواج ، ولاشكلها متزوجة أصلا لا حنة لا أي شي ، و كمان وشها شاحب و عيونها باهتة… بيني و بين نفسي بقيت بفكر يعني هي عشان شغالة قصدت تكون بالمنظر ده ، لكن بصراحة أحسن من موظفات كتاار الوحدة تجي الشغل زي كأنها ماشة عرس ، الحنة و الدخان والريحة و التوب مشنوق في نص الرجل ….
المهم سحبت الكرسي و قعدت قصادها وعرفتها بنفسي و وريتها إني جاي أناقشها في العقد قامت قالت لي ندخل المكتب الجوة ودخلنا و بدينا نتناقش في العقد .. في لحظة كده رفعت عيني عاينت ليها لقيتها فيها حزن ماطبيعي و حسب خبرتي في قراية عيون البنات حسيت إنو البت دي خاطرها مكسور ، و خمنت إنو عرسها اتفرتق عشان كده هي عاملة كده :
- أستاذ ، إنت معاي ؟؟
- اااا آيوة معاك
- للأسف بنود العقد ده ما بتتوافق مع سياسات شركتنا
قلت أقنعها بالمنطق :
- يا أستاذة انتو لازم تكون عندكم مرونة ، منها بتكسبو شركات و جهات كتيرة و منها بتاخدو خبرة ، ماتحصرو نفسكم في حتة وحدة
قالت :
- ما مني أنا ، ده نظام الشركة كده
اتنرفزت لأني عااارف إنو الموضوع كلو في يدها هي ، و بإمكانها توافق وتوقع و تخلصنا لكن شكلها كده روحها محرقاها من عدم العرس ، حسي دي أعمل معاها شنو يا أخربها معاها ولا أضغط على نفسي و أحنكها….
سحبت نفس عميق و استعديت عشان أبرز مهاراتي و أنا واثق إنها بكلمتين مني ممكن تغير رايها مع إني خاتي في بالي ياسمين و قراري إني أكتفي بيها و أركز معاها ، لكن أعمل شنو للضرورة أحكام :
- فعلا شكلها الشركة بتاعتكم متعنتة شوية وانتي ماشاءالله عليك زولة خبرة و مهارة و زوق إنتي عديل كده كنز مدفون هنا
عاينت لي شديد ، و أنا اتكيفت قلت ياود يامحمد ماشي كويس واصل بسس :
- الله يزيدك فهم وزوق و أدب ، وعموما البتقوليهو يمشي حتى لو خسرنا العقد كفاية إنو عرفنا إنسانة زيك
فجأة ألقى ليك البت شالت القلم و رفعتو في وشي زي السيف و قالت :
- كلمة زيادة بقدد ليك عيونك ديل
نططت عيوني من الخلعة و اتصنمت مكاني وانا مافاهم دي مالا ، و قربت القلم زيادة من وشي وقالت :
- أوع تكون قايل كلامك الفاضي ده بدخل راسي ، أصلا كلكم كذابيييين كلكم منافقييين كلكم بتاعين كلاااام خوووونة مستهبليييين….
بسسس أنا كده إتأكدت من ظنوني ، البت دي مشوكشة شاكوش جااامد ، لكن علاجها عندي أنا محمد بشير ده تخصصي… فرصة أخفف عنها و منها أقضي مصلحتي و أوقع العقد بتاعي…. لكن ماكنت قايل نفسي حأتعب كده، ياخ دي أصعب حالة نسائية مرت علي على الإطلاق..!!!!!
.
و دي كانت البداية الوقعتني في نجوى المنفسنة 😩 الست التالتة
و حتعرفو الحصل معاها ومع الباقيات ، لو ربنا حيانا 😘
.
.
مع تحياتي 💐 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الخامسة
..
- أهدي يا نجوى
قلت اسمها مخصوص و أنا بعاين جوة عيونها عشان أربكها ، وفعلا نزلت عينها و نزلت القلم الكانت رافعاهو في وشي.. و قالت :
- خلاص يا أستاذ ، شيل ورقك و مع السلامة
- ياخي حريقة في العقد و في الشغل كلووو ، أنا ماداير أشوفك كده… مع إني مابعرفك لكن حسيت إنك قريبة مني و حسيت إني فاهمك من أول نظرة….
سكتا شوية قلت أشوف ردة فعلها ، لقيتها مستكينة و شكلها متجاوبة قمت واصلت :
- يا نجوى تاني الكلمة دي ماتقوليها
قالت :
- ياتو كلمة؟؟
- كلمة كلكم زي بعض ، ربنا خلق الناس بالمليارات حصل شفتي زول نسخة طبق الأصل من التاني ؟ لا لا حتى التوأم بتلقي ولو فرق بسيط في الملامح… ف أكيد الناس في الطباع و الأخلاق برضو بتختلف
رجعت عصبت تاني ووشها قرب ينفجر :
- في دي لا ، كلكم وااااحد… عروقكم ده جارية خيانة وكذب ، منافقين الله ياخدكم راجل ورا التاني
قلت في نفسي (كده كتير ، لكن طول بالك يامحمد) :
- ممكن أسألك سؤال؟؟
ما ردت ، قمت سألت طوالي :
- إنتي جربتي كل رجال الكون ؟؟ ولا حبيتي واحد وخذلك ؟؟
عيونها دمعت و قالت :
- واحد لكن كان بالنسبة لي كلهم
- يازولة ده مايستحق منك ذرة ندم و لادمعة واحدة تنزل عليهو ، و بتلقي غيرو يهتم بيك و يخاف عليك و مايرضيهو زعلك
- واحد ؟ واحد منو أنا كرهتهم كلهم
- الواحد ده ممكن يكون قدامك
- إنت نسيت نفسك ولاشنو ، وبعدين أنا بعرفك من وين عشان تقعد تتكلم معاي في حاجات خاصة كده؟
- مش يمكن ربنا ختاني في طريقك مخصوص ؟ عشان أثبت ليك إنو ما كل الناس واحد… إنتي بس أديني فرصة أثبت ليك
سكتت ماردت ، كررت ليها :
- هاا ، حتديني الفرصة دي؟؟؟
شالت القلم ورفعتو تاني و قالت :
- وقسما تطلع بتتلاعب بي أندمك على اليوم الشفت فيهو وشي
و كسرت القلم على اتنين و رمتو بعيد وقالت :
- وخلاص بالله لأني جد ما طايقة زول
ده شنو أنا مافاهم دي مالا ، يعني وافقت ولا ماوافقت و لا طارداني ولاشنو ؟؟ دي مجنونة رسمي
.
قمت لململت باقي كرامي و طلعت ، كانت الساعة ٢ طوالي من دربي ده و على شارع الستين ، كنت رايق و نجوى دي ما أثرت معاي بشي و أصلا من طلعت نسيتها طوالي ، شغلت الراديو لقيت الحوت شغال اتكيفت شديد..
وصلت الموقع الشغالة فيهو ياسمين ، مشيت على الكونتينر الأبيض العاملنو زي مكتب للمهندسين لقيتو فااضي ، قلت أتصل عليها لكن قمت لمحتها طالعة فووق و معاها العمال.. المنظر ده استفزاني شديد أشرت ليها تنزل ، أشرت لي بمعنى انتظر شوية… بقيت واقف تحت متابعها و هي في نص العمال و كمان لابسة بنطلون ، قربت أطلع ليها فوق لكن بس بقيت ماسك نفسي و بقول ده شغلها طبيعتو كده وفي نفس الوقت ماقادر أتجاهل غيرتي من المنظر ده….
بعد خلصت نزلت و جاتني وهي فرحانة بشوفتي :
- محمد كيفك
مزاجي كان معكر شديد و ماداير أتكلم معاها في الموضوع لأني عارف إنو الكلام ماحيغير شي و لا هي حتخلي الشغل و لا أنا بقدر أمنعها :
- تمام
صرت وشها و قالت :
- تمام دي شنو كمان ؟ مالك
- مالي ؟ مافي شي
- شكلك متضايق
- يابتنا مالك دايرة تجننيني يعني أتضايق ليك بالقوة عشان ترتاحي؟؟؟
دي كانت أول مرة أنهرها ، و ندمت لأنها زولة حساسة ما اتحملت.. وطوالي دموعها جرت ما تقول دي نفس البت الكانت متشعلقة فوق و عاملة فيها راجل ، و أنا نقطة ضعفي أشوف دموع في عيون بت بالذات وحدة قريبة مني زي ياسمين دي :
- خلاص اسف بس شوية مشاكل في الشغل مزهجاني
- كلنا بتواجهنا مشاكل وصعوبات لكن ما بنجي نتزهج في الناس
- خلاص يابت ، و أرح عشان الشمس دي ما تحرقك علي
ماعارف كلامي عمل فيها شنو لكن حسيت قلبها دق شديد و بقت تتبسم ، شكلها عجبتها (تحرقك علي) وحبيت أربكها زيادة وقلت :
- ماداير شي يأذي ياسمينتي
دخلت يدينها في جيوبها بتفتش في شنو ماعارف ، لكن شكلها حركة لا إرادية من التوتر والخجل :
- هههههه يابت بتفتشي في شنو
ضحكت معاي :
- هههههه ما بفتش في حاجة ، لخبطتني ياخي
- ياحلاوتك و إنتي متلخبطة
ضحكنا وكل واحد فينا نسى زعلو ، ومشينا مطعم اتغدينا و اتونسنا كتيير ، كنت مبسوط من جواي و حاسي إني أخيرا لقيت الروح البرتاح جنبها و فعلا دي الداير أكمل معاها…. لكن طبعا ده حال البنات الوحدة لو ماخربتها مابترتاح
- محمد
- نعمين
- في موضوع كده قلت أكلمك بيهو
قلبي أكلني من الجملة دي :
- أها خير
دنقرت و قالت :
- في واحد كده زميلي في الشركة
قبل ماتكمل كلامها أنا خلااص اتنرفزت لكن سكتا ساي وبقيت بسمع فيها :
- اتقدم لي
- أيوااه ، و إنتي رايك شنو؟؟
عاينت لي وهي صارة و قالت :
- رايي؟؟؟
- أيوة رايك ، مش قلتي اتقدم ليك يعني بكون منتظر منك رد
- إنت رايك شنو؟
في اللحظة دي أنا كنت وصلت آخري و أساسا أنا مابحب حنك اتقدم لي زول ده و هي زاتها بقت حركة قديمة و مكشوفة
- محمد ، مالك ساكت
- شوفي يابت الناس إنتي زولة كبيرة وواعية و عارفة مصلحتك وين ، البتشوفي مناسب أعملي
ياسمين دي اتضايقت شديد و قالت :
- يعني
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
أوافق؟؟
- أنا ماقلت وافقي ولا ماتوافقي قلت ليك براحتك
- كنت متوقعة إنك حتقول كده
- حسي أنا قلت شنو
- محمد إنت لو جادي معاي ردك ما بكون كده ، لكن كنت حاسة إنك حتخذلني
- يا بتنا أخذلك في شنو أنا حصل وعدتك بي حاجة؟
طوالي قامت و شالت شنطتها و طلعت و أنا ختيت يدي في راسي و قلت :
- ااااااخ ، من البنات و تفكيرهم و تسرعهم
.
.
بنتقابل إن شاءالله وبوريكم الحصل
وحتعرفو شوية شوية باقي الستات منو و الورطة الدخلوني فيها
.
.
مع حبي 💕 رحمات
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #السادسة
..
و أنا قاعد مكاني في المطعم و سرحان وبفكر أعمل شنو جاتني مكالمة من عبدو ، لمن شفت اسمو قلبي نط قلت ما يكون عرف إنو ياسمين كانت معاي ، أنا ما من طبعي الخوف لكن الصاحب مابرضى من صحبو يعمل علاقة بأخواتو أو قريباتو و أنا بالجد مراعي للنقطة دي و مادايرو يزعل و هو ما حيصدق إني دايرها جادي ، المهم رديت عليهو :
- أبو حميد ، إنت وين
- ليه مالك
- مالك إنت قافلها في وشي كده ؟ شنو مالك دي؟؟؟
- يا عبدو أنا مافايق ليك قول داير شنو
- شكلها كده وحدة من المزز قطعتو معاك هههاااي عفيت منها إن شاءالله تلقى وحدة تأدبك
طبعا دعوتو دي ربنا استجابها بعد زمن لكن الأدبتني ماوحدة أنا أدبوني ستة و حتشوفو كيف…
رديت عليهو بزعل :
- عاين أنا حأقفل الخط تمام؟
- لا لا أقييف ياخ ، أنا دايرك في مصلحة… دي شغلانية مضموونة و بتدخل لي كل واحد فينا أكتر من ٧٠ مليون…
- شغلانية شنو دي؟؟
- كدي لمن نتلاقى ، أنا حسي في بحري عندي حاجة أخلص منها و نتلاقى المغرب عند ست الشاي
قلت بزهج :
- لا بالله شوف مكان غيرو
- كلمناااك يافردة قلنا ليك قسمة دي مااا بتنفع معاك قلت ماخسران شي، وحسي بقيت تتهرب منها
- يازول أنا مابتهرب لي من مرة
- لو قدر كلمتك لاقيني هناك..
قفلت فيهو و أنا معصب شديد ، عاينت للساعة لقيتها ٥ يعني لسه بدري على المغرب ، أرجع البيت و أجي تاني بحري لا ماممكن ، أمشي من حسي لقسمة لا لا حتنكد علي و أنا ماناقص… أمشي ويييين ؟؟؟؟ بس قمت طلعت من المطعم و أنا ماعارف نفسي ماشي وين لمحت بهناك كده عربية ياسمين ، ومدورة وعاملة هازارد.. مشيت عليها وعاينت ليها بالشباك لقيتها مرجعة الكرسي ورا وراقدة وخاتة يدها في عينها زي النايمة ، قلقت شديد و فتحت الباب لكن كان مقفول من جوة وهي طوالي حست بي و قامت ، ولمن شافتني فتحت الشباك نص وقالت :
- محمد ؟ في حاجة؟؟
- أفتحي الباب ده
فتحت التأمين ورجعت رقدت تاني و أنا مشيت ركبت بالباب التاني و قلت :
- مالك تعبانة ولاشنو؟
قالت بدون ماترفع راسها :
- شوية
- سلامتك ، أنا و لا إنتي
عاينت لي بالجنبة و قالت :
- محمد إنت داير مني شنو بالضبط؟
سؤالها أربكني لأنو طالع من جووة كده :
- ااا اا كيف مافاهم
- يعني بالعربي إنت بتكلمني و بتقابلني و بتطلع معاي و كده عشان شنو ؟
سكتا ماعرفت أرد ، وهي واصلت :
- طيب أنا أوريك ، لأنك عاجباك فكرة إنك مصاحب بت حلوة و ظريفة زيي ، برستيج يعني… بلغة تانية قشرة… صح ولا لا
زعلت من كلامها شديد مع إنو ممكن يكون صح بالذات في بداية علاقتنا لكن ما رضيت إني أسمعو منها :
- لو دي فكرتك عني تبقي مابتعرفي محمد بشير ، أنا راجل فهمتي؟
- والرجال بعملو كده في بنات الناس؟
قلت بانفعال :
- و أنا عملت فيك شنو يابت الناس
قامت و صلحت كرسيها و مسكت التعشيقة كأنها حتتحرك و قالت :
- ولاشي يامحمد ، وبالله أنزل أنا ماشة
نزلت وقفلت الباب بعصبية ، وتاني رجعت فتحتو قبل ماهي تلحق تتحرك :
- خليك متذكرة إنك إنتي الهدمتي كل حاجة حلوة كانت بيناتنا ، ولو فكرتي شوية حتعرفي إنو كل شي كان واضح ، سلام…
ورزعت ليها الباب تاني ، و مشيت ركبت عربيتي و أنا في قمة زهجي ، و من الزهج كنت سايق بأقصى سرعة وصلت بحري في ربع ساعة بس….
الساعة كانت خمسة لكن أنا عارف عبدو ماعندو مواعيد ، وقفت عربيتي قدام شوية من مكان قعدة قسمة ومانزلت ، و هي من شافتني طوالي جات علي ، كنت ناوي ليها على نية سوودة على حسب زهجتي ديك بس راجيها تصلني و تفتح خشمها معاي بكلامها بتاع انت خدعتني و انت علقتني بيك و خليتني و مابعرف شنو ، لكن خيبت ظني لأنها فتحت الباب و قالت بهدوء و قلق باين في صوتها :
- مالك ؟ تعبان ؟ عيان ؟ ألف سلامة عليك إن شاءالله أنا ولا إنت
فعلا الكلمة الحلوة بتمتص غضب البني آدم :
- اااخ ياقسمة والله تعباان من الدنيا دي
- الدنيا دي كان باريناها بتتعبنا و تشقينا زيادة ، ماتفكر فيها خليها على رب العالمين
- ونعم بالله
- دقايق أجيب ليك كركدي دافي بالزنجبيل لأنو صوتك داك ما تمام ، زي الجاياك نزلة كده
فعلا بعد كلامها ركزت حسيت بشوية تجريج في حلقي.. مشت وجاتني بعد دقايق شايلة الكركدي ، شلتو منها وبقيت بشرب وهي واقفة ، رفعت راسي وقلت :
- تسلم يدك
- بالشفا إن شاءالله فيني ولا فيك
- بعد الشر عليك و تاني ماتقولي كده
- أنا مناي أشوفك طيب و تاني ماعندي عوجة
ياخ البت دي بالجد حنينة و على قدر مابتريحني بكلامها لكن بتعذبني لأنها متعلقة بي شديد ، في اللحظة دي عبدو ظهر فجأة مابعرف كيف :
- سلااام على جوز عصافير الغرام
طبعا عبدو ده ماعارف قدر شنو جملتو دي عصبتني كان نفسي أديهو بنية على وشو، هي ناقصة كمان؟؟
قسمة اتكيفت بقت تتكشم ساااي، و قالت ليهو:
-تشرب شاي ولا جبنة؟
- بي زوقك بس
- جبنة مظبووطة عشان خاطر الغالي
اتغظت زيادة حسي أنا دخلي شنو في جبنة عبدو ، لكن سكتا ساي و لمن مشت عبدو جاب كرسي و قعد قصادي و انا قاعد في عربيتي ورجليني برة
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
:
- اها موضوعك شنو سريع
- لا ماينفع سريع لازم تسمعني بالرواااقة كده
- خير
- في واحد عندو مواد سباكة جايبها مكسورة ومزنووق شديد داير فيها ٥٠ مليون وهي تمنها الحقيقي ٢٠٠ مليون ، يعني راس المال برجع وفوقو ١٥٠
- اها
- اها شنو ياخ فتح لي مخك ده
- مخي فاتح ياعبدو لكن الشغلة دي مااا دخلت راسي ، الزول منو و بضاعتو دي مضمونة ولا لا و صناعتها شنو
- ياخي ده كلو بنعرفو بعد نمشي و نقعد معاهو لكن لو اتأخرنا بتطير مننا لأنها فرصة
- وانت عندك منها كم ال٥٠ دي؟؟
عبدو ده ابتسم ابتسامة عريضة كده وقال :
- تلاتة
- تلاتة شنوووو
- يا ابو حميد راس مالك برجع ليك و فوقو ربح كبير
- و انت كلامك القبيل انو ربحي و ربحك واحد ، معقولة انا ادفع ٤٧ وانت تدفع ٣ و نتقاسم الربح بالنص؟؟؟ يا زول هيي أنا زاتي قروش قدر ده ماعندي ، العربية الفاتت خسرتني كتير
كان داير يفتح خشمو يحاول يقنعني لكن قسمة سبقتو ، ماعرفتها واقفة من متين بس فجأة لقيناها واقفة بيناتنا و شايلة الجبنة بيد و تربيزة البلاستيك بيد و بتقول بحماس :
- أنا عندي
- عندك شنو
ختت الصينية فوق التربيزة و جرت جابت ليها كرسي و قعدت وبقت تسأل في عبدو :
- و الربح ده مضمون ؟ و ممكن تتباع في كم يعني؟ و لو اتأخرنا ممكن تضيع مننا صاح؟؟
قلت ليها :
- حيلك حيلك.. شنو داخلة توووش كده ، وبعدين شنو حتضيع مننا دي انتي الدخلك شنو
عبدو قال :
- يازول مدام عندها راس مال خليها تستفيد منو
وطوالي ميل كرسيهو تجاهها و بقى يتكلم معاها و يتناقشو و أنا ولااا كأني هنا ، صحبي الكلب باعني طوالي لمن لقى القروش….
دخلت جوة العربية و داير أقفل الباب عشان امشي لكن قسمة طوالي مسكتو قبل يقفل و قالت :
- ما قلت لي رايك شنو
- لا أنا ما لي دعوة دي حاجة بيناتكم و دي قروشك و إنتي حرة فيها
- لكن أنا بلا شورتك مابقدر أسوي شي ، و كمان صحبك ده أنا مابعرفو إلا منك و لا بضمنو
عبدو قعد يضحك على صراحتها :
- هههههههههااا و كمان بتقوليها لي في وشي
وأنا زاتي ضحكت عليها :
- ههههه و الله أنا زاتي مابضمنو ليك ههههههه
بقت تضحك معانا ، سكتا وعاينت ليها قدر شنو بريئة و وديعة بس الظروف قهرتها و غيرت فيها كتييير ، اتعاطفت معاها و قررت أساندها و أقيف معاها تستثمر قروشها سواء مع عبدو ولا غيرو… زولة زي قسمة دي فاكرة نفسها قوية لكن هي حقيقي محتاجة راجل يقيف معاها……
جو شباب كده وقعدو هناك ، قامت مشت تشوف طلباتهم و طوالي عبدو همس لي :
- إنت متأكد إنو زولتك أم توب واحد دي عندها قروش ولا تركبنا ماسورة ساي؟
- يازول مالك و مال توبها ، و بعدين القروش العند قسمة إنت زاتك لو باعوك ماتجيب ربعها
حسيت اني غلطت لمن قلت الجملة دي لأنو عبدو بدا يطمع فيها ، انا عارفو طيبان و أمين و أي شي لكن مشكلتو مصلحجي و بحب القروش…
مشيت بعد ما اتأكدت إنو عبدو مشى و وصيت قسمة و حرصت عليها ما تعمل أي خطوة بدون ما تكلمني و طبعا كلامي ده فرحها شديد و جدد ليها الأمل إني ممكن أكون بحبها و كده ، لكن أنا طبعا بس كنت خايف عليها و مادايرها تخسر قروشها الشقيانة فيها……
…
..
وصلت بيتنا بعد المغرب، استحميت و صليت المغرب الكان فايتني وفرشت سريري في الحوش مع انو الجو حر لكن كان مزاجي ارقد هنا ، رقدت وانا مهدوود و بس نفسي في كباية شاي باللبن لكن هديل ما شايفها و ماعارفها وين.. قلت غالبا بتكون في غرفتها جوة و ماحبيت أزعجها…
شلت تلفوني وفتحت الواتس ، و من عدم الموضوع بقيت أشوف في حالات الناس.. أول اسم لاقاني فوق كان ياسمين خاتة ليها زي عشرين حالة كلها عن الخداع والكذب و الفراق ومابعرف ماتدي ثقتك لمنو عشان مايعمل ليك شنو و كلام سخيف غاظني شديد لأني شايف روحي ماعملت ليها حاجة هي الغلطانة استخدمت معاي الأسلوب بتاع جس النبض الأنا مابحبو..
اتجاهلتها و بقيت بفتش لي على موضوع وما لاقي و بصراحة بطني كانت طامة من البنات و داير لي موضوع غيرهن ، شفت لي واحد من القروبات دخلت اشوف الحاصل فيهو ، لقيتهم بتونسو ناس بعرفهم و ناس مابعرفهم دخلت في نص الونسة و اندمجت شديد ، و في اللحظة دي جاتني رسالة من ياسمين شفتها من فوق بدون ما أفتحها لقيتها كاتبة لي : لو سمحت ما تفتح حالاتي تاني
بيني و بين نفسي ضحكت على براءتها ، يعني هي خاتاهم لي و تجي تقول ماتفتحهم
طنشت و رجعت القروب لقيت موضوع النقاش سخن و دخلت فيهو بقووة و الناس كلها بقت مركزة معاي ، في زول كده ماعارفو ولد ولا بت ده بقى يرد علي بكل شراسة هو الزول مثقف و فاهم لكن اتجاه واحد و ما راضي يفهم وجهة نظري والناس بدو يزهجو مننا لكن انا وهو كنا مصرين نقنع بعض ، لغاية ما جات وحدة كتبت لينا : يا ميس و يا الحزن النبيل خلاااص ياخ كفاية زهجتوونا ( ماركزت في اسم ميس ، وطبعا الحزن النبيل ده اسمي أنا في الواتس) رديت ليها : القروب للنقاش و الزهجان يمشي يشوف موضوع تاني..
- يا أخ أي شي ليهو حدود و إنتو كترتوها و ده ما رايي براي أنا متأكدة الناس كلهم زهجو منكم
- ما مشكلتي ، الزهجان يتفضل ي
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
مشي
طوااالي البت غادرت والناس بقو يلومو فيني قمت اتأثرت و قلت خلاص أدخل أعتذر ليها و فعلا رسلت ليها رسالة وقرتها و طنشتني
و قام الرقم الكان بناقش فيني داك دخل لي خاص برسالة :
- الأخ الحزن النبيل ، النقاش معاك مفيد جدا و بخلي الواحد آفاقو تتفتح و فكرو يمتد لمساحات شاسعة و بتنبثق رؤى فكرية جديدة و من خلالها بتتعمق جذورنا المعرفية و تنصقل خبراتنا الإدراكية و من مخرجاتها الواحد يقدر يضع نفسو في الخانة الصحيحة و يأسس لاستراتيجية قصيرة تكون ليهو معبر لبر الأمان الفكري و الثقافي
طبعا مافهمت ولا حرف من الرسالة دي وبقيت بقراها مرتين و تلاتة و لمن مافهمت شي قعدت أضحك و رديت باختصار :
- أكيد يا أخوي كلامك صح
- أنا بت ما ولد
- أيوااه ، سوري يا أختي
- أها أفهم من ردك إنك موافق على كلامي؟
- طبعا موافق
رديت و أنا مافاهم قصدها موافق على شنو ، و ياريتني مارديت ولا وافقت و لا ناقشت و لا دخلت القروب ده زاتووو
و دي كانت بداية معرفتي بالست الرابعة 😭😭😭 وطبعا متخيلين معاي الشخصية دي عاملة كيف، صاح ؟؟ 😭
يلا حتشوفو إن شاءالله البلوة الجديدة الرميت نفسي فيها 😐😭
.
.
مع خالص حبي 💕 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #السابعة
.
.
قبل ما أواصل كلامي مع البت المتفلسفة الاسمها ميس ، اتفتح باب الشارع ودخلت هديل وقفلتو براحة و هي ماشايفاني ، و جات ماشة بخطوات خفييفة ولمن بقت جنبي قلت :
- كنتي وين ؟
اتخلعت شديد وشهقت و قالت :
- محمد ، خلعتني
- خلعتك ليه و مالك عاملة كده
- لا لا مافي شي
ودخلت بسرعة قبل ما ألحق أسألها تاني ، احترت فيها بالجد لكن أنا واثق في أختي و تربيتها و أخلاقها ورجاحة عقلها لكن أول مرة أشوفها مرتبكة كده و كمان ماحصل طلعت ورجعت بدون ما تديني خبر…. قلت أخليها تروق و أرجع أشوفها بعدين….
المهم رجعت لتلفوني لقيت ليك الأخت ملتني رسائل ما فاهم راسها من قعرها شي آيدولوجية و شي تباين فكري وكلام أنا زاتي ماعرفت أرد بشنو لكن حسب الزهجة الكانت فيني اليومداك قلت أبرمج وأحاول أجاريها…
في الوقت داك الناس في القروب كانو لسسسه ماسكين سيرة البت الغادرت زعلانة ، حسسوني إنها شخصية مهمة و الناس كلها بتحبها ، و واحد فيهم متاقيني قال لي انت غلطت عليها قمت رجعت تاااني رسلت ليها رسالة :
- آسف للإزعاج ، بس أتمنى ترجعي القروب و لك العتبى حتى ترضي
قامت ردت علي :
- أنا ما زعلانة بس بالجد مابحب النقاش الكتير ، و ميس صحبتي عارفة كده
قلت في نفسي يعني طلعو هي والفيلسوفة صحبات ، رسلت ليها :
- ياستي طولي بالك و عموما كده في حياتك حاولي المابعجبك اتجاهليهو ما بالضرورة كل شي يمشي على هواك كده حتتعبي
- هههههه صدقت ، انا فعلا ماعندي طولة بال نهاااائي و فعلا تعبانة
- يلا طالما عارفة نفسك حاولي غيري شوية ، وعموما نكرر اعتذارنا
بالله البت دي ماتمت دقيقتين رجعت القروب و كمان منزلة رسالة طوييييلة بتشكرني و بتعتذر لي ، عرفت إنو أسلوبي السحري اشتغل مع إني ماقاصد أحنكها لكن جات كده ، المهم قفلت النت و ختيت التلفون ، و فجأة اتذكرت هديل قمت من مكاني دخلت دقيت ليها الباب فتحت لي وزحت زي كأنها مادايرة عيني تجي في عينها ، قعدت وقبل ما أقول شي شالت شنطتها و طلعت منها كيس و فضتو في السرير و قالت بفرحة و حماس :
- قبيل مشيت اشتريت ديل.. ماركة أمريكية ، من زمان نفسي أشتريهم
عاينت للمكياج الكبتو في السرير و شالت ليها روج فتحتو و عملت منو في طرف كفة يدها و قالت :
- رايك شنو في اللون ده
- اممم هو حلو لكن الدرجة دي فاتحة شوية عليك لو كان أغمق بدرجة كان حيكون ظااابط
- ههههههه والله إنت عبقري عديل ، حتى البت الاشتريت منها قالت لي كده لكن أنا قويت راسي وشلت ده ، و ده رايك فيهو شنوو
- ده حلو شديد ، لكن صارخ لو طلعتي بيهو بضبحك
وقعدنا نتونس و هي تجرب في حاجاتها الجابتها و إقتنعت إنها كانت بتشتري فيهم لكن لسه جواي حاجة كده و ماا مرتاح
..
.
اليوم التاني كان جمعة ، صحيت متأخر لقيت هديل مجهزة العصيدة والملاح و الشعيرية و منتظرين لأنو أبوي قال مايصحوني ، طيبان خلاص حاج بشير ده.. المهم قعدنا نفطر و أبوي يحكي لينا عن الدكان بتاعو ماشي كيف و شوية يتذمر من زيادة الأسعار و إنو السوق واقف و تاني يرجع يقول إنو الدكان ده بقى روحو وحياتو حتى لو مافي دخل مادي هو مبسوط ، و أثناء ونستنا دي فجأة جا داخل مصطفى أخوي شايل شنطتو و صاري وشو
- مصطفى حمدالله على السلامة
- الله يسلمك
أبوي قال ليهو :
- تعال أفطر معانا
- شكرا يا أبوي لكن ما لي نفس
وطوالي دخل جوة حتى بدون ما يسلم علينا كويس ، أنا كملت فطوري عشان أبوي مايحس بي شي و بعد داك دخلت ليهو جوة لقيتو رقد في السرير بهدومو و جزمتو و سرحان بعيد
- في شنو مالك؟
- قدمت استقالتي
- استقلت؟؟؟؟ السبب شنو؟
- محمد عليك الله خليني ما لي نفس أتكلم في الموضوع ده
طوالي خليتو لأني عارفو لمن يكون زهجان ما بتكلم ، لكن كنت مقلق شديد قمت شلت تلفوني و مشيت الصالون هناك بعيد و اتصلت على واحد قريبنا شغال في نفس المكان و تقريبا هو الشغل مصطفى هناك ، المهم الزول ده سألتو عن الحاصل و أصريت عليهو يصارحني قام صدمني صدمة أبدا ما اتوقعتها :
- والله يااا محمد ماعارف أقول ليك شنو لكن أخوك ده ما استقال
- ما استقال ، طيب الحمدلله
- مصطفى اترفد
- اترفد؟؟؟؟؟؟ كيف اترفد و ليه؟؟؟
- سوء سير و سلوك ، ده كل الأقدر أقولو ليك.. وعليك الله مايعرف إني كلمتك
قفلت الخط و الكلام في راسي زي الصاعقة ، مصطفى أخوي الربيتو أنا الزول الهادي المابتسمع صوتو ، يترفد بسوء سلوك ؟؟ لا أكيد في حاجة غلط…..
جاتني غمة شديدة و الوقت ده الأذان الأول أذن مشيت أخدت لي حمام و لبست الجلابية المجهزاها لي هديل و طلعت صلاة الجمعة.. ما كنت مركز شديد في الخطبة لكن برضو حسيت براحة ، و بعد داك جيت راجع البيت لقيت مصطفى نايم و هديل في المطبخ بتجهز في الغدا و أبوي راقد مشغل التلفزيون على قناة رياضية و شكلو مبسوط وماعارف حاجة عن موضوع مصطفى…
قعدت في السرير التاني و فتحت تلفوني و تلقائيا و بدون تفكير رسلت لياسمين :
- جمعة مباركة
و طلعت منها دخلت على صحبتنا الفيلسوفة لقيتها مرسلة لي :
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
- الواحد لمن يوافق على إقامة حوار مع طرف تاني و ينسحب زي كأنو زرع نبتة أمل و سقاها بموية مسمومة
ده شنو حسي ، و دي يقولو ليها شنو ، قمت رسلت :
- نهارك سعيد أستاذة ميس و جمعتك طيبة
- دي حيادية عن صلب الموضوع و لا نقطة تواصل جديدة؟
- ياستي ده سلام ساي بس
رسلت رسالتي دي وفكرت أحظرها لأنو ده شي مامحتمل ، لكن هي جرت وااطي و قالت :
- آسفة ، بس ده من حماسي للنقاش معاك لأنك عقلية متفتحة
- ولايهمك ، وعلى فكرة أنا ما اتعرفت عليك
- أنا ميس خليل ، ١٨ سنة.. كلية العلوم الإدارية السنة الأولى
طبعا اتصدمت معقولة الفصاحة دي كلها طالعة من بت عمرها ١٨ سنة
- مرحب بيك ميس ، و أنا محمد بشير..
وبصراحة خجلت أقول عمري مع إني شايف البنات بقولو أحبيه ثلاثيني وشنو مابعرف ، لكن الشافعة دي لو عرفت عمري حتعذبني بالنقاشات باعتباري زول كبير و واعي..
ماعارف ليه اتذكرت صحبتها الأمس ديك و اتذكرت إني مارديت على رسالتها الرسلتها لي في القروب قمت دخلت ليها خاص و قلت ليها :
- ما كان في داعي تعتذري في القروب أصلا أنا الغلطان
- و انا كمان غلطانة ، حصل خير
- حصل خير أختي روان ، مش اسمك روان ؟؟ شايف الناس بتناديك كده في القروب
- ايوة ، وانت منو؟
- محمد
- اتشرفنا محمد
- طالبة ولا شغالة
- امممم ولا هذا و لا ذاك
- كيف
- خريجة من ٥ سنوات و ما شغالة
طبعا استغربت كيف تكون صحبة ميس و بيناتهم الفرق ده كلو لكن ماحبيت أسأل ولا دايرها تعرف إني اتكلمت معاها أصلا دي سياسة مع البنات أوع توري وحدة إنك بتكلم التانية…
يلا في الوقت ده ياسمين جات وردت على رسالتي ياخ والله من أمس لليلة اشتقت ليها عديل كده و كمان رسالتها خلت قلبي يحن :
- و مباركة عليك محمد، كيف أمسيت
- فاقدك بس
- بالجد؟ 😔
- أكيييد ، وأرفعي راسك ده
- لا لا مارافعاهو 😓
- يابت 😠 قلت أرفعيهو
- ههههه خلاص خلاص
- ياااخ أموووت أنا في الضحكة دي
طبعا عارفكم مستغربين فيني لكن ده أنا كده ، سووبر مان بي سوبر قلب يشيل ستة و يشيل أكتر… و نسيت أوريكم... طبعا البت الشعنونة الاسمها روان دي ياها الست الخامسة ، اااااي الرابعة والخامسة صحباات الروح بالروح مجازفة طبعا لكن أسوي شنو لقيتها جات كده زي ما حتشوفو….
.
.
مع خالص حبي لكم جميعا
رحمات صالح 💕💖
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الثامنة
.
الليلة السبت و مؤجز من الشركة ، قمت صحيت بدري عندي شغلانيات كده مفروض أمشي أقضيها و قبل ما أطلع قلت أقعد مع مصطفى أخوي أشوف حيقول شنو لكن قدر ما جبتو يمين و جبتو شمال ما طلعت منو بأي شي بس كان بكرر زهجت من الشغل و كرهت السفر ، في النهاية خليتو قلت ده حيضيع لي زمني ساي و قمت مشيت دلالة الصحافة سامع لي بي عربية كده عارضنها ، لقيتها اتباعت لكن قعدت مع الزول اتونست شوية ، لغاية ما جاتني مكالمة من قسمة قالت لي إنو عبدو طلب يلاقيها عشان يوريها تفاصيل الموضوع.. قلت ليها تفهم كلامو كوويس و تجي تقولو لي بالتفصيل..
بعد قفلت منها الخط قلبي أكلني لأنو الفهمتو منها إنو حيلاقيها في مكان ، طيب ليه ما يجيها مكان القعدة حقتها ؟ قمت طوااالي رجعت ليها بتلفون و سألتها :
- إنتي حتلاقي عبدو وين؟
- وصف لي حتة كده هناك في حي البراحة
- قال ليك الشارع مدخلو فيهو سوبر ماركت ؟
- اااي
- و فسحة كبيرة فيها زاوية؟؟
- ياااها الفسحة دي قال لي أرجيني فيها
طوالي قفلت الخط و أنا بحاول أستوعب في البحصل ده ، معقول عبدو يعمل كده ؟؟ يسوقها شقة ؟؟ الشقة دي بتاعت واحد صاحبنا و مقفولة و مرات بنتلمى فيها ، بس الله يستر ما يكون البفكر فيهو صح… لا لا لا عبدو لا يمكن يعمل كده… لكن مامعروف أنا أحسن حاجة أمشي ألحقهم بس…..
اتحركت من شارع المطار طيران لغاااااية ماوصلت بحري ، وقفت ورا العمارة الفيها الشقة ونزلت برجليني و مشيت ، بس لمحت قسمة واقفة في باب العمارة قمت رجعت ورا وبقيت أتاوق ، كان عبدو واقف معاها و بتكلمو .. وقفو كتيييير و أنا بس بعاين ليهم بدون مايشوفوني ، اتأملتها كانت قاااشرة أووول مرة أشوفها كده يمكن لأني أول مرة أشوفها بعيد من تربيزتها و قعدتها ، كانت لابسة اسكيرت جنز و بلوزة لونها زيتي بأبيض و طرحة بيضاء.. شكلها كان مختلف كانت سمحة بالجد و ظاهرة صغيرونة ،
المهم كملو كلامهم و عبدو دخل العمارة و هي مشت… و أنا لعنت الشيطان و زعلت من نفسي عشان ظنيت الظن ده في صحبي….
وأول ما اتفارقو اتصلت علي و حكت لي كل الحاصل و طمنتها إنو الموضوع ماشي كويس لكن برضو أكدت ليها ماتدفع قرش قبل ما تكلمني
…
..
عدت أيام و الحصل فيهم إنو علاقتي بالبتين بتاعات القروب اتطورت و بقو الاتنين صحباتي و طبعا ماشي على مبدئي إنو مافي وحدة عارفة بالتانية و أقنعت كل وحدة تخلي علاقتي بيها سر عشان مافي زول يدخل بيناتنا و يخرب العلاقة و الحنك ده ، أما ياسمين علاقتي بيها رغم إنها مستمرة لكن بقت فيها نوع من الفتور ، و الاندفاع البيناتنا داك قل كتير… و كانت كل يوم بتسألني مالك و أنا بأكد ليها إنو مافي شي لأني فعلا ماعارف مالي بس يمكن انبهاري بيها داك انطفا أو يمكن باقي البنات شاغلني منها مع إنو مامن عوايدي بت تأثر على علاقتي ب بت تانية…..
يوم كده كنت في الشغل جاتني ورقة من المدير فيها مهام مفروض أنجزها و مرتبها لي حسب الأولوية ، و أووول مهمة فوووق مكتوبة و تحتها خط بالأحمر كانت العقد القديم داك.. خبطت راسي وقلت :
- الله نسييييتو ياخ
عاينت للساعة لقيت الوقت بدري قمت طوااالي ركبت عربيتي و مشيت أمدرمان و أنا طول الطريق بفكر كيف أحنك نجوى المنفسنة لأنو لو مزاجها ما اتصلح ما حتوقع لي العقد….
وصلت و طواالي على مكتبها لقيتها قاعدة و قدامها كمية من الورق منفوش و ملخبط و هي ماسكة راسها بيدينها زي كأنها محتارة و جايطة وماعارفة تعمل شنو.
أول ما شافتني كشرت وشها و قالت بضيق :
- داير شنو إنت
طبعا فهمتها إنها بتعاتبني عشان يومداك لمحت ليها إني حأكون معاها و حأثبت ليها إني مختلف و قمت اختفيت لكن والله نسيتها ياخ ، المهم قمت جريت الكرسي و قعدت و دنقرت و رقرقرت عيوني و غيرت صوتي زي المخنوق و فتحت الزرارة الفوق حقت القميص و قلت :
- تعبااان يا نجوى تعبان
عاينت لي شديييد وهي بتحاول تعرف أنا جادي ولا بستهبل ، ولمن لقتني جادي قالت :
- مالك
- أقول شنو ولا شنو بس ، صدقي لمن ضاقت بي شديد لقيت رجليني جايباني على هنا ، ماعارف الرابط السري البيني وبينك ده شنو…
ربعت يدينها و قالت بجدية :
- شوف يا أخ إنت ، لا تقول لي رابط لا سجم رماد ، و كلام فارغ زي ده مستحيل يخش راسي تمام؟
طبعا زعلت جد مع إني فعلا بستهبل لكن البت أحرجتني شديد ، وقمت من الكرسي و أنا متضايق وقلت :
- تمام ، فعلا الواحد قبل ما يتكلم يعرف هو بتكلم مع منو… اسف و سلام
و جيت اطلع لكن قامت نادتني :
- اقيف دقيقة
طنشتها و مشيت على الباب ، قامت كوركت :
- قلت ليك اقيييف
مسكت الباب داير أفتحو و اتفاجأ ليك بحاجة تقيلة خبطتني في راسي ، اتلفتا و أنا ما مستوعب…… البت فلقتني بتلفونها في راسي ووقع في الأرض على وشو والشاشة اتكسرت حتة حتة
بقيت متصنم مكاني بعاين ليها و اعاين في التلفون الواقع تحت و بحاول أصدق الحصل ده ، وهي فجأة بقت تبكي و تبكي و تبكي زي الزول المات ليهو زول ، وطبعا أنا دموع البنات دي نقطة ضعفي قمت مشيت
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
قعدت قصادها وبقيت بقول :
- أهدي ، أهدي يا نوجا.. خلاص…
مسحت دموعها وقالت :
- إنت بتقول تعبان ؟ و لكن مافي زول في الدنيا شايل جواهو زي ما أنا شايلة…. أنا بموت بالحياة كل يوم
- عايني ، إنتي لملمي ورقك ده.. و قومي أرح معاي
قالت بضعف و استسلام :
- وين؟؟
- أي مكان بعيد من جو الشغل ده.. يلا
حسيت بيها مترددة بين رغبتها انها تطلع و بين ظنها و تفكيرها فينا كرجال ، قمت شجعتها وقلت :
- انتي ماخسرانة شي ، مجرد طلعة تهدي وتغيري جو ولو ماحابة تعرفيني بعد داك ما بجبرك
كلامي طمنها وقامت طلعت معاي ، وعشان عارف تفكيرها قلت ما أخليها تركب معاي العربية عشان كده قلت ليها نمشي برجليننا وفعلا مشينا ونحن ساكتين لغاية مالقينا مكان صغير كده بتاع عصير ، دخلنا و طلبت ليها عصير ليمون بالنعناع قلت يهديها، وبقيت ساكت منتظرها هي التبدا الكلام ، وفعلا بعد شربت شوية من العصير براها قالت :
- بتحسو بشنو لمن تخونو ؟
- نعم؟؟؟؟
- الخيانة.. حلوة يعني؟ بتكونو مبسوطين ؟ بتستمتعو و انتو بتحرقو قلوب ناس؟؟
- ما كل الناس خاينة
- أنا سألتك عن الناس الخاينة
- شوفي يا نجوى ، الحب و الارتباط و الزواج ديل رزق ، مافي زول بياخد منهم غير نصيبو ، والخانك ده ما من قسمتك و ربنا ما كاتبو ليك.. وبعدين زي ماهو اتجاوز الحب البينكم وخان إنتي كمان لازم تتجاوزيهو وتنسي ، ماتعاقبي نفسك بأفعال الناس ، ده مبدأ لازم تاخديهو ف حياتك النساك أنسيهو..
قالت وهي بتعاين بعييد :
- أنسى ؟ لو أنا نسيت هل الناس حتنسى ؟ الناس الكانت بتحسب لي للعرس الباقي ليهو أسبوع وفجأة العريس يرسل رسالة يعتذر و يقفل تلفونو و يسافر ، و أجي أكتشف شنو ؟ إنو متزوج و داسي مني و عندو ولدين ، ومرتو كشفتو و خربت العرس … وتقول لي أنسي
طبعا ماعرفت أقول شنو صراحة حكايتها حارة ياخ ، قلت ليها :
- الله بعوضك بالأحسن منو
ضحكت شديد و قالت :
- ياخي هو أنا كنت لاقية غيرو عشان ألقى الأحسن؟؟ أول زول يدق بابي و أهو طلع مخادع
- طيب مدام هو أول زول ليه بتقولي كلكم زي بعض؟ إنتي عرفتي منو غيرو عشان تحكمي كده ؟
ياريتني ماقلت الجملة دي لأنها فجأة وشها قلب و عيونها حمرت و عروق يدينها نطت و قربت تنفجر البت دي ، و مسكت الكباية بكل عنف كأنها حتكسرها و بقيت خايف تفلقني بيها ياخ البت دي مرعبة خلاص :
- أقسم بالله كلكم زي بعض ، خونة و كذابين
- خلاص خلاص أهدي
رخت شوية وفكت الكباية وقالت :
- حسي أنا لو قلت ليك اتزوجني حتتزوجني؟؟
طبعا ماعرفت أعمل شنو كان نفسي أقوم جاري بس ، لكن دي ممكن تلحقني بطوبة عادي ، اتمالكت نفسي و قلت :
- طبعا دي خطوة كبيرة و الناس عادة بـ……
قاطعتني وهي ضاغطة بين اسنانها و بتقول الكلام كلمة كلمة :
- بتتزوجني…و لا….لا...؟؟؟
- لو اتعرفنا على بعض و طلعنا متوافقين و كده…
- محمد ولا اسمك منو انت… آخر مرة بسألك…..
- لا يا نجوى… ما بتــ…..
قبل ما أكمل كلامي قامت البت المجنونة دي شالت شنطتها و جرت وهي بتبكي و طلعت وانا طلعت وراها أشوفها ليك جرت على الظلط و وقفت في النص ورفعت يدينها لأول عربية عشان تصدمها….
.
.
و بنشوف الحصل لو ربنا أحيانا 😥😭
.
.
مع محبتي 💕💖 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #التاسعة
.
متخيلين شعور إنك تشوف وحدة بتموت قدامك ، بعد ما صدمتها عربية بسببك و طارت هناااك و وقعت بدون حراك و استقرت في الأرض فوق بقعة دم كبيرة…
الناس قالو مافي زول يرفعها و طوالي طلبوا الإسعاف و جا شالها و أنا ركبت معاها ، والزول الصدمها مشى ورانا بالعربية ومعاهو اتنين ركبو ساي من الشارع غالبا عشان يضمنو إنو مايشرد ، وصلنا الحوادث و شالوها بالنقالة ودخلوها و انتظرنا زي تلت ساعة كده حتى جو طمنونا إنها حاليا بخير … و قالو عندها كسر في يدها…
دخلت شفتها لقيتها نايمة بتأثير الأدوية و بقيت بفكر أكلم أهلها كيف و أصلا تلفونها شاشتو اتكسرت ، قمت طلعت مشيت الشركة لقيت واحد من زملائها كلمتو ووصيتو يشوف طريقة يكلم أهلها و رجعت المستشفى…..
اليوم داك فضلت معاها لغاية بالليل لمن ضمنت انو حالتها مستقرة و أهلها معاها و الزول الضربها زاتو ماقصر مع إنهم عفو ليهو لكن هو ما مشى نهائي و قام باللازم كلو….
رجعت البيت و أنا مهدود بالتعب ، و من دخلت أسمع ليك هديل ومصطفى بتشاكلو وجايطييين مشيت ليهم وقلت :
- مالكم بتكوركو؟؟
هديل قالت :
- مافي حاجة بتونس ساي
و مصطفى بقى يحمر ليها ، قمت قلت ليها :
- دي كلها ونسة ؟ و ده مالو بعاين ليك كده؟
مصطفى قال :
- ماخلاص يا محمد قالت ليك مافي شي
مشيت خليتهم لأني ماناقصهم في الساعة دي ودخلت استحميت و جيت رقدت بدون ما اكل شي ، و تلفوني بقى يرن عملتو صامت.. دي كانت ياسمين الما وقفت اتصال من النهار.. و ما كنت قادر أرد عليها و لا عندي مزاج….
اليوم التاني من الصباح مشيت الشغل قلت أخلص بدري و أمشي أشوف نجوى وفعلا الشغل كان خفيف قدرت أطلع بدري ، لقيتها كويسة و بتاكل كمان و أمها معاها ، و من شافتني بقت تشكر فيني ماعارف على شنو و شكلها ماعارفة إنو بتها حاولت تموت بسبب رفضي ليها… ونجوى زاتها شكلها ناسية الموضوع ولا مابعرف مالها لكن كانت عادية معاي..
بعد شوية جانا داخل الزول الضربها داك ، سلم علي شديد و بقى يعتذر لي وأنا مافاهم لشنو وبقيت بس بقول ليهو حصل خير و ده قدر ، و هو تاني يشيل و يعتذر ، قام قال لي جملة خلت راسي يلف عديل :
- ربنا يعافيها ، و يتم ليكم على خير إن شاءالله
بدون ما أشعر قلت :
- شنووو؟؟
- الله يشفيها و نشوفكم عرسان قريب يارب
عاينت ليها بسرعة لقيتها عاملة فيها سرحانة و بتعاين بعيد بالشباك ، عاينت لأمها لقيتها مبسوطة و تتبسم ساااي ، طبعا قربت أجن ده شنو الكلام الغريب ده.. والزول زاتو لاحظ لي اتخلعت قام قال :
- ما تشيل هم يا أستاذ ، خطيبتك بخير الدكاترة طمنونا
- خطيبتي؟؟؟؟؟
الكلمة دي جات في راسي زي الصاعقة ، خطيبتي كيف و منو قال كده و عشان شنووو ، طوالي أخدت بعضي و طلعت لكن أمها لحقتني و قالت :
- ياولدي معليش لو مافيها تعب ليك جيب لينا الحاجات دي من الصيدلية
وناولتني روشتة ومعاها قروش و طبعا رفضت أشيل القروش ومشيت جبت الحاجات وجيت قلت أختها ليهم و أشرد للأبد ، مالي و مال الشربكة كمان…
دخلت الغرفة ختيت الكيس كانت نجوى نامت ، قامت أمها همست لي :
- كتر خيرك وبارك الله فيك ، ماعارفة أجازيك بشنو بتي من عرفتك ضاقت العافية بقت تاكل وتشرب وتنوم وماعندها سيرة غيرك
حسيت إنها بتتكلم عن زول تاني لأنو أنا نجوى ما بتعرفني ولا شافتني غير مرة قبل المرة دي ، البخليها تتكلم عني شنو ، قلت ليها باستنكار :
- أنا؟؟؟
بدت تبكي وتقول :
- اااي وحات الله أنا كل يوم بدعي ليك ، ياها بتي البكر الشايلاني وشايلة اخوانها من يوم أبوها اتوفى ، لا اتهنت في حياتها لا شافت يوم سمح ، الله يديك العافية رجعت ليها البسمة في وشها
استغربت شديد و ما كنت متصور إنها من مرة وحدة اتأثرت بي كده ، وطبعا بقيت في حتة ضيقة لو انسحبت من حياتها ممكن نفسياتها تتدهور تاني ولو واصلت معاها حتتعلق بي اكتر و انا ماعندي ليها شي… كل الفكرت فيهو إني حسي أتخارج من هنا وبعد داك أشوف الحيحصل شنو
…
طلعت من المستشفى قلت امشي البيت ارتاح قامت هديل اتصلت علي طلبت حاجات للبيت قلت أمشي السوق المركزي أجيبهم ، مشيت و أثناء ما بشتري في الخضار أشوف ليك ياسمين المابتغباني راكبة في عربية مع زول كده نضيييف و ممسح ويلمع يشبه الهنود ، طبعا عفاريت الدنيا اتنططت قدامي وبقيت بعاين قام الزول نزل و هي قاعدة مكانها طواااالي مشيت عليها و فتحت الباب بعنف لمن هي اتخلعت، و قلت :
- ممكن أعرف ده منو الراكبة معاهو ده؟؟
أول شي خافت لكن تاني اتمالكت نفسها وقالت بعناد:
- الجابك هناةشنو؟ وبعدين انت مش عامل فيها ماشغال بي ، خلاص أنا حرة أركب مع الدايراهو
كنت في قمة غضبي و قمت نهرتها :
- ردي بدون فصاحة كتيرة ، ده منووو
- ده مهندس زميلي في الموقع
طواالي اتذكرت كلامها لمن قالت لي انو في واحد زميلها اتقدم ليها….
- و المركبك معاهو شنو ؟ و بتعملو شنو هنا في السوق؟؟
- يامحمد براحة ماتصرخ فيني
- ياسمين ما داير أكرر سؤالي ، جاوبي بس
- الليلة عملنا الصبة و صا
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
حب المبنى جاب خروف و جينا نشيل شوية حاجات للفطور ، ده شي معروف بتعمل مع كل صبة
- شي معروف إنو المهندسة تطلع مع المهندس يشترو حاجات الفطور ؟ إنتي شايفاني مغفل ؟؟
هنا الولد جا وهو شايل الاكياس وعاين لي باستنكار و قال :
- داير حاجة يا أستاذ؟؟؟؟
- بتكلم مع الباشمهندسة ما تتدخل
قام دخل ليها راسو بالشباك وقال :
- الزول ده مضايقك في شي؟؟
طبعا استفزاني شديد و الغاظني أكتر إنو دخل ليها بشباكها وقرب منها شديد ، قمت جريتو من قميصو و قلت ليهو :
- طلع راسك ده يااخينا
نفض يدي منو و كان داير يضربني لكن انا ثبت ليهو يدو ، و ياسمين بقت تقول لينا لا ياجماعة ما كده ، قمت قلت ليها :
- أنزلي
الولد قال ليها :
- خليك مكانك
و أنا أصريت :
- ياسمين أنزلي
قام ثبت ليها الباب وقال :
- زي ماجات معاي حترجع معاي
قامت هي فتحت الباب بعصبية ، و نزلت و جرت على أقرب ركشة وركبت ومشت
.
.
مشيت البيت و أنا متضايق بالجد ، و أول مادخلت جاني صوت مصطفى بكورك مع هديل ، الناس ديل مالهم كل يوم بقو يتشاكلو أصلا ماكانو كده.. دخلت عليهم نهرتهم و قلت ليهم ما ممكن كل يوم صوتكم طالع الشارع ، سكتو لكن مصطفى بقى يحمر لهديل زي كل مرة ، لو ما كنت جاي زهجان كنت قعدتهم و عرفت الحاصل لكن حاليا ما فايق ليهم…
رقدت بهدومي قلت انوم حبة واصحى المغرب ، و تقريبا أول ما غفيت صحيت بصوت تلفوني لقيتو رقم قسمة عملتو صامت و طنشت ورجعت انوم ، شوية كده رن تاني لكن المرة دي كان عبدو ، اتوقعت إنهم دايرين رايي و حيعملو خطوة جديدة في الشغل ، وبرضو كنسلت المكالمة و غمضت ، للمرة التالتة التلفون رن قمت معصب شديد ولقيتها ياسمين طواالي رديت و في نيتي أتفشى فيها بس….
- دايرة شنو انتي؟؟؟
- محمد ، ما كده..
- أها كيف ؟ ولا تكوني ناسية العملتيهو قبيل؟؟؟
- و إنت زاتك العملتو ما بسيط
طبعا الحركة دي بتزهجني شديد جني و جن وحدة تغلط و تجي تبرر كده، و تعمل فيها بتخت راسها براسي و تطلع لي حاجات من مافي.. طوالي انفعلت فيها ومامتذكر زاتو قلت ليها شنو ، لكن شكلو كلامي كان حار لأنها قعدت تبكي وقالت لي مع السلامة وقفلت الخط….
ما رجعت ليها وقمت و أنا زهجان شديد استحميت وغيرت ومشيت لعبدو صحبي ، لقيتو في البيت مافي… حاولت أتصل عليهو لكن تلفونو مشغووول و ما عامل لي انتظار.. بقيت واقف قدام بيتو و بحاول كل دقيقتين لغاية ما دخل معاي ، سألتو هو وين أبى يوريني لكن قال لي نتلاقى في محل أقاشي في السجانة قمت مشيت ليهو هناك ، و من زهجي ما كنت مركز هو ليه ما وراني كان وين… لكن فيما بعد عرفت إنو الواحد مايتجاهل المواقف والتصرفات المريبة…
أثناء ماقاعدين أنا وعبدو واتلمو باقي الشلة و طلبنا الأقاشي قمت أغسل يدي وخليت تلفوني فوق للتربيزة ، مشيت وجيت سامع النغمة بتاعتي بترن و التلفون في يد عبدو وهو بعاين في الشاشة و بقرا في الاسم ، و بعدها عاين لي عين كده قمت عرفت طوالي المتصل منوو
.
.
يلا نتلاقى ✋ و نشوف الحصل مع عبدو و ياسمين و باقي الستات
.
.
مع حبي 💕💖 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #العاشرة
.
عبدو في اللحظه ديك ما سألني لكن طول القعدة كان ساكت ساي ، و جابو الأقاشي لكن ما كان عندي نفس آكل بس بقيت بهبش ساااي ، وبعد داك خليتهم قاعدين وطلعت بصراحه كنت زهجان وكمان ما داير اواجه عبدو، ركبت العربية و مشيت البيت والمرة دي من باب الشارع سامع جوطة هديل ومصطفى كترووها شديد و لازم أحسمهم بعد ده
- كمان بقيتو تسمعو الجيران صوتكم؟
مصطفى كورك وقال :
- يازول إنت ماعارف شي ماتتكلم ساي
- لو ماعارف وريني ، لكن ماتقعد تكورك كده
- أوريك شنو ياخ ؟ هو إنت فاضي ولا جايب خبر ، اليوم كلو حايم
ما اتوقعت إنو ده مصطفى ممكن يتكلم معاي بالأسلوب ده ، اختصرت النقاش ودخلت جوة و ياريتني مادخلت وياريت لو كنت اهتميت أعرف الحاصل في لحظتها….
حسيت اني جعان وندمت إني خليت الأقاشي.. مشيت المطبخ فتحت الحلة لقيت فيها بامية و الحلة التانية محشي ، قفلتهم و طلعت بدون ما اكل مع إني بحبهم..
لقيت مصطفى قاعد في البرندة و خالف رجلو وبهز فيها بقلق و صاااري وشو قلت أقعد معاهو و أشوف موضوعو شنو يمكن يتكلم ، سألتو :
- أخبارك شنو
عاين لي بطرف عينو وتاني رجع عاين بعيد و ما رد ، قلت أضغط على كرامتي حبة :
- يا مصطفى ياخوي أنا تهمني مصلحتك ، لو في مشكلة في الشغل نقعد سوى نشوف الحل شنو
- مافي أي مشكلة يا محمد ماتشيل همي
- و بالنسبة للشغل؟
- زي ما كلمتك ، الشغل خلاص ماراجع ليهو تاني
- طيب يعني الأسباب شنو و لو فـ…
قاطعني وقال :
- مافي أسباب
- خلاص ، نشوف شغل غيرو
- إن شاءالله
زهجت منو لأنو كان بختصرني و زهجان من كلامي قمت خليتو و مشيت رقدت كنت تعبااان ، بس أول ماختيت راسي كده جاتني مكالمة من رقم ما مسجل عندي وظهر لي مع التروكولر باسم مريومة ، افتكرتها وحدة من المزز حقاتي :
- ألوو ، محمد معاك مريم أم نجوى
دي دايرة شنو كمان في الليل ده :
- أهليين ياخالتي كيفك وكيف نجوى
بس من سألتها طوالي انفجرت بالبكى وأنا قلت خلاص نجوى ماتت :
- ألحقني يا ولدي محتاجة ليك
نطيت من سريري و لبست جلابية فوق التريننق اللابسو و لبست اقرب سفنجة و جري على أمدرمان… دخلت المستشفى و أنا متوقع ألقى جثمان و ناس بتبكي و كده ، دخلت الغرفة لقيت نجوى راااقدة في سريرها و مغمضة ماعارف حية و لا ميتة و أمها قاعدة جنبها و تبكي و تتلولح يمين و شمال :
- في شنو ياسااتر ، نجوى مالها
- نجوى مالاقية اليرفعها معاي ، براااي و يدي وحدة ، لا عندي ولد يسندني لا راجل يقيف معاي
- في شنو يعني مافاهم
رجعت تبكي تاني وقالت :
- نجوى من قبيل دايرة تتقلب بالجهة التانية و أنا غلبني أرفعها براي لمن قلبي اتقطع عليها
قلت وأنا حأنفجر من الغيظ ومامنتبه لكلامي :
- يعني جايباني من الخرطوم لأمدرمان عشان أقلبها ليك بالجهة التانية؟؟؟
زعلت ووشها اتغير و أنا انتبهت لنفسي وحاولت أصلحها :
- أنا بس قصدي إني اتخلعت شديد و قلقت عليها و كده
هنا طلع صوت نجوى وقالت بزعل :
- خلاص يامحمد نحن بخير ممكن تمشي
- لا.. ما كده.. أنا.. أنا بس.. يعني أطمن عليك بعد داك أمشي
أمها قالت لي :
- كدي تعال نصلحها عشان الرقدة دي تعبتها
قمت معاها و برااحة شلناها قلبناها الجهة التانية و أنا بيني و بين نفسي عندي أسئلة كتيرة ، ديل لا عندهم خال لا عم لا جار لا زول يقيف معاهم ؟ و مالها أمها دي مركزة معاي كده زي كأنها مصدقة إني عندي شي بربطني بيها ؟ ياربي نجوى دي قالت لأمها شنو؟ ولا تكون أمها لايوقة وسلباطة زيها
..
..
- صباح الخير محمد ، شكرا لعدم الرد وتاني ما حأزعجك ، أوك؟؟؟
دي كانت رسالة صباحية من ياسمين ، بصراحة ماقادر أنساها رغم إني متضايق منها قمت قلت يا محمد أخزي الشيطان و أنسى الحصل و أرجع ليها وفعلا اتصلت عليها و أنا في الطريق ماشي على الشغل و اتكلمنا و اتصافينا وقررنا ننسى الحصل و ارتحت كتيير ووصلت الشغل و أنا مزاجي رايق…
ما كان في شغل يقولو عليهو ، عملت الممكن اعملو و خلفت رجلي و فتحت تلفوني دخلت الفيس لقيت طلب صداقة باسم : noona almajnoona وعاملة ليها صورة بت كده منكوشة بشعر برتقالي مبروم كلو ، ضحكت و أنا متخيل إنو شكل البت ياهو زي صورة الكرتون دي دخلت صفحتها لقيتها كلها منشورات من نوعية أنا أنثى لا يهز كبريائي ألف رجل ، و قد أبدو لك مغرورة لكني في الحقيقة مغرورة جدا و كلام كتير زي ده ، بسس قلت الليلة أشوف الكبرياء ده كيف … قمت قبلت الطلب ورسلت ليها رسالة :
- نهارك سعيد مجنونتنا
- مين معايا؟
- اممم أنا المفروض أسأل
- مشان شووو إنت اللي مفروض تسأل
كنت داير أقول ليها عشان إنتي الرسلتي الطلب لكن لمن قعدت تتحنكش وتتدلع قلت أكمل ليها فهمها وأشوف نهايتها :
- مشان أتعرف ع القمر اللي نزل م السما ع صفحتي ونورها لي
- هههههه شكلك كتير مهضوم وحباب ، ماقلت لي ميين
- أنا حباب شديد فعلا ههههه معاك محمد بشير ، وانتي
- نونة
- من وين يا نونة
- من كافوري
بيني وبين نفسي قلت كافوري ف عينك ههههه غايتو أنا النوعية دي بع
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
يك كل شي ، بس حسي الموضوع طارئ و مستعجل… يلا سلام و أنا بعد أطلع بتصل لأمك تجيك
- محممممد أقييييف.. وقسسسما تمشي أعمل في يدي دي حاجة
- مجنونة انتي؟؟؟؟
- اااااي مجنونة وماحتمشي قبل ما أفهم
- يازولة ماشي و الدايرة تسوي سوي ، تكسري يدك تكسري رقبتك بطريقتك
وفعلا كنت طالع لكن اشوف ليك البت المجنونة دايرة تقوم و ماقادرة وبقت تعافر لمن وقعت في السرير على يدها المكسورة وصرخت صرخة ألم هزت قلبي من جووووة…
…
.
مش قلت ليكم أصعب حالة مرت علي 😩🤦🏻♀
يلا لمن نشوف البحصل
.
مع حبي 💖💕 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
رفها كويييس العاملة فيها دلوعة وتتكلم لبناني وتتعاور دي أكيد ساكنة في…. ولا مافي داعي كلنا ناس على قدر حالنا لكن ماقاعدين نتعولق كده..
- ماشاءالله حباب ناس كافوري منورين والله..
اتونست معاها مسااافة كنت مستمتع مع إني عارفها سايقاني بالخلا هههههه لكن شعور حلو تكون عارف الزول طالع بيك العالي و عامل نفسك مصدق ، وبالمناسبة ماتفتكرو إنو دي هي الست السادسة لاااا حتعرفووو قدام …
المهم كملت ونستي عاينت للساعة لقيت وقت دوامي انتهى قلت أطلع و كنت رااايق قلت أمشي أشوف البنية المنفسنة ديك بقت كيف..
مشيت المستشفى وقبل ما أدخل لاقيت الزول داك الصدم نجوى كان طالع ، سلمت عليهو و لقيتها فرصة أسألو من كلامو القالو :
- بالله بس داير أستفسر منك يعني إنت وقت قلت لي نجوى خطيبتك و كده ، جبت المعلومة دي من وين
ضحك وقال :
- في الحقيقة لمن كانت مبنجة وبين واعية وماواعية الزول الكان ركب وجا معانا داك ناداني يا محمد ، وهي افتكرتني محمد انت وبقت تقول محمد ما دايرة أموت قبل مانعرس وقعدت تتكلم كتييير ههههههه شي مفهوم وشي مامفهوم لكن العرفتو إنكم مخطوبين
طبعا بعد صدمني ربت على كتفي وقال :
- ظاهر عليها بتحبك أبقى عليها عشرة ، الله يسعدكم
قربت أديهو بنية ف وشو لكن ابتسمت ليهو ابتسامة صفراء و أنا ماقادر أجاملو و أقول آمين ..
دخلت جوة لقيت نجوى نااايمة و أمها بتصلي في العصر ، عاينت ليها من قريب وهي مغمضة و هادئة ، أول مرة أشوفها كويس.. ما كانت شينة بالعكس ملامحها رقيقة لكن هي عشان دايما معصبة مابتديك فرصة تشوف شكلها الحقيقي ، سرحت فيها كتير و بقيت بفكر ليه وحدة زي دي ماليها حظ في الرجال والزواج ، و أثناء ماسرحان فيها فجأة فتحت لي عيونها كبييرة و أنا نطيت لي ورا بس إحساس أفلام الرعب لمن يجيبو ليك زومبي مغمض وفجأة طق يفتح ليك عيونو…
- مالك بتعاين لي كده؟
- لا بس بتطمن عليك ، إنتي كويسة؟؟
ابتسمت بخجل وقالت :
- كويسة أكيد
طبعا شكلها قربت تقول لي كويسة عشان انت معاي ، لكن تكون خجلت ساي…
بادلتها الابتسامة وقلت :
- إن شاءالله دايما كويسة وماتشوفي شر ، يلا مدام لقيتك بخير أستأذن أنا
وقبل ما أتحرك أسمع ليك أمها بصوت عالي بتكمل في التشهد :
- إنك حميييد مجيييد… السلاااااام عليكم ورحمة الله السلااااام عليكم ورحمة الله
عرفت إنها رفعت صوتها عشان توقفني قبل ما أطلع نفس حركات أمي الله يرحمها، وفعلا قامت بسرعة ولمت مصلايتها و سلمت علي وقالت :
- وقت جيت عليك الله أقعد لي معاها شوية أمشي أشرب لي كباية شاي وأجي
عرفتوو ليك ده شرك ، قلت أزوغ :
- خليك ياخالتي أنا بمشي أجيبو ليك
- لا لا لا أنا زاتي اتخنقت من الكتمة دي ، أمشي أشم لي هوا.. مابتأخر عليكم يلا سلام
طبعا على قدر ما شميتها على قدر ما راعيت إنها أم موجوعة على بتها و دايرة زول يدخل حياتها و يسعدها… لكن أنا ذنبي شنووو ياااناس!!!!
- محمد أقعد
عاينت لنجوى بغيظ وقلت :
- ماقاعد ، أنا كده مرتاح
- ومالك بتتزهج فيني
- لا لا العفو
انفعلت و كانت حتكورك ، و نست روحها و حركت يدها ، وصرخت من الألم :
- اااااخ
جيت عليها بقلق وقلت :
- براحة ياخ
- مابراحة ، ولو زهجان و متضايق مني امشي و يدي دي خليها توجعني ماليك دعوة بيها
- معقولة يا نوجا ، أتضايق منك إنتي؟
قالت بجدية:
- محمد إنت بالجد واقف معاي ليه؟ شفقة و لا صادق في الكلام القلتو
- الكلام ياتو ؟؟
- شايف ؟؟ ولا حتى متذكروو ، معناتا كنت بتكذب علي لمن قلت إنك حتثبت لي إنك غير عنهم
طبعا لقيت نفسي بقول :
- و أنا عمري ماقلت كلمة و أخلفتها ، و حأثبت ليك و حأكون معاك وجنبك دايما
أنا زاتي ماعارف قلت كده ليه لكن زي ماعارفين أنا زول متعود على البنات وقريب منهن و مابقدر أكسر خاطر وحدة…
نجوى دي قلبها بقى يدق لمن قربت أسمع صوتو ، وخجلت خجل و شكلها كده اتبسطت ، و أنا زودتها زيادة وقلت :
- يلا شدي حيلك عشان تطلعي لينا بالسلامة
في اللحظة دي تلفوني رن كانت قسمة ، رديت عليها بكل تلقائية وماعارف إنو نجوى مركزة معاي كده :
- ألووو… كيفك.. أنا في المستشفى بزور زول صحبي عامل حادث…. قلتي شنوووو… متين ده ؟… و مالك ماكلمتيني أنا مش قلت ليكي ماتتصرفي بدون ماترجعي لي؟؟… خليك مكانك أنا جاييك حسي…. يازولة شنو راجعة البيت انتظري بسس… ياااخ العيال مابتجيهم حاجة مش قاعدين في البيت و أبوك قاعد معاهم ؟؟؟ انتظريني مسافة الطريق و أكون معاك
قفلت الخط و أنا ما متوقع إنو الشماعة بتاعت الدرب حتجيني واقعة في راسي و معاها صرخة :
- ياكذااااااب طلعت زيوووو…. متزوووج وكماااان عندك عيااااال…
حاولت أشرح ليها لكن هي ما مدياني فرصة و خفتها تأذي يدها المكسورة و هي معصبة كده :
- يابت الناس ماا.…
- أصلا كنت حاسة.. أصلا من يومي مامرتاحة ليك
- ياااخي أنا لو متزوج ودي مرتي أكيد ما حأكلمها قدامك
ماعارف لشنو بقيت ببرر ليها وهي شوية اقتنعت بالجملة الاخيرة وقالت :
- اها دي منو
يلا هنا اتورطت الورطة الحقيقية ، وقلت :
- ياستي بحكي ل
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الحادية_عشر
.
البت دي ما منفسنة ساي لا لا دي مجنونة عديييل دي مانصيحة ، ولو زوغت منها ممكن تعمل في نفسها حاجة و أمها تتمحن فيها ، بسرعة كده قررت أكسب فيها ثواب و يبقى لي تحدي جديد و نوعية جديدة من البنات وغير عن كل العرفتهم قبل كده ، وأنا واثق إني بقدر أعالجها لكن طبعا حأتعب أنا ده لو ماجنيت بدالها…
قعدت في الكرسي الجنب سريرها و كلمتها بالهداوة :
- البتعملي فيهو ده شنو يعني ؟ انتي فاكرة نفسك طفلة. ؟ انتي انسانة راشدة و أسرتك معتمدة عليك والتصرفات دي مابتليق بيك ، و لاحظي لغاية حسي أنا ما سألتك من العملتيهو في نفسك وكونك حاولتي تموتي ، لكن ما حأعديها ليك و حسابك معاي بعدين بعد تبقي كويسة
دنقرت و قالت بصوت مخنوق :
- إنت ماعارف حاجة
نهرتها طوالي :
- ماااتقولي لي ماعارف حاجة ، مافي أي حاجة أصلا… زولة بصحتك و عافيتك و أهلك بخير و شغالة كويس و أمورك كلها ظابطة ، الله بحاسبك زاتو على البتقولي فيهو ده
- أموري ظابطة شنو ياخ إنت بتتكلم ساااي
- ياا بت الناس مافي زول خالي من المشاكل لكن برضو مافي زول ماعندو حاجات حلوة ف حياتو ، لو قعدتي تركزي مع همومك حتخسري الحاجات الحلوة و حتعيشي حياتك جحيم في جحيم ، اتمسكي بالحاجة البتمرقك من الانتي فيهو ماتتمسكي بالحاجة البتغرقك زيادة
لقيتها صااانة و ساكتة ، قلت ليها :
- فاهماني إنتي؟
هزت راسها : فاهماك
في اللحظة دي تلفوني ضرب عاينت لقيتها قسمة اااااخ نسيتها ، عملت التلفون صامت وقلت لنجوى :
- أنا لازم أمشي
وقبل ماتقول شي رفعت ليها أصبعي وقلت بحزم :
- أهم شي الثقة لازم تكون متوفرة بيناتنا يانوجا
.
.
طلعت بسرعة و أنا بالي في القالتو لي قسمة حتى نسيت أتصل على أم نجوى ، وصلت بحري طيران لقيت قسمة واقفة لي في نفس المكان القالتو لي ، وقفت ليها ركبت معاي ، ماعارف ليه حسيت إنو في شي مااياهو وقسمة دي مرتبكة و متوترة ، وفعلا قالت :
- محمد أنا خايفة ، ده شقى عمري و مستقبل أولادي
- هو عبدو ما بياكل قروشك لكن ممكن يستغلك ساي ، وبعدين إنتي كيف تديهو المبلغ ده بدون وصل أمانة ولاشيك ولا أي إثبات و بدون حتى ماتتأكدي من البضاعة
- عشان هو قعد يزن ويزن في راسي ، و عشمني إنو المكسب كبير و خفت يضيع مننا
- وأنا مش قلت ليك ما تعملي شي بدون ماتكلميني
قالت لي بعصبية :
- هو أنا لاقياك عشان أكلمك ؟ هووي يامحمد أنا لي حسي ما سألتك الشاغلك و مغيرك علي شنو عشان كده ماتقعد تلومني
- أنا ؟؟ أنا متغير ؟ إنتي بتتوهمي ولاشنو
- دي حاجة واضحة اوع تغالطني فيها
غاظني أسلوبها مع انو كلامها صح لكن برضو انفعلت فيها :
- يازولة إنتي قايلاني بس فاضي ليك انتي ؟ أنا عندي مية حاجة فوق راسي
- اااي عاد مالك بتفضى لي أنا ؟ قدر المقام و لا من مستواك ؟؟ ست شاي لا حسب لا نسب لا جمال . بالله يامحمد أختاني ف حالي بدل ماتقعد تجرح بالكلام
- الكلام براك قلتيهو أنا لا جرحتك لا أسأت ليك ، و بعدين الشغل ماعيب
- ده كلام بتقال سااااي ، لكن لو جينا للجد حيكون في كلام تاني
- ما تقعدي تطلعي من موضوع لموضوع
- يا زول لا أطلع لا أدخل نزلني هنا ده بس
وفجأة قعدت تبكي وتتحسبن على عبدو وتقول إنو شال قروشها و ضيع حق عيالها ، بصراحة حنيت عليها ياخ البت دي غلبانة خلاص…
- شوفي طالما أنا حي مافي زول يقدر ياخد حقك
قشقشت دموعها و قالت :
- ياكا سندي وماعندي غيرك
مش قلت ليكم طيبانة و بتفور و تروق سريع ، و كلامها سمح و حنين ، و بتخليني مهما أزهج منها أرجع أعطف عليها :
- و ما بخلي أي زول يأذيك مش لو بقى صحبي لو بقى أخوي زاتو
بقت تتلعثم و تقول :
- بصراحة يا محمد.. ما كنت ناوية أوريك لكن….
- لكن شنو ؟ قولي
- عبدو
- مالو ؟
- شكلو قايلني وحدة من إياهم
خلاص حسيت بالدم بدا يغلي في عروقي و لو طلع البفكر فيهو صح عبدو ده بقتلو بقتلو
- قسمة اتكلمي عديل مالو عبدوو
- كان مواعدني في نفس مكان المرة الفاتت ، لمن مشيت ضرب لي قال حيتأخر و قال لي أطلعي فوق بتلقي الشقة فاتحة انتظري فيها ووقت أجي بكلمك تنزلي
- وطلعتي؟؟؟
- اي طلعت ما عارفاهو خبيث قدر ده ، بس ماتميت لي ربع ساعة قام جا داخل و قفل الباب ، قلت ليهو مالك قافل الباب قال عشان نعرف نتكلم و صدقتو و طلعت ليهو القروش حسبهن و لفاهن في جريدة.. وختاهن و…..
- و شنو….. كملي عشان الليلة بقتلو
- بس من شفتو بعاين لي عين ماااياها طوالي جريت على الباب ، قال لي كان ماشة أمشي لكن قروشك تنسيهن بس… و خليتهن و طلعت و طواالي ضربت ليك…
وقفت العربية وقلت ليها :
- أنزلي
اتخلعت وقالت :
- أوع تكون قايلني……
قاطعتها و قلت بحدة و أنا بضغط بين أسناني :
- قلت ليك أنزلي….
- يامحمد أنا زولة شريفة و أقسم بالله ده الحصل و ما…….
- قسمة ما داير أسمع حرف زيادة… أنزلي عشان أنا أمشي أشوف شغلي معاهو… الكلب
قسمة دي نزلت و أنا ضغطت على البنزين و طيرااان ، ماعارف حألقاهو وين لكن كنت متأكد إني لو اتصلت عليهو ماحيرد ، وحتى لو رد
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
ماحيوريني هو وين لأنو حيتوقع إنو قسمة تكون كلمتني
مشيت ليهو في بيتو قالو مافي ، مشيت السوق الشعبي عندو زول كده مرات بكون قاعد معاهو برضو لقيتو مافي ، قمت رجعت بحري قلت يمكن يكون في الشقة ديك ، دقيت الباب و أنا قنعان ، الساعة اليفتح لي ، و يبتسم كأنو متوقعني :
- أووو محمد دلوكة اتفضل ياخ
مسكتو من قميصو وخنقتو وقلت :
- مالقيت غير الغلبانة دي تشيل قروشها وتتحرش بيها
لزاني و قال :
- يازول أنا ماشلت قروشها كلو برضاها
- ده برضاها ، لكن تستدرجها و تجيبها هنا عشان نية خبيثة جواك ، وقسما ما أسيبك ياعبدو
قال وهو بعاين لي باستياء :
- عرفتها حارة كيف ؟
استغربت وقلت :
- قصدك شنو ؟؟
- دي حالتها ما بت خالك المحترمة المصونة ، دي وحدة ست شاي قاعدة في الشارع تتونس وتتضاحك مع الغاشي والماشي
طبعا اتجاهلت جملتو الأولى مع إنو قصدو واااضح و ظاهر إنو بتكلم عن ياسمين ، لكن لازم أول شي أربيهو على كلامو القالو ده و لازم هو أول زول يفهم إنو قسمة محترمة غصبا عنو و عن أي جاهل وغبي زيو ، أديتو ليك بنية في وشو و تاني لحقتو وحدة و رميتو على ضهرو ودنقرت فيهو خنقتو و قلت ليهو :
- قسمة أشرف منك يا حيوان ، على الأقل بتاكل حلال مش زيك ياحرامي
بعد قلت كلامي ده حسيت بحزن كونو يحصل كده بيني وبين أعز أصحابي ، لكن أنا مابحب الحقارة و ماعشان هو صحبي أسكت ليهو على عملتو دي ، اللحظة السرحت فيها دي عبدو كان قام و صلح قميصو و قال :
- يعني ده كلو زعل على حبيبة القلب ، لكن ياشيخنا خليك عارف ألعب على بنات السودان كلهم أما بت خالي خط أحمر… و تاني ما أسمع بيك حاولت تتكلم معاها ، كلامي ده واضح؟
.
بس أول ما قال جملتو دي ياسمين اتصلت علي ، عاينت للتلفون وعملتو صامت ورجعتو جوة جيبي و قلت :
- قروش قسمة وين؟
أشر لي على الكرسي لقيت جريدة كده ملفوفة شلتها وطلعت ، و بعد ركبت العربية ياسمين تاني اتصلت وبقيت حاسي انو عبدو اتكلم معاها قمت رديت و فعلا احساسي صدق :
- محمد… إنت بتعرف وحدة اسمها قسمة ؟؟؟
- منو القال ليك كده؟؟
- جاوبني بس
- ااي
- ايواااه يعني السمعتو حقيقي ، بتلعب بي انا ؟ انا يامحمد ؟؟ و طبعا أكيد المعلومة التانية برضو صح ، ولاشنو ياااا دكتور
غلبني أرد لأني يادووب اتذكرت إنها فاكراني دكتور صيدلي و حيكون عبدو فضحني ، قامت قالت :
- مالك ساكت
- عايني أنا حسي سايق و ماقادر أتكلم ، برجع ليك بعدين
- لا ماترجع لي نهاائي وأمسح رقمي و أنساني و اعتبر نفسك ماشفتني قبال كده
- تمام
بس من قلت كلمتي دي قامت قفلت الخط في وشي ، و أنا حسيت بخنقة حقيقية ، ما كنت بتمنى علاقتي بيها تنتهي بالشكل ده…..
وصلت البيت و أنا ماشايف قدامي من الزعل ، زعل على صحبي و زعل على ياسمين و ضيق من البحصل ده كلو ، دخلت استحميت و مقرر بس أدخل الأوضة أقفل الباب و أرمي كل شي ورا ضهري و أنوم مع إنو الوقت بدري و الساعة ٨ ماجات ، لكن قبل ما أدخل ماعارف شنو الخلاني أتاوق في أوضة هديل ، أصلا متعود قبل ما أنوم أطمن عليها… لقيتها مكرفسة على روحها ومقبلة على الحيطة ، قلت تكون نايمة لكن تاني رجعت عاينت ليها شفتها بتتهز زي البتبكي ، في اللحظة دي نسيت كل شي و جريت عليها و سحبتها من كتفها وقلت بخوف :
- هدوولة مالك ؟
غطت وشها وقالت :
- مافي شي
- قومي أقعدي لي عديل و وريني مالك
قعدت وهي مدنقرة لكن ما اتكلمت ، بقيت أكرر في سؤالي و هي ساكتة بس….
- في زول زعلك ؟ مصطفى ضايقك؟ أبوي شاكلك ؟ يابت ردي علي
برضو ماردت و أنا بقيت ساكت مساااافة ، بعد داك حسيت بيها هدأت شوية و قالت وهي مترددة :
- محمد
- نعم
- إنت صحبي قبل ماتكون أخوي
- و إنتي عارفة كده كويس
- عاوزة أحكي ليك حاجة
- سامعك ياغالية
- لا لا خلاص خليتو مادايرة أحكي شي ، لكن يا محمد…..
- يابت اتكلمي
- خلاص بس لو جا أي عريس أنا موافقة وبدون ما أعرف هو منو.
.
.
حنواصل ، و حنعرف هديل أختي اخر العنقود و نوارة بيتنا قصتها شنو 💔 شنو الغير رايها فجأة كده!!! و حنشوف البنات الخمسة و سادستهن منو 💘💘
.
كل الحب 💕 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الثانية_عشر
.
هديل دي قدر ما جبتها يمين ووديتها شمال عشان توريني الحاصل ابت كلو كلو ، حسيت إنها كانت ناوية تحكي وغلبها و فكرت شوية كده و خمنت حسب خبرتي في البنات إنو هديل دي كانت معشمة في زول وخذلها لكن الفكرة دي أبت تركب لي وماقادر أتصور إنو هديل تكون عندها علاقة بزول ، لكن قلت أجرب و أسألها :
- كان في زول في حياتك ، صح ولا أنا غلطان
طوالي ردت :
- و انتظرتو و طلع مايستاهل
- ده منو و عرفتيهو وين و ليه ما كلمتيني قبل كده؟
- محمد أرجوك أنا مادايرة أدخل في التفاصيل
- طيب بدون تفاصيل ، اعرف الحاصل شنو بس
- زول عرفتو بالصدفة و لقيت فيهو الشخصية الكنت بتمناها و وعدني بالزواج قال محتاج سنة يكون نفسو و وعدتو انتظرو و السنة عملت ٣ سنين ، و فجأة بدون مقدمات انسحب
كلامها ده كلو ما اشتغلت بيهو لكن عصبتني فكرة إنها بتعرف ليها زول :
- قاعد يتصل عليك ؟ بتلاقيهو ؟ ردي سريع…
سكتت و أبت ترد علي و أنا اتعصبت زيادة ده منو الاتجرأ يتكلم مع أختي من وراي وكمان يجي يخذلها و في اللحظة ديك كنت ناسي أو ما جا على بالي إنو البنات الأنا بكلمهم و بتلاعب بيهم ديل برضو عندهم أخوان و أهل مابرضو فيهم…
ماقدرت أتكلم معاها أكتر لأني لو اتكلمت كنت حأسمعها كلام فاضي قمت دخلت الأوضة و قفلت الباب و قفلت تلفوني و رقدت لكن النوم غلبني كلو كلو و يمكن لغاية قريب الفجر أنا صاحي و ماعارف بفكر في شنو لأنو أفكاري كلها متشربكة في بعض…
.
.
اليوم التاني طلعت بدري شديد حتى بدون ما أشرب الشاي و لا ألاقي أي زول ، شلت معاي قروش قسمة و مشيت لقيتها يادوب بتجهز في المكان ، لمن شافتني اتخلعت و قالت :
- سجمي مالك عامل كده و عيونك واقعات
بدون ما أرد مديت ليها القروش الملفوفة في الجريدة و شالتهم و قالت بفرح :
- الله يخليك ياغالي ومايحرمني منك
كنت حأمشي لكن هي أصرت إني أقعد و أشرب شاي ماعارف كيف عرفت إني محتاج ليهو ، و أكتر حاجة عجبتني فيها إنها ما سألتني حصل شنو و لا رجعت القروش كيف لأنها شايفاني زهجان ، و حتى من أمس ولا تلفون ساي ما اتصلت… ودي حاجة احترمتها فيها شديد…
قعدت و شربت الشاي من سكات و مشيت الشركة أنجزت شغلي كلو بدون ما أتكلم مع أي زول ، ولا المدير زاتو قدر ما رسل لي وناداني أبيت أمشي ليهو و بعد خلصت طلعت بدري مشيت ألحق البنك قبل مايقفل كان عندي شيكات داير أوردها ، قعدت منتظر دوري و فجأة اتذكرت إنو تلفوني مقفول من أمس ، فتحتو و أول شي جاتني تنبيهات مكالمات فائتة من هديل.. فتحت الواتس ما كنت عندي مزاج أتكلم مع زول عشان كده مافتحت أي رسالة و مشيت أشوف الحالات لقيت ياسمين خاتة ٣ حالات أبيت أفتحهم عاارف حيكونو عن الصدمة و الخذلان والحاجات دي و أنا ماناقص ، وتاني لقيت ميس خاتة صورة بتاعت إعلان :
ندوة بعنوان : كيف تستجمع قواك الفكرية لمجابهة الأفكار السالبة بداخلك
إعداد و تقديم الناشطة : ميس خليل ، بالإضافة لمجموعة من المتحدثين
اتساءلت بيني و بين نفسي الشافعة دي حتقدم شنو لكن ما اهتميت ، بس هي زاااتها شكلها شافتني شفت الحالة طوالي دخلت لي برسالة :
- الأخ محمد ياريت تشرفني ، الندوة دي حتكون مثمرة و حتلامس دواخل كتير من الناس
رديت باختصار حسب الزهجة الفيني
- كنت بتمنى ، لكن أنا مشغول شوية
- أوكي ، يلا عن إذنك شوية كده و حأقوم أجهز
من ردها فهمت إنها الليلة ، رجعت للإعلان لقيتو فعلا بتاريخ الليلة و باقي ليها زي ساعة الا ربع.. جاتني فكرة فجائية إني أمشي شمار سااااي أشوف البت دي للدنيا و الزمان و أشوف حتقول شنو و بالمرة أطلع من الجو الأنا فيهو ده ، لكن ما كلمتها إني ماشي….
خلصت من البنك و طلعت مشيت أكلت لي سندوتش ، و اتحركت على مكان الندوة..
دخلت القاعة لقيتها فااااضية فيها زي تلاتة أولاد و خمسة بنات قلت يمكن غلطان ودي ماياها ، لكن بعد شوية المايك كركب و أشوف ليك وحدة فوق في المنصة ، بت كده خدورية طولها شبر و ضعيييفة و بعد ده لابسة ليها بدلة بنطلون وجكت مظهرين ضعفتها زيادة ،و فاكة شعرها مع انو قصير و خشن و مبرم زي كأنو كان ممشط وفرتقتو بدون ماتسرحو ، و ماعاملة في وشها ولااا كحل ، المهم البت دي استايلها غريب شديد..
قامت طقت المايك مرتين اتأكدت إنو شغال و بدت تتكلم كلام لا مفهوم عربي لا لاتيني و أنا متأكد الكم نفر ديل بكونو مافاهمين ولاشي مع إنهم كل شوية يصفقو.. المهم ميس خلصت كلامها ونزلت قعدت يمين المنصة و جا زول كبير في السن مسك المايك أول شي أشاد بيها و بعد داك بقى يتكلم ، أنا قلت أحسن شي أكبرها لأني مااا ارتحت ليها و الحمدلله إني ما كلمتها إني جاي ، قمت طلعت و قبل ما أركب العربية لاحظت للستك مبنشر ، ده الكان ناقصني ، واقف كده بفكر أغيرو بس أسمع ليك صوت وراي :
- محمد بشير
اتلفت و قربت أقوم جاري ، الجنية دي عرفت كيف إنو ده أنا ؟؟؟
- ااا ميس… كيفك
- مالك ماشي بدون حتى ماتسلم
- لا لا ياخ ماماشي طبعا بس جيت أشوف العربية ، ماشاءالل
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
ه الندوة رووووعة
ابتسمت و قالت :
- الاطراء ده حقيقي؟؟ طبعا هنا مافي مساحة للمجاملة
- لا لا مجاملة ووييين ياخ إنتي عبقرية عديييل أنا مامصدق إنو في بت في عمرك بالعقلية دي الله يحفظك
- طيب يلا عشان نكمل باقي الندوة
- ااا.. خلاص أنا أغير اللستك و أحصلك
- أوكي
- أقيفي ، ماوريتيني عرفتيني كيف
- من صورة البروفايل حقت الواتس
قلت في نفسي اااخ طبعا ده الماكنت عامل حسابووو ، اتورطت لكن مامشكلة ، غيرت اللستك ودخلت الحمدلله لقيت الندوة المملة دي في اخرها و قامت ميس شكرت المتحدثين والحضور ووزعو حلاوة و عصير ، وجات قعدت جنبي و بقت تتكلم وتعلق وأنا خلااااص فاض بي ، قمت قلت أقلب عليها و أبريها شوية :
- بما إنك ماشاءالله زولة متفتحة وواعية رايك شنو أستشيرك في حاجة
و بس لقيت روحي بحكي ليها عن ياسمين من غير ما أجيب سيرة قسمة وأنا زاتي ماعارف ليه كلمتها يمكن لأنو ياسمين في بالي و أول ما فكرت أفتح موضوع جات هي على لساني…
ميس دي سمعتني برواااقة وبعد داك بدت تتكلم عن عقلية الأنثى و الاستراتيجية البتتبعها معاها و كلام كتييير خليتها تمتو كلو و شكرتها و قمت مشيت….
…
..
اليومداك تميتو كلو لافي بس ، رجعت البيت بالليل زول نوم و ما شفت هديل بس دخلت أوضتي و قفلت الباب و طفيت النور ورقدت و مع اني كنت نعسان شدييييد لكن برضو ماجاني نوم ، قمت فتحت تلفوني وفتحت المسنجر لقيت البت الاسمها نونة نشط قبل كم دقيقة رسلت ليها رسالة ترحيب طوالي ظهرت ، اتونسنا شوية و سألتها عن يومها بقت تحكي وترسل لي في صور الكب كيك العملتو و الميلك شيك الشربتو و أنا مستمتع بالوهمنة حقتها دي… بعد داك قلت أجرب حظي قمت قلت ليها :
- عارفة يانونة شخصيتك الظريفة دي شوقتني أشوف شكلك ، أكيييد حتكوني عسسسل زي دمك العسل ده
- هههههه يسلموو
- اها قلتي شنو ؟
- قلت شنو في شنو مافاهمة
- داير أشوفك
- امممم سوري ياحمودي مابقدر
- اااخ من حمودي الاسم يحردوهو عندك ، طيب اسمع صوتك ممكن ؟
- عن جد صعبة كتييير
دي شكلها حتتلايق كتير و أنا مافايق ليها قمت اختصرتها و قلت ليها تلفوني حيقفل مع إنو فيهو ٢٣٪ و قفلت النت خليتها تكتب ساااي….
…
..
في نومتي دي شفت لي كابوس مزعج شديييد فيهو عبدو و هديل و مصطفى أخوي وهدى أختي وقسمة وياسمين حتى ميس شفتها ، صحيت الصباح خايف عدييل و لمن لقيتو حلم حمدت ربي ، حاولت أنزل من السرير لقيت رجلي الشمال تقيييلة ، جيت ارفع يدي الشمال برضو تقيلة ، اضاني الشمال.. كتفي.. راسي.. السايد الشمال ده كلووو مخدر وماحاسي بيهو ، بعد تعب حتى قدرت أقوم لكن ماقادر أمشي إلا زحفت زحف لغاية ما طلعت من الأوضة ، لقيت أبوي في البرندة بشرب في الشاي و لمن شافني اتخلع لأني كنت ماقادر أمشي ، جا علي بسرعة وهو بنادي مصطفى وهديل لكن أنا ماقدرت أتماسك أكتر… ووقعت من طولي…
مصطفى جا جاري وهديل بقت تكورك و رفعوني ركبوني عربيتي و ساقوني المستشفى….
قضيت اليوم ده كلو فحوصات و مامعروف يطلع عندي شنو لكن كنت لسه مخدر و كمان لساني زاتو تقل لكن وااعي ، و الدكتور قال أرقد ٢٤ ساعة لغاية ما النتايج تطلع… وبالعصر كده وقت الزيارة أشوف ليك أصحابي جوني داخلين ، بالجد فرحت بيهم شديد و فرحت أكتر بي عبدو رغم إنو الحصل بيني و بينو ما بتنسي بسهولة لكن نحن الاولاد كده اخوتنا عميقة ولو زول حصلت ليهو حاجة بنخلي المشاكل بي جهة و صحوبيتنا بي جهة...
الشباب قعدو واحد جنب راسي و واحد جنب رجليني وواحد في الارض قصادي ، شلة فوضوية خلاص لكن حلوييين ، أما عبدو فضل واقف بس… و طبعا أبوي وهديل كانو معاي لكن مصطفى طلع يجيب ليهم غدا….
أثناء ما الشباب جايطين وهديل واقفة هناك بعيد عاينت ليها و شايفها متضايقة كده و متوترة و أنا ملاحظ ليها لكن قلت يمكن وجود أصحابي وترها ، و بقيت مركز و متابع… عيني وقعت في عبدو وهو بعاين ليها بسرعة و يبعد عينو ، وهي تحمر ليهو و تقبل منو ، المنظر ده اتكرر زي مرتين تلاتة كده…. و فجأة طق وقعت لي ، لكن أصلو ماقدرت أستوعب ، و لا يمكن أتصور إنو… لا لا لا مستحيل…. أنا لازم أكذب عيوني و ما أصدق الشايفو ده مع إنو واااااضح زي الشمس…….
.
.
بنتلاقى لو حيين و بتعرفو الفكرت فيهو طلع صح ولا غلط
و لسه باقي ستاتي حتعرفوهم أكتر….
.
.
يتبع 💖❤️ رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الثالثة_عشر
هديل طلعت برة الغرفة و أنا ارتحت كونها طلعت لأنو الغرفة صغيرة و ماعاجباني قعدتها و أصحابي قاعدين ، أما بخصوص الفكرة الجاتني في راسي قلت أنتظر لمن أطلع من هنا و أشوف الحكاية شنو…..
اليوم التاني الدكتور قال الفحوصات نضيفة و بس ضغطي مرتفع و أداني حبوب و كمية من التعليمات و قال لي أطلع البيت… شلت ملفاتي وفحوصاتي و علاجاتي وبقينا قاعدين منتظرين مصطفى ، الوقت ده أبوي كان قاعد في الكرسي و جاتو دقسة كده ، قمت لقيتها فرصة و أنا أصلا ماقادر أنتظر لمن نصل البيت قمت سألتها :
- عايني ياهديل أنا داير أعرف الزول الكلمتيني بيهو يطلع منو
قالت بنبرة عتاب :
- إنت قلت حتتفهم الموضوع و قلت انك بالنسبة لي صاحب لكن للأسف بمجرد ماصارحتك ردة فعلك كانت ما حلوة و خليتني أندم
- هديل ماترجعي لي للفات ، أنا سألتك سؤال محدد و داير جواب
ردت بعناد ما بشبهها خالص :
- ما دايرة أقول و أصلا هو موضوع وانتهى خلاص
- هديييل ماتعصبيني ، ردي علي ده منوو
- و حتستفيد شنوو لمن تعرف
- طيب هو زول بنعرفو؟
قالت براحة :
- أيوة
- من معارفي أنا؟؟؟
- أيوة
- من أصحابي؟
هديل سكتت و شكلها محرجة شديد و أنا خلااااص اتنرفزت و بقيت ماعارف كيف أمسك أعصابي
في اللحظة دي مصطفى ظهر و قال يلا و صحينا أبوي و طلعنا ، و طوول الطريق انا ساكت بس و كان سايقنا مصطفى و أول ماوصلنا ونزلنا قلت ليهو :
- أديني المفتاح
- ماشي وين ؟؟
- مشوار ، جيب المفتاح
هديل بقت مطيرة عيونها شكلها عرفتني ماشي وين ، و أبوي اتدخل وقال :
- يا ابني مشوار إيييه بس؟ إنت ماسمعت الدكتور قال ليك شنو ؟
- معليش يا أبوي بمشي وبجي
وفتحت الباب داير أركب قامت هديل مسكتني وقالت بدون ما ناس أبوي يسمعوها :
- محمد ما تتسرع
- فكيني طيب
- مابفكك ، ولو ده أسلوبك تاني ما بكلمك بأي شي
ما اشتغلت بيها و ركبت بالقوة وقفلت الباب و اتحركت ، أول شي عملتو اتصلت على عبدو :
- إنت وين ؟
- محمد كيف صحتك حسي
- ياعبدو قلت ليك إنت وين؟
- في البيت ، ليه في شنو؟؟؟
قفلت الخط فيهو و ضغطت على البنزين وطيراااان على اللاماب وهو رجع يتصل لكن طنشت مكالماتو لغاية ما وصلت ودقيت الباب فتح لي ولد أختو ، لزيت الباب و دخلت بدون ما أسلم والولد زاتو اتخلع ، دخلت الصالون وأنا عارف إنو حيمشي ينادي لي عبدو وفعلا بعد ثواني جاني مخلوع و منطط عيونو :
- إنت طلعت متين ؟ و مالك عامل كده
قلت ليهو بكل هدوء :
- بتستغفلني و بتلعب بأختي أنا؟؟؟؟
عبدو ده اتخلع خلعة لكن عمل نفسو واثق و قال :
- مالعبت بيها ولاشي
كنت داير أدقو زي دقة يومداك لكن ماسك نفسي عشان أخلي يقول العندو لكن ماحيطلع من يدي :
- و بتسمي العملتو في التلاتة سنين الفاتو ديلاك شنو
عبدو قعد و قال لي :
- أقعد يا محمد
- ياخ ماقاعد
- طيب ، شفتها حارة كيف
- يعني إنت قاصد تكسر قلبها عشان توريني إنها حارة ؟
- شوف ياصحبي ، الفرق بيني وبينك كبييير ، إنت أخدت بت خالي لعب و تسلية و بتعرف غيرها مية ، أما أنا أختك كنت صادق معاها ودايرها لقدام ، و عمري ما جرحتها ولا ظلمتها ولا اتخطيت حدودي معاها ….
حسيت إنو صادق لكن ده ما بشفع ليهو و لا بطفي الغل الجواي :
- و لو إنت صادق كسرت قلبها ليه
- عشان بعد الحصل بيني و بينك و موضوع قسمة وياسمين مستحيل انت تخت يدك في يدي وتديني أختك
طبعا طواااالي اتذكرت العملو مع قسمة و هجمت عليهو و خنقتو و بقيت بضرب فيهو وبقول :
- يا منافق… انت يا البتتحرش بالبنات في الشقق عمرك ما تطول ضفر أختي ، و ربي ما أسيب ليك حقها
عبدو بقى يقاوم ويحمي وشو مني وطبعا ضرباتي كانت قوية لأني واقف و هو قاعد..
شبعت فيهو ضرب و بعد داك خليتو و طلعت رجعت البيت وطول الطريق كنت حاسي راسي تقيل و اطرافي مخدرة… لمن دخلت لقيت أبوي منتظرني في الحوش و من شافني قام و قال بقلق :
- يااخي مشيت وين انت
- معليش يابا مشوار مهم قضيتو وجيت
- أرقد ارتاح
وبقى يكورك لهديل تجيب لي عصير لكن أنا بسرعة دخلت قبل ماهي تجي عشان ما ألاقيها.. دخلت أوضتي شلت لي غيار ومشيت استحميت و صليت و طلعت الحوش رقدت جات هديل ختت لي العصير من سكات ومشت…
بعد دقايق جا أبوي و هو متهلل وفرحان و قال :
- محمد.. محمد.. اصحى بسرعة
أصلا ما كنت نايم ، رفعت راسي وقلت :
- خير يا أبوي
- هدى ضربت تلفون قالت جايين بعد بكرة
أول مرة ما أفرح بجية هدى أختي لكن رغم كده ابتسمت من ورا قلبي و قلت :
- ياسلااام خبر جميل جدا
..
..
اليوم التاني ما مشيت الشغل ، ما كنت تعبان على قدر ما كنت ماعندي مزاج أمشي و في نفس الوقت ماعندي رغبة أقعد في البيت ، طلعت ودورت عربيتي و بقيت لافي و ماعارف أمشي وين قمت مشيت شارع النيل قعدت في وحدة من المراكب الواقفة دي و طلبت جبنة ، و بقيت قاعد سرحان في النيل.. بقولو لمن يكون عندك هموم ترميها ليهو لكن أنا ماحاسي إنو الجواي خف ولا حيخف..
جاتني مكالمات من ارقام غريبة و طنشتهم… وبعد داك الضهر دخل والش
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
مس سخنت قلت أقوم أمشي بس قام تلفوني بقى يضرب ولمن لقيتو عبدو قفلت الخط في وشو وهو تاااني بقى يضرب واستغربت لأنو عبدو نفسو عزيزة صحبي وعارفو كويس لكن برضوو أبيت أرد عليهو ، بعد داك ظهر لي رقم أخوهو وأنا مسجلو قمت عرفت إنو الموضوع كبير ورديت لقيتو أخوهو بقول :
- أسمعني يا محمد ، عبدو قال ليك قسمة ولدها وقع في بير
- شنووووو ، متين ده و حصل شنو ، وده ياتو في اولادها
- ماعارف والله ، هو طلع مشى عليهم
بس بسرعة اتحركت على بحري و مشيت بيتهم لقيت كمييية من الناس متجمعين و عربية شرطة ، نزلت ودخلت لقيتهم ملمومين حوالين البير حقت البيت و قالو الولد واقع جوة من قبيل وماعارفين يطلعوهو كيف… وطبعا صوت قسمة بتكورك واصلني و معاها اصوات نسوان ببكو…..
بعد ساعة كده الشرطة قدرت تطلع الولد ، لكن للأسف كان خلاص…. فارق الحياة…. و صوت النحيب بقى اعلى و الرجال بقو يكبرو و يقولو لاحول ولاقوة الا بالله….
بعد طلعوهو ختوهو في الواطة دي و أنا من شفتو اتذكرت موقفي معاهو في أول يوم شفت فيهو قسمة ، ياخ كان راقد ببراءة كأنو نايم ماميت… ماقدرت أمسك نفسي و دموعي بقت تجري بغزارة ، ده كان أكتر منظر مؤلم شفتو في حياتي…
الشرطة عملت تحريات سريعة عشان يتأكدو إنو مافي شبهة جنائية و بعد داك الطفل اتكفن و شالوهو لكن أنا مامشيت معاهم المقابر….
ركبت العربية وماقدرت أسوق و ما كنت حاسي بإنو عبدو متابعني و جا وراي ، و ما انتبهت لغاية مافتح الباب التاني و ركب و قعد وهو ساكت……
مرت علينا زي ربع ساعة كده وبعد داك هو قال :
- أنزل خليني أسوق أنا
استسلمت ليهو ونزلت ركبت مكانو وهو جا ساق و ما ركزت في الطريق لغاية ما لقيتو وقف جنب بيتنا ونزل و أداني مفتاحي و مشى…
اللحظة ديك اتألمت أكتر لأنو ده بالجد صديقي البعرفو و اتحسرت على كل الحصل بيناتنا و مستحيل يتصلح تاني….
أو يمكن يتصلح
مامعروف
حنشوف الأيام شايلة لي شنو كمان
صدمات وأحزان
ولا سعادة و أفراح
و حتتواصل حكايتي مع الست ستات
.
.
مع محبتي 💖❤️ رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الرابعة_عشر
في نفس اليوم داك بالمسا كنت بفكر أرجع لقسمة لكن كنت منهار و تعبان و ماقادر أسوي و لا أفكر في أي حاجة ، قلت أشغل نفسي قمت دخلت الواتس و اتجاهلت أي رسالة موجهة لي بس دخلت قروبات ولقيت مواضيع ورسائل قديمة الناس اتكلمو فيها قبل كم يوم… لكن لقيت نفسي بكتب :
ماتفتكرو إن السعادة في المال و لا الممتلكات و لا السفر و لا حتى في الحب والصداقة ، السعادة الحقيقية إنك تكون راضي نفسك مهما كانت أحوالك ، ما تظلم و لا تأذي ولا تجرح زول.. ولو إنت راضي عن نفسك بعد داك حتقدر تستمتع بالحاجة العندك حتى الأصحاب و الأحباب حتكون نظرتك ليهم مختلفة و حتعرف تحافظ عليهم لأنك عارف قيمة نفسك و عارف إنك تستحقهم….
رسلت الرسالة دي و شدة ماعجبتني لمن نسختها ختيتها في الحالة وطوالي دخلت لي ميس برسالة البت دي التقول ماعندها شغلة غير الواتس الوقت كلو هي قاعدة ، المهم بعد رسلت لي مساء الخير اكتشفت انو في رسائل كتيره منها معلقه بتسأل انت وين ومالك ما ظهرت تاني وحاجات زي دي..
اتجاهلت كل الرسائل الفاتت و رديت :
- مساء النور
قالت : مالك ما ظاهر خير ؟
كتبت باختصار : مشغوليات بس
- و عملت شنو مع ياسمين؟
- لا خلاص ياسمين دي حكايه انتهت خالص..
- يعني انت ما بتكن لها اي مشاعر حاليا؟
زهجت منها ومن كلامها عن ياسمين لكن رديت:
- لا
-متاكد؟
- ايوه
- تمام كدا أحسن، أصلا الحب عبارة عن معادلة رياضية معقدة مستحيل تتحلا وإذا اتحلت فقدت معناها و إذا استمرت على تعقيدها حتصل لطريق مسدود، إذن الحب في كل الاحوال هو نظرية فاشلة فاشلة فاشلة
غصب عني ضحكت على تكرار الكلمة : فاشلة ، وقلت :
- ومالك بتقوليها كده ؟ مجربه ولا شنو؟
- أبدا أنا مستحيل أفتح قلبي لإنسان وأنا عارفة مسبقا انه حيهشمو ويكسرو
بصراحة عجبني تفكيرها وكمان حسيت بشوية راحة عشان ضمنت إنها ما مفكرة في الحب ، واصلت معاها الكلام و تكلمنا شوية عن الزواج و اختيار شريك الحياة وبرضو ارتحت اكتر لما عرفت انها خاتة مواصفات بعيده تماما عني وماتشبهني … كده أقدر أتواصل معاها و أنا متطمن…
اليوم التاني صحاني أبوي متأخر يمكن الساعة ١٠ ولا ١٠ ونص ، لي زمن ما نمت كتير كده.. كان مبسوط إنو هدى جاية و دايرني أمشي المطار مع مصطفى
طلعت من الغرفة جاتني ريحة البخور متلخبطة مع ريحة الأكل وطبعا ده كلو استعداد هديل لاستقبال هدى و أولادها…
بعد ساعة كده طلعت مع مصطفى مشينا المطار و استقبلناهم ياخ ماشاءالله الشفع ديل كل سنة أشكالهم بتتغير و صحتهم بتتصلح و هدى زاااتها كل مرة ماشة زايدة و أنا ماقدرت أسكت لأني مابحب السمن ، جضمتها و قلت :
- الجضوم ديل حدهن وين
- هوي ماتسحرني ، مربياهن بقروشك أنا ؟؟ كلو من خير راجلي يايمة
ضحكت وقلت :
- كان ربيتي بيها دهب ينفعك بدل كلو ماشي شحم
طوالي رفعت لي يدها وهزتها والغوايش بقت تكشكش و قالت :
- الخير راقد
- بطلي بوبار المغتربات ده
مصطفى زهج مننا و قال :
- يلا يخواننا
طبعا الوقت ده أولادها كانو ينطوو و يتجارو حواليني ، حلوين ومشتاق ليهم شديد لكن شواطييين ياهو حال أولاد المغتربين ….
ركبنا العربية و طول الطريق هدى تعاين بالشباك وتقول :
- الله ، ياحليل السودان و هوا السودان وجو السودان
سكتا ساااي لأني عارفها بعد يومين بالكتير حتعمل شنوو
مشينا البيت و أبوي كان مبسوط شديد بجيتهم و العيال اتلمو حوالينو وهديل جابت العصير و بعد شوية ختت الغدا و اتغدينا ، و انتهى حماس الفرحة الأولى و كل واحد مننا رجع اتذكر همو ، و هدى لسسسه فرحانة وتحكي وتسأل و مافي زول قادر يتجاوب معاها غير أبوي ، و هي فجأة كده صنت و عاينت لينا مساااافة و قالت :
- مالكم كئيبين كده و بائسين ، هدييل يابت مالك ؟ محمد مالك سرحان كده ، مصطفى مالك ساكت
مافي زول فينا جاوب عليها إلا أبوي قال :
- سيبك منهم.. أها زوجك خليتيهو كيف
- كويس الحمدلله و بسلم عليكم
…
اها نحن في قعدتنا دي سمعت تلفوني بضرب كان جوة في الشاحن ، قام واحد شليق من أولاد هدى جابو وجا يكورك من بعيد :
- خالو خالو.. دي نجوى
طبعا كلهم عاينو لي و أنا شميت الشافع شمة ، و شلت منو التلفون و عملتو صامت وتاني بقيت أفكر ماعارف أرجع ليها و لا أطنشها ، أصلا الأيام دي ماعندي نفس للبنات و لكن نجوى دي أنا خليتها في ظرف صعب… المهم أثناء بفكر هدى قالت :
- نجوى دي منو الخلتك تسرح كده
قلت بصدق :
- دي وحدة ماسكة شغل للشركة حقتنا ، و على حظنا عملت حادث و رقدت قبل ما تكمل لينا الشغل
- ياحليلها ، لكن أنا فرحت قلت أخيرا أخوي فكر يتزوج
- أناا ؟؟ لالا لا لا لا أنا لسسسسه ، بعد أتطمن على مصطفى و هديل
الحمدلله محاولتي كانت ناجحة جدا و طواالي التحقيق اتحول مني لهديل ، و هدى ما خلت ليها جنبة ترقد عليها ، وهديل متضااايقة لكن هدى تنضم ساااي و لاشغالة بيها….
..
حاولت بعد داك انوم شوية لكن طبعا مافي طريقة ، الشفع ينططو و يكسرو و يتشاكلو و يعملو في عمايل كده غريبة ،
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
قمت خلييت النوم ودخلت الواتس رسلت لـ ميس و هي سألتني عن أحوالي قمت حكيت ليها بالجوطة العاملنها الشفع ، ردت علي بتسجيل صوتي و هي بتضحك و بتقول لي اتحمل كلها أيام… أول مرة أسمعها تضحك و يادووب بديت أحس إنها إنسان طبيعي زينا كده….
بعد داك الناس دورو في القروب ونسة و طبعا كالعادة الونسة كلها حوالين روان قمت دخلت معاهم.. و بقيت أهظر و أشاغل فيها
قامت ميس رسلت لي رسالة :
- ده تصرف غير حضاري
- ياتو ده
- إننا نكون بنتكلم و تمشي بدون استئذان
- لكن أنا ما مشيت
- بالنسبة لي مشيت لأنك بتتونس هناك
أيواااااه بين وبين نفسي عرفت الحركات بتاعت الغيرة دي ، ده كلو عشان بهظر مع صحبتها ، ياخ البنات ديل عندهم حركات وااااحدة ، حتى لو ما بيني و بينها شي برضو بغيرو من بعض وطبعا في لحظتها ما كنت اتوقع إنو الغيرة دي لقدام حتتفااقم و حتطلع عيني بيها …. قمت قلت ليها و أنا قاصد أفورها :
- لكن روان دي شخصية عسل ، وشكلهم الناس كلهم بحبوها
- سيبك من روان و وريني
عجبني ذكائها وطريقة تغييرها للموضوع…
- أوريك شنو
- مالك حزين كده ، رغم إنك فرحان بأختك
- حزين ؟ حسي أنا مش بتكلم معاك عادي؟؟؟
- الكلام وسيلة تعبير إرادية يعني ما كل شي يقال هو بعكس حقيقة دواخلنا
- امممم ، طيب شنو البعكس ليك حقيقة دواخلي؟؟ وكيف عرفتي إني حزين ؟
- ده إقرار منك إنك حزين
- ماعارف أقول ليك شنو ، لكن الأمور جايطة ، حاصل لي خلاف مع صحبي ، و خلاف مع أختي ، و غير إنو وحدة من معارفنا عندها طفل اتوفى و حزين عليهو…
ماعارف ليه بحكي مشاكلي للشافعة دي لكن في حاجة بتخليني أحكي ليها مع إني ما متوافق معاها في أي حاجة….
قامت كتبت كلام كتييير نصو مافهمتو والنص التاني ماقريتو أصلا ، و بعد داك شكرتها و استأذنت منها و قفلت البيانات حقت الواتس… و فتحت لي فيلم في اليوتيوب لكن ما فهمت منو أي شي لأنو العصابة حقت هدى كانو عاملين حفلة فوق راسي…..
…
..
- محمد بشير ، حمدالله على السلامة لكن ليه استعجلت و جيت ؟
ده مشرف المكتب بتاعي قال لي كده لمن مشيت الشركة الصباح ، طبعا استغربت لأني أصلا معتبر نفسي غايب و متوقع إنو يجوووط معاي و ماكنت عارف إنو الأورنيك الطلعو لي مصطفى أخوي مدتو أسبوع كامل و لو كنت عارف ما كنت جيت أصلا…
بعد الدوام انتهى طلعت مشيت لي قسمة… طبعا ما كان في إلا ناس البيت لأنو الطفل ما بفرشو ليهو ، دخلت و قعدت معاها كانت عيونها واقعة و صوتها رايح و بس بتعاين في الأرض وتقول الحمدالله لكن الحزن باين عليها شديد ، ارتحت لمن شفتها متصبرة و كمان ارتحت كونها ما لامتني لأني ماعزيتها إلا الليلة ، حاولت أقول ليها كلام يواسيها لكن أنا زاتي ماعارف أقول شنو ، قلت خلاص أمشي و أجيها بكرة ، لكن قبل ما أقوم قالت لي :
- محمد ، أنا دايرة أقول ليك حاجة
- قولي سامعك
- أنا بعد ماولدي مات عرفت الدنيا دي فانية و ما بتستاهل …
- ليه بتقولي كده ؟؟
- عبدو
- مالو ؟؟؟؟؟
…
..
بنتلاقى بإذن الله و بنعرف قسمة قالت لي شنو بخصوص عبدو 😓
.
.
مع تحياتي 💗❤️ رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
يسعد مساكم ، عاوزة أذكركم بس إنوالرواية دي عبارة عن قصة خفيفة حتى لو ملاحظين انها بتختلف من باقي رواياتي في أسلوب السرد والمضمون عشان كده الحلقات ماطويلة ، لأني شايفاكم بتقولو طولي الحلقات..
.
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الخامسة_عشر
.
- يامحمد دايرة أحكي ليك الحاصل يلا عبدو اليومداك بعد اتلاقينا أقنعني إنو كل شي ماشي كويس ومضمون ، أديتو القروش و بقينا نتكلم لكن الكلام ماااعجبني و حسيت بيهو شفقان للربح و مافكر كويس وندمت إني أديتو ، قلت ليهو أنا غيرت رايي ودايرة قروشي مسكهم شديد و قال لي ما بديك ليهن و زي ما اتفقنا البيعة دي لازم تتم ، كوركنا و جطنا و اتناقشنا و كلمة مني على كلمة منو بقى يعايرني إني عشان ما كملت تعليمي مابفهم و ماعارفة مصلحتي ، دي حرقتني شديد قمت قلت ليهو أنا بكلم ليك محمد بشير قال لي كلمي ، و في هيجتي دي قلت ليهو بلفق ليك بلوة وبقول ليهو صحبك عمل و عمل قال لي محمد صحبي ما بصدق فيني لأنو متربي معاي و عارفني كويس……
بعد قالت كلامها ده سكتت و أنا قلت و صوتي مخنوووق :
- عشان كده ما دافع عن نفسو و لا برر لي موقفو ، عشان مصدوم مني و قنعان
- عبدو ماقنعان منك ، لكن في حاجات كده لو الواحد ماعرفها براااهو ماينفع يفهموهو ليها
طلعت منها و أنا راسي شاطب ياااخ أنا الليلة أخدت درس عمري ما أنساهو ، لمن يجيك كلام عن صحبك ولا زول بتعزو تسألو و تسمع منو وتشوف الأسباب و المبررات ولو لقيتو غلطان بعد داك تعمل الدايرو مش تصدق طوالي وتتصرف على الأساس ده ، لكن برضو ده ما بخليني أنسى ليهو موضوع هديل….
..
..
رجعت البيت و لقيت هدى دي راقدة في البرندة رابطة راسها و لابسة ليها جلابية هزاز قديييمة لمن دايبة و مشروطة بالجنبة مابعرف لقتها وين و تتهبب و قدامها كباية موية تشييل و تمسح في وشها ، لمن شفت شكلها ده قمت انتبهت إنو الكهربا قاطعة ضحكت عليها لكن قلت مافي داعي للشماتة مش قالت اشتاقت لجو السودان يلا خليها….
بعد شوية جا ولدها يبكي ، مالك ؟ قال ليها ده جدو بشير دقاني… هدى دي كرفست وشها و زعلت زعل .. وبقت تقول : إنتو ماقادرين تستحملونا يومين ، إنتو لاقننا وين ؟ ياهم الكم يوم الفي سنة …. و ديل شفع صغار و الشفع أصلهم كلهم كده…
قلت ليها : ياا هدى كلنا ربونا كده ودقونا مافيها شي ، وبعدين ده جدو من حقو يربيهو.. و إنتي قبل ماتزعلي أسأليهو هو عمل شنو..
مشيت خليتها تردح ماعارف ليه النسوان مابرضو إنو إهلهم يشاكلو شفعهم ولايدقوهم مع انهم بكون عارفييين قلة أدبهم و شايفنهم و ساكتين ، وهي الوحدة لو كانت بتنهر ولدها وبتنبهو مافي زول تاني بسألو ليها….
دخلت المطبخ فتحت الحلل التلاتة الكانو فوق البوتوجاز و جبت عيشتي و أكلت منهم مباشرة وأنا واقف ، و بعدين دخلت أخدت لي حمام و طلعت تاني…
كنت ماشي المينا البري عندي شغلة هناك لكن جاني تلفون من نجوى و رديت عليها و طبعا زي مامتوقع لقيتها معصبة شديد وشرسة كالعادة :
- كده تختفي ولا تسأل يا…..
قاطعتها قبل ما تشتمني :
- إنتي أول شي أعرفي كنت وين
- كنت وين ؟؟
- كنت عيان وراقد مستشفى ضغطي ارتفع و تقريبا جاتني جلطة
طبعا حكاية الجلطة دي زيادة مني لأنهم كانو شاكين فيها لكن ما ظهرت لي….
- ياااا لطييييف…. سلامتك ،مالك ما قلت لي ؟ و حسي إنت كيف
- لا أنا حاليا كويس الحمدلله و حتى نزلت شغل الليلة
- حمدالله على السلامة ، أنا فقدتك و قلت أكيد محمد ده حاصلة ليهو حاجة لكن ما اتوقعت لدرجة الجلطة
بيني وبين نفسي قلت يا مستهبلة يا كذابة حسي لو خليتك كنتي ردحتي فيني ، سألتها من صحتها :
- إنتي كويسة؟
- تمام ، طلعت البيت.. و كتبو لي صورة أشعة مفروض أعملها ومنها بنعرف الوضع كيف
- متين مواعيدها
- بصراحة.. من قبل ما أطلع من المستشفى لكن ماعملتها
ما سألتها من السبب لأني حسيت إنها عشان التكلفة و كده ، الشهامة شالتني و قلت ليها :
- أجهزي حسي أنا جاي عليك
- أجهز لشنو ؟؟؟
- حنمشي نعملها ، يلا لمن أصل أمدرمان بضرب ليك توصفي لي بيتكم
وقفلت عشان ما أديها فرصة تعترض ، وغيرت طريقي مشيت ليها و لقيتها جهزت و كانت لابسة فستان جميل و ألوانو ظريفة و مطقمة مع شنطة بنفس لون الطرحة يعني مانفس هيئة نجوى ديك و لا يمكن عشان أنا أكتر شوفاتي ليها كانو في المستشفى…
وديتها مستشفى في الخرطوم في شارع الحوادث كنت داير ليها أحسن مستشفى ، وبعد عملنا الأشعة عرضت عليها أعزمها غدا مع إني كنت ماكل في البيت ، وهي وافقت طوالي و كانت فرحانة شديد و الفرحة ظاهرة في وشها لدرجة ملامحها دي اتغيرت ، ياخ بالجد الهم والنفسيات ديل بغيرو شكل الزول و ملامحو…..
لقيت نفسي تلقائيا ماشي على مطعم كنت متعود أجيهو مع ياسمين و تقريبا هي العرفتني بيهو لأنها بتحب أكلو وطبعا في لحظتها ما ختيت احتمال إني ألقاها هناك لأني ما متوقع صدفة زي دي ممكن تحصل….
وصلنا المطعم و نزلنا و على حظي قعدنا في أقرب مكان من الباب يعني الداخل و الطالع كلو يشوفنا ، جابو لينا المنيو و
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
قلت لنجوى تختار ، بقت تقرا فيها بصوت عالي و بمزاااج ، عجبتني حركتها إنها اتعاملت بطبيعتها و بتختار أكلها بنفسها و ما قعدت تتخجل و تتعاور و تقول أطلب على زوقك لأنو أصلا الأكل ده مزاج والواحد يطلب الحاجة البحبها….
نجوى طلبت مشويات مشكلة و أنا طلبت فطيرة خفيفة لأني أصلا شبعان و طلبت ليها عصير..
الجرسون شال الطلبات و مشى جاب لينا موية ختاها ، و أنا بدون ما أنتبه سرحت مع شلة بنات جو داخلات لابسات بناطلين ضيقة و فاكات الشعور …. ونجوى اتلفتت تشوفني بعاين وين و لمن شافتهم شالت الموية دايرة تكشحها فيني لكن أنا مسكتها في اللحظة الاخيرة وهي بتقول بعصبية :
- وااحد كلكم عينكم فارغة و زايغة
- أولا حذرتك ألف مرة من كلمة كلكم واحد ، و تاني شي اااي أنا ممكن يلفتوني و يعجبوني و أعاين لكن الواحد لمن يجي للجد مستحيل يفكر يرتبط أو يتزوج وحدة من النوعية دي الا لو هو زيها….
وغمزت وكملت بابتسامة امتصت غضبها و أخدت عقلها : و بعدين قالو الطيبات للطيبين ، و لا شنووو ياااا طيب إنت
ياخ نجوى دي خجلت من مشاغلتي وقربت تغطس جوة الكرسي ، و أنا داير أواصل لكن تلفوني رن بالنغمة بتاعت المسنجر ماعارف كيف خليت النت فاتح ، شفتو لقيت ليك صورة الكرتون حقت البت أم شعر برتقالي كبييرة في نص الشاشة ، دي البت الاسمها نونة مالا بتتصل ، نزلت التلفون سرعة قبل ما المجنونة دي تشوفها لكن طلعت شافتها أم عيون و بقت تحقق معاي دي منو و مالك مارديت و مالك دسيت التلفون…….
قبل ما أقول أي شي أشوف ليك ياسمين واقفة قدامي ، من الخلعة لمن وقفت على حيلي و مديت ليها يدي أسلم :
- ياسمين كيفك
لكن هي احرجتني و ما سلمت و بقت تعاين لي وتعاين لنجوى ، و نجوى لمن شافتها شكلها اتحرقت من سماحتها و قالت :
- محمد دي منو
ياسمين قالت ليها :
- إنتي المنو ؟
نجوى وقفت و غزت ليها كوعها :
- أنا خطيبتو يا ماما
ياسمين دي نططت عيونها و قالت لي :
- صحي؟؟
بلعت ريقي و مارديت ماعشان نجوى لكن عشان أنا أصلا مخلوع من الموقف و عشان كمان اشتقت اشوفها و المهم كنت متلخبط شديد و الاتنين منتظرين مني رد و أنا ساكت… ياسمين قالت باستهتار :
- ماشاءالله طلعت بتعرف تخطب و كده ، كنت قايلاك بتاع ونسات ساي
نجوى قالت : يابت إنتي احترمي نفسك
ياسمين عاينت ليها باحتقار و افترى :
- أسكتي أنا ما اتكلمت معاك
- مابسكت و يلا من هنا بالله عشان محمد ده زاتو مافاضي ليك ولا حيديك من زمنو و أنا معاهو
- إنتي بتقارني نفسك معاي أنا ؟؟؟
طبعا أنا عررررفت إنو ياسمين بجملتها دي زي الرمت شرارة فوق بنزين و حسسسي حيحصل انفجااار ، و فعللللا
بس أشوف ليك نجوى دي خمشتها من طرحتها و بيدها الوحدة دي بقت تجرجر فيها و دايرة تضربها لكن ياسمين لزتها و قالت :
- مجنونة انتي
نجوى اترتعت لورا وقبل ماتقع ثبتت روحها على الحيطة لكن ضغطت على يدها المكسورة و قالت : اااااااااخ يدي
ياسمين عاينت ليها باستياء من فوق لتحت و عاينت بنظرة أكعب منها و مشت …… لكن اتأثرت شديد ماعارف أكون حبيت ياسمين دي و لا ده ميول طبيعي ولاشنو ماعارف ، لكن فكرت إني لازم أصالحها مهما كان التمن ولازم أرجع ليها ، و قبل كده لازم أصالح عبدو صحبي….
…..
يتبع
تحياتي لكم 💗💖 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #السادسة_عشر
.
طبعا بعد الحصل اتوقعت إنو نجوى حتمشي أو حتقول لي رجعني و كنت خايف منها بصراحة ، لكن الغريب إنها قعدت في كرسيها بهدوء زي الماحصل شي و انا قعدت و ساكت ساااي لغاية ما جابو لينا الطلبات و هي بقت تاكل عاااادي لكن أنا غلبني كلو كلو ، وبعد انتهت رفعت راسها و قالت لي :
- مالك ما أكلت
شلت قطعة الفطيرة و بقيت باكل وببلع بالقوة ، و هي قالت و على وشها ابتسامة هادئة :
- عارف يامحمد لي زمن ما أكلت بمزاج كده
قلت بمجاملة :
- صحي؟؟
- يمكن عشان باكل بعيد عن جو الشغل و البيت ، والاتنين بوتروني
ياخ دي نفسها فااتحة للونسة و أنا ماعندي أخلاق حسي ، ماقدرت أجاملها أكتر قمت سكتا ، و هي بقت مواصلة :
- لمن أخلص شغلي نهاية اليوم بكون دايرة أرجع البيت عشان أرتاح ، لكن مما أدخل و أشوف مشاكل البيت وهمومو نفسي بتطلع من أي حاجة… محمد مالك مابترد زهجان مني ؟؟
- اااا لا للااا لا طبعا
- طيب أرح نمشي
هي قالتها بزعل لكن أنا فعلا كنت محتاج نمشي عشان كده ولاااا كضبت طوااالي قمت و هي قامت معاي و طلعنا مشيت وصلتها بيتهم ورجعت بيتنا…..
…..
…
عدت أياااام مافيها جديد غير شوقي لياسمين الماشي زايد ، نجوى علاقتي بيها كانت مقتصرة على مكالمات مختصرة من فترة للتانية وفي الغالب هي البتتصل و الغريبة إنها راقت ما قاعدة تتجنن لي زي أول ، أما ميس فعلاقتي بيها اتعمقت شديد كصديقة وكنت مرتاح معاها لكن في حاجة وحدة بتضايقني منها إنها بتغير شديد بالذات من صحبتها روان رغم إنو علاقتي بروان كانت سطحية ، وأكتر من مرة اتكلمنا في حكاية الغيرة دي وهي بتقول الغيرة على الأصحاب أكتر من الغيرة على الحبايب لكن أنا ما مقتنع طبعا ….. أما قسمة كنت بمشي ليها مرة مرة ، و لسه ما اتغلبت على حزنها و لا بتطلع من البيت خالص…. اليوم ده قمت غشيتها أشوفها لو محتاجة حاجة لاقيت أبوها برة و قعد ينقنق من المصاريف و العيال و الجوطة و المسؤولية ، بصراحة اتضايقت منو شديد لأنو مابصرف شي من جيبو و كمان ده ما وقت نقة… لكن من خلال كلامو حسيت بيهو بلمح لحاجة تانية لكن ما اشتغلت بيهو كتير
المهم لمن لاقيت قسمة و قعدت معاها قالت لي :
- يا محمد أنا دايرة أتكلم معاك في موضوع
- جدا ، سامعك
- أنا تاني ما دايرة أشتغل..
- ليه السبب شنو ؟ ولو ما اشتغلتي حتربي أولادك كيف
- ماهو ده الأنا دايراك فيهو ، شوف لي أي مشروع ولا استثمار أدخل فيهو قروشي لكن أنا تاني ما بطلع ولا بخلي أولادي وراي دايرة أقعد و أتفرغ ليهم و أخلي بالي منهم ، كفاية ولدي المات بسببي و بسبب إهمالي
و قعدت تبكي شديييد و أنا زاتي اتأثرت لكن قلت ليها :
- حتى لو كنتي قاعدة و ربنا كاتب ليهو يموت حيموت ، مافي زول بمنع القدر
- لكن ممكن أمنع إحساسي بالذنب و التقصير
- ماعارف أقول ليك شنو
- ماتقول شي بس أعمل لي القلتو ليك
- طيب أنا بفكر و أوريك المشروع المناسب
….
.
في نفس اليوم ده بعد المغرب كده اتصل علي مبارك صحبي :
- محمد أخبارك ، مالك ماظاهر
- قاااعد يابركة بس شوية مشغوليات
- قلت ليك يا محمد ، معليش ياخ الخمسمية الشلتها منك ديك ما اتسهل لي إني أرجعها، لكن قريب ده جاياني قروش وبرجعها ليك طوالي
طبعا عرفتها دي مقدمة لكن جاريتو :
- حسي يا بركة أنا سألتك منها ؟؟ ما بيناتنا يافردة
- طيب وقت ما بيناتنا داير لي خمسمية تانية
- كويس مافي مشكلة ، لو قريب أغشاني في البيت
- يعني نص ساعة كده بكون عندك
شلت القروش دخلتها في جيبي و طلعت رقدت في الحوش قلت أنتظرو هناك ، جات هدى أختي قعدت في السرير القصادي و من قعدتها دي عرفتها حتتكلم في شنو :
- إنت يا محمد ؟؟ حكايتك شنو بالضبط.. ناقصك شنو عشان ماتعرس ؟ و لو على هديل و أبوي ممكن تسكن معاهم هنا أصلا البيت واسع ممكن تفصل الصالون و الغرفة الجنبو و تفتح ليك باب على الشارع و تعمل ليك مطبخ في الحوش
- بالبساطة دي؟
- ااي الموضوع بسيط براااك معقدو
- خير ، بفكر
- فكر و رد علي ، والعروس جاااااهزة
- نعممم؟؟؟ يعني فكرتي و خططتي و قسمتي البيت و كمان اخترتي العروس
- إنت بس أسمع كلامي ، و لو مانفعت معاك ما مشكلة أصلا ماخسران شي
- خلاص ياهدى
- خلاص شنو يعني موافق؟؟
- نشوف
أنا قلتها سااي كلمة (نشوف) دي لكن هدى ماعارف كيف فهمتها (موافق) و كانت حتقوم لكن أنا سألتها :
- أها جاهزة للسفر ؟؟
كعوجت لي خشمها وقالت :
- خلاص زهجتو مننا ؟؟
- ما كده لكن عارف إنو إجازتكم انتهت
- والله يا محمد صلاح عندو مشكلة في الشغل و داير ينقل كفالتو و يمكن نتم السنة دي معاكم هنا ، و يمكن هو يرجع نهائي مامعروف
- ياساتر ، دي مشكلة شنو دي؟ و مالك ما كلمتيني
- هو إنت بتسأل ؟ ولافاضي ؟ ما ياهو جاري اليوم كلو وتجي بالليل تخت راسك تنوم….
- اعفي لي لكن مشغول شديد
- الشغلة شغلة بال يا محمد يا أخوي
كلامها ده في الصميم ، قالتو ومشت و أنا فتحت تلفوني و فتحت النت قلت أشوف الحاصل شنو ، لكن قبل ما أعمل أي شي دخلت لي مكالمة م
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
ن مبارك رديت قال إنو برة ، ختيت التلفون في السرير و طلعت ليهو… أديتو القروش قام قال لي إنو الشلة كلهم متلميين في النادي عشان يشوفو المباراة بعد شوية و قال لي ارح معاي لكن أنا رفضت، وهو أصر شديد لدرجة فتح باب العربية لزاني جوة وقفل الباب و مشى ، مع إني كنت لابس برمودة و تيشيرت و بالسفنجة …
الوقت ده جوة البيت الشفع لقو التلفون في السرير مفتووح و قامو شالوهو و فتحو المسنجر وقعدو يرسلو للناس ملصقات ، و على حظي رسلو لنونة المجنونة كمية من الملصقات كلها قلوب وورود و love و kiss و هي بقت ترد بابتسامات بس…. و عشااان الحاجات دي أنا داايما بقول لهدى ما تخلي تلفونك في يد أولادك ديل ممكن يرسلو مصيبة ويفضحوك ماقايلها بتبقى فيني أنا…. غايتو بعد عملو عملتهم دي هديل شافت التلفون عندهم و شالتو و ختتو لي في دولابي….
أنا و مبارك بعد وصلنا النادي لقينا الشلة كلها قاعدة و المباراة لسه باقي ليها زمن ، و ما كان في كرسي فاضي إلا جنب عبدو وأصلا لي زمن داير فرصة معاهو عشان علاقتنا ترجع لكن بدون ما أفتح الموضوع و لا أوريهو إنو قسمة كلمتني… ميلت عليهو و قلت :
- وين ما ظاهر
رد بدون ما يتلفت علي :
- موجود
- وناس البيت كيف
حسيت بيهو استغرب لكن ما بين لي ، و رد :
- تمام
- بكرة بعد الضهر فاضي؟؟
- لشنو؟؟؟
أنا زاتي وقت سألتو ماكنت عارف لشنو لكن بسرعة اخترعت لي موضوع وقلت :
- في قطعة عارضنها في سوبا ، داير أشوفها لو كويسة أبيع العربية و أشتريها
- خلاص تمام ، بمشي معاك
ارتحت شديد و بعد داك المباراة بدت و كنت عارف إني ناسي تلفوني لكن ما اتوقعت إنو كان مفتوح ، المباراة خلصت و مشينا كلنا عملنا فتة و أكلنا و اتونسنا و ضحكنا و رجعت البيت و أنا مرووق و مرتاح…..
سألت من التلفون قالو لمتو هديل و هديل نايمة قمت نمت بس ، والصباح عرفت إنو كان في دولابي شلتو و طلعت الشغل ، و أول ما وصلت فتحتو و طوالي جاتني ناطة الفقاعة حقت المسنجر من نونة ، فتحت الرسالة و اتفاجأت بالحفلة الكانو عاملنها الشفع ، لكن البت شكلها عجبتها الحركات دي ، قمت رسلت ليها و انتظرتها جات بعد قريب ساعة… اتونست معاها شوية و قلت ليها إني اشتقت ليها و إنو كانت حاصلة معاي ظروف ، و في أثناء الونسة رميت ليها تلميح كده إني داير أشوفها قامت ردت :
- و أضمن كيف إنك ما تنشر صورتي أو تستغلها
- هههههه خيالك واسع
- ما واسع ولاشي ، أغلب الأولاد بعملو كده
- ديلاك أولاد أما أنا راجل و بخاف عليك زي ما بتخافي على نفسك ، وعموما ما بغصبك طالما الثقة لسه ما اتوفرت بيناتنا ، خليها لمن تعرفيني أكتر و تعرفي إني ما ممكن أعمل كده في بت…
- شكلك زعلت
طبعا أنا ما كنت زعلت لكن لمن هي قالت كده استغليت الموقف وقلت :
- مامشكلة
- أنا ماقاصدة شي
- من حقك ماتثقي فيني لأنك ماعرفتيني لسه
- طيب أنا حأرسل ليك صورتي لكن توعدني إنك تمسحها
- من غير تقولي حأمسحها
أخدت ليها زي ربع ساعة كده مابعرف بتسوي في شنو بعدين جاتني الصورة.. عبارة عن.. ماعارف أوصف اللون ولا الشعر ولا العيون ولا شنو… طبعا اتكسرت شديييد لكن أثناء بتأمل فيها لمحت تحت علامة بتاعت موقع كده ، عرفت إنو الصورة من الموقع ده…. ضحكت شديييييد لكن عملت روحي مصدق إنو دي هي قمت قلت :
- ماشاءالله تبارك الخلاق فيما خلق
- يسلموو كتير
- عسسسل ياخ عسل
- ههههه يلا أمسح
- أقيفي ياخ خليني أملا عيوني من الجمال ده
- يوووخ مااتحرجني خلاااث أمثحها بث
من بقت تتهابل لي كده في الكلام طوااالي زهجت منها و استأذنتها إنو عندي شغل و قفلت النت…
بعد الضهر طلعت ولاقيت عبدو لكن ما مشينا سوبا ولا هو زاتو ماسأل من موضوع الأرض ، وقفت العربية تحت شجرة و بقينا نتكلم وشوية شوية الونسة جرت و بقينا نتذكر مواقف قديمة ونضحك ، و فجأة في نص الونسة قام قال لي بجدية :
- أنا ما زي ما إنت متصور
- اشششش ما داير نفتح الموضوع ده
- أنا زاتي ماداير أفتحو لكن أعرف إني ما كده
- عارف
سكت شوية كده ، عرفتو بفكر في شي كبييير لكن ماتوقعتو أبدا إنو ممكن يقول :
- يعني لو طلبت أختك بتديني ؟؟؟؟
.
.
بنتلاقى و بتشوفو الحصل بعد ماصحبي ختاني في الحتة الضيقة دي 😥😣
..
.
يتبع 💗 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #السابعة_عشر
عبدو ده دخلني في حتة ضيقة خلاص و بقيت ساكت سااااي ماعارف أقول شنو ، قام هو قال لي :
- والله يا محمد أنا ماقصدت الا الخير و لو كنت داير أتونس و لا أبرمج كان شفت بت غير أختك لكن أنا دايرها بالحلال و في الأخير الراي رايك ومهما يكون ردك خوتنا في مكانها ما بتتأثر…..
و فتح باب العربية نزل و قال :
- فكر و أديني ردك
.
.
مشيت البيت و أنا راسي ضاااارب لقيت هدى راقدة محننة قمت قلت اخد رايها مع إني عارفها مرات مهترشة وجواطة لكن برضو عندها آراء بتعجبني :
- خير يا محمد يا أخوي
- في موضوع داير رايك فيهو
- أيوووووي أخييرا قررت تعرس ، مع إني كنت مختارة ليك عروسة لكن وقت اخترت براك برضو خير وبركة
- لا لا الموضوع ما كده
- اها خير
- في زول متقدم لهديل
هدى دي صرت وشها وقالت :
- ما هو كل يوم في زول بتقدم لهديل ، نحن مشكلتنا مافي العريس مشكلتنا إنو هديل مابية العرس كلو كلو ، أنا زاتي قاعدة أفكر أوديها لشيخ يقرا ليها عشان مـ…..
قاطعتها بنهرة :
- ياخ إنتي مابتخلي الواحد يكمل كلامو
هنا دخل علينا مصطفى و هو زهجان و صاري وشو و شكلو سمع طرف الكلام :
- أختكم دي مالاقية زول يخلي بالو منها ، لمن أنا جيت من السفر قبضتها كم مرة بتكلم زول و دايما بتناقش معاها وبشاكلها لكن انت يا أستاذ مافاضي تشوف أختك بتسوي في شنو ، و تقريبا ده المخليها رافضة كل العرسان لأنو الزول البتكلمو ده غاشيها و ماكل راسها….
- أنا مابسمح ليك تتكلم بالأسلوب ده معاي و لا عن هديل انت فاهم
- ياشيخنا أنا لا داير أتكلم معاك ولا أتكلم عنها أنا بنورك بس عشان انت نايم على أضانك
- أنا ما نايم على أضاني و لعلمك أنا موضوع هديل ده عارفو فلو إنت ماعندك أسلوب كويس أحسن تطلع منها
هدى اتدخلت وقالت :
- في شنو فهموني ، و ده منو البتتكلمو عنو ده
مصطفى طلع و رزع الباب ، و هدى دي بقت تتململ عرفتها الشمار حرقها و منتظرة الحنة تنشف عشان تمشي تسأل هديل :
- بتفكري تسأليها صح؟؟؟
- لا لا خلاص
- يلا أنا زاتي خليتك من الموضوع الكنت حأكلمك بيهو ، لكن أوع أعرف إنك جبتي ليها سيرة عن أي شي..
و قمت داير أمشي و أنا بقول الحمدلله إني ما حكيت ليها…..
نادتني و حلفتني أكمل ليها و أنا حلفت مابقول ، قامت قالت :
- خلاص أسمع مني الكلام ده ، ويمكن الفرحة تبقى فرحتين
- شنو
- منى أخت صلاح راجلي
- مالا
- الليلة عازمانا عشا
- تمااام ، عشان كده اتحننتي
بعد داك استوعبت وقلت :
- لكن قصدك شنو بالفرحة تبقى فرحتين
- حلفتك يا محمد ماتقول ولا كلمة ، بعد نمشي وتشوف بتها ولو ماعجبتك خلاص
- أنا ماماشي ولا في زول عزمني
- ضربو لأبوي و قالو ليهو يكلمكم… و عشان خاطري ما تقول لا
- طيب لمن نشوف نهايتك
…
دخلت غرفتي و ضربت لنجوى لأني لقيت منها مكالمة ، و قالت لي إنها خلاص نازلة الشغل بكرة و قالت أجيها عشان نشوف موضوع العقد الزماااان داك :
- لكن يا نجوى العقد ده طول و أنا ماعارف الشركة حتقبل بيهو و لا لا
- إنت تعال ، و خلي الباقي علي
- حتعملي شنو يعني
- حأضيف بنود جديدة و حتكون لصالح شركتكم ، و حأقنع مديرنا بطريقتي الخاصة
- تقنعيهو كيف ، أنا متأكد إنو ما حيتفاوض في أي بند جديد
- لاااا أنا مديري مابرفض لي كلمة
- نعم ؟؟؟؟ و ده ليه إن شاءالله ؟؟!!!
- مالك زعلت
- ما زعلت ، خلاص
- هههههه لاا ماخلاص شكلنا كده… بـ نـ غـ يـ ر
قالتها حرف حرف و أنا زاتي انتبهت و ماعارف شنو الخلاني أتضايق :
- من حقي
- طبعا من حقك.. و من حقك كمان أنجز ليك شغلك
- الله يخليك
- امممم…. شنو الله يخليك دي
- لي …. الله يخليك لي
- محمد ممكن سؤال
- أسألي
- البت اللاقيناها في المطعم ديك
- الذكرك ليها شنو بعد الزمن ده كلو
- مانسيتها أصلا ، وكل مرة بكون دايرة أسألك هي منو وعلاقتك بيها شنو
- ياستي عشان أكون صريح معاك البت دي كنت بعرفها قبلك و اختلفنا و سبنا بعض و ماعندي ليها أي شي حاليا
- متأكد؟؟
- زي ما أنا متأكد إني بتكلم معاك ياجميل
طبعا ماعارف روحي الليلة مالي بشاغل و أتغزل ، لكن بعد كلامنا ده اتأكدت إنو نجوى فعلا بدت تتغير و الدليل على كده إنها ماعصبت و انفعلت و سألتني بهدوء و اتقبلت جوابي بهدوء… ياسلااام ياخ حاسي إني أنجزت بالجد……
..
..
بالمساء كلنا طلعنا ماعدا مصطفى أبى يمشي معانا ، أنا سايق و أبوي جنبي و ورا هديل وهدى والشفع ، طبعا دوشة و جوطة يحاولو يفتحو الشباك و هدى تضرب و تنهر و واحد فجأة يجي ناطي من ورا لقدام و التاني يبكي يقول هو داير يجي قدام و بالحالة دي لغاية ما وصلنا بيت نسابة هدى…
استقبلونا استقبال ظريف و بعد داك أنا وأبوي دخلونا الصالون و هدى وهديل دخلو جوة ، و شربنا العصير و قعدنا شوية كده قالو لينا اتفضلو العشا.. مشينا جوة لقينا بوفيه طويييل عريض و وقت أنا داخل كان في بت جات شايلة صحون فاضية ختتهم في أول الصفرة و مشت بسرعة ، أنا لمحتها سرييع كده لكن حفظتها كويس… بت جميلة بمعنى الكلمة و بعدين أني
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
قة و حتى مشيتها ما مشية عادية ، زي الممثلات وعارضات الأزياء وتحس بيها كده واثقة في روحها ، طبعا اتكيفت قلت ياسلاااام دي ياها بت حماة هدى القاصداها لي مع إني ما ناوي أتزوج بالطريقة دي و كمان لسه ماقنعت من ياسمين و لو فكرت في الزواج حأفكر فيها هي ، لكن الفكرة عجبتني كونو هدى تختار لي وحدة سمحة كده ……
بعد اتعشينا وخلاص بقينا طالعين طلعو أخواتي ومعاهم نسوان البيت طبعا مافارز غير منى أخت صلاح لكن تاني ماعرفت زول و كان في زي تلاتة بنات كده لكن ما ركزت فيهم ، وكمان زولتي القبيل ما كانت معاهم عشان كده ما اهتميت …
طووول السكة هدى تشيييل و تشكر في نسابتها لدرجة هديل قعدت تضحك و علقت :
- إنتي ياهدى مش ديل ياهم نسابتك القلتي بتدخلو ليك و بحرشو راجلك و بشيل مصاريفكم يرسلها ليهم و السنة كلها تشكي منهم مااالك الليلة حاباهم كده و تشكري فيهم
- يختي الناس ماقصرو معانا و أكرمونا ، ولاشنو يا محمد
- اي اي صح
وأبوي اتدخل في الكلام و قعد يقول عنهم كلام كويس و أنا شايف هدى بالمرايا تغمز لهديل و تلكز فيها و هديل تقول بصوت عالي :
- مالك مالك
أنا فهمتها طبعا خافت أولادها يوصلو كلام هديل لأبوهم و تحصل مشكلة عشان كده قلت ألطف الجو :
- لكن ماشاءالله ناس تمام ، راقيين و كريمين ، و سمحين
- شفت بت منى ؟
عملت روحي مامركز و قلت :
- مااا انتبهت شديد
- الكانت لابسة أبيض بأسود
طبعا الشفتها أنا كانت لابسة بنفسجي ، عشان كده سكتا سااااي…
…
..
أول ما دخلنا البيت طوالي هدى جرتني على جنبة و بقت تحقق معاي و أنا حلفت ليها إني ماشفتها ، زعلت مني شديد وقالت إنها مخصوص خلتهم يطلعو معاهم عشان أنا أشوفها ، و أنا دخلت كلامها بجاي وطلعتو بهناك لكن سألتها :
- والكانت لابسة بنفسجي دي منو؟؟
قعدت تلولو في خشمها وتقول :
- دي بت مجدي ولد عم صلاح ، بت فقر خلاص طالعة لأمها و مفترية و شايفة روحها ، لكن شفتها وين دي ماطلعت معانا الثقيلة
- شفتها و خلاص… ياخ لكن ليها حق تفتري
هدى دي اتغاظت مني غيظ و بقت تنبذ فيها هي و أمها و أنا زهجت و قلت ليها :
- هوي خلاص أنا ماعندي شغلة في نسابتك ديل و لا داير أعرس زاتي….
وقفلت الموضوع كلو على كده لكن القدر ليهو كلمتو و بعد فترة حصلت معاي أغرب صدفة…… زي ماحتشوفو
…
..
قبل ما أدخل أنوم مديت راسي في غرفة هديل لقيتها قاعدة بهدومها الجات بيها من برة و سرحاااانة ، و وراها واحد من أولاد هدى متشعلق في رقبتها وهي ما جايبة ليهو خبر ، دخلت و قلت ليهو يطلع و قفلت الباب ، و قلت ليها مباشرة بدون لف و دوران :
- لو عبدو اتقدم ليك رايك حيكون شنو ؟؟
أول شي فرحت و الفرحة بانت في عيونها و تاني حاولت تداري ابتسامتها و قالت بجدية مصطنعة :
- رايي حيكون بعد رايك إنت و أبوي
وتاني قالت :
- يعني هو قال كده ؟؟
- ايوة
- و إنت رايك شنو ؟
- أكون معاك صريح ياهديل ، عبدو صحبي و فيهو صفات كويسة ، لكن أنا داير ليك أحسن من كده
- يامحمد هو عشان صحبك إنت بتكون عارف و شايف منو كل شي السمح والشين بدون تزييف ، لكن ممكن يجي غيرو و انت تشوفو أحسن زول لأنك ما احتكيت بيهو ، و عبدو زااتو في نظر ناس تانيين مابعرفوهو كويس ممكن يكون زول مثالي….
صراحة عجبني منطقها و كمان عرفتها قدر شنو دايراهو و بتدافع عنو رغم انو خلاها و كسرها……
قلت باختصار :
- يحصل خير….
.
.
مرت أيام و ما اتكلمت في الموضوع مع هديل و لا مع عبدو ، أصلا كنت مشغووول و عندي شغل مهم شغال فيهو ، ومن ضمن الحاجات اني أخيييرا وقعت العقد مع نجوى و انتهيت من البرنامج ده…..
يوم كده كنت بتونس مع ميس في الواتس و بنتناقش في حاجة و بقيت مافاهمها قمت اتصلت عليها ، حسيت بيها ماقادرة تتكلم كويس و كمان ما بتجيب اسمي… سألتها :
- جنبك زول ؟
- اايوة
- إنتي وين ؟ في صوت هوا وعربات
- في كافي
- معاك منو ؟
- أصحابي
- طيب ما أشغلك منهم يلا لبعدين
شكلها قايلاني اتضايقت إنها طلعت مع أصحابها قامت زحت منهم وقالت :
- محمد نحن في كافي اسمو….. لو فاضي تعال
- ما أظن ، يلا استمتعي بوقتك
وبعد قفلت منها ماعارف شنو خلاني أغير رايي ، يمكن ياهو القدر ، أو الصدفة العجيبة فرضت نفسها علي… قمت رجعت ليها برسالة و قلت ليها إني جاي عليهم…..
…
..
وصلت و من بعيد لمحت ميس ، كانت هي الوحيدة المواجهاني و معاها بتين و ولد ، قلت السلام عليكم ، و مديت يدي أسلم… سلمت على ميس أول لأنها وقفت لي ، و تاني على الولد ، و على البت الأولى ، و لمن جيت أمد يدي للبت التانية بس حسيت بي صاقعة وقعت في راسي ، وبقيت مخلوع و منطط عيوني و هي زاتها لمن استغربت و بقت صارة و مافاهماني مالي……
ميس كانت قايلاني عرفتها ، قالت :
- محمد دي روان صحبتي…. روان ده محمد بشير
طبعا هنا صدمتي اتضاعفت أضعاااااف ، مستحيل مستحيل.. روان… روان البت ديك بتاعت القروب… تطلع ياها زااااتها… بت مجدي قريب صلاح راجل هدى…… ياااااه على الصدفة ، لكن أحسن حاجة أعمل رايح و ما أوريها إني أخو هدى لأنها يومداك ما شافتني أصلا…..
.
.
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
يلا لمن نشوف الحصل مع روان 😱 و مع باقي الستات ، و مع الست السادسة الحتظهر ظهور خاااص و حتكسح كل شي 😩… و حنشوف هديل و عبدو حيحصل معاهم شنو…
في أمان الله 😘
.
.
مع خالص ودي 💖❤️ رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الثامنة_عشر
.
أخدت قعدتي مع ميس و روان و أصحابهم و أنا ماقادر أركز كلو كلو و ماقادر أتخيل إنو القدامي دي ياها روان ، لو كنت عارفها سمحة و راقية كده كنت حنكتها زمااان….
طول القعدة ميس تحمر لي و طبعا شكلها كاشفة نظراتي لروان ، مع إنها بتقول إني صديق و أخ لكن بتغير علي غيرة ماعادية…. و روان ما شغالة بي كتير و لا مهتمة إنها شافت محمد بشير الكانت بتعرفو بالواتس بس… ودي أكتر حاجة حرقتني لأنو أنا مافي بت بتتجاهلني ولا تقاوم جاذبيتي….
.
.
اليوم ده بالليل كان عندنا عرس وحدة قريبتنا و مشينا كلنا ، هدى و هديل قعدو في تربيزة مع نسوان من أهلنا و أنا و أبوي قعدنا مع ناس تانيين و مصطفى ماشايفو ماعارفو مشى وين ، و أولاد هدى كانو بتجارو من عندنا لعند أمهم…
يلا في واحد منهم دفق البارد في روحو شلتو وديتو لأمو ، وهدى ساقتو و على الحمام ، لاحظت لهديل قاعدة سرحانة سرحة غرييييبة و بتعاين للعرسان شديد و مبتسمة ابتسامة غريبة و حزينة ، حسيت بيها بتفكر في نفسها و مستقبلها و بصراحة شكلها ده أثر فيني كتييير و غير موقفي تجاه موضوعها مع عبدو … قعدت مكان هدى و قربت من هديل وهي انتبهت لي و صلحت قعدتها ، همست ليها بدون ما الجنبنا يسمعو :
- مالو الجميل سرحان
قالت :
- يااااه زمن ماشاغلتني
- معقولة ، يخس عليك يامحمد عسل زي ده تطول ما تشاغلو
ضحكت من قلبها و قالت :
- شنو سر الروقان ده الليلة
- ماعارف ، يمكن عشان نفسي أشوفك عروس
هديل اتوترت و سكتت ، و أنا واصلت :
- أها ، فكرتي كويس؟؟
- أنا رايي معروف ، مفروض أنا الأسألك فكرت كويس؟؟
- رايك شنو نكلم العريس يقابل عمك بشير و نخلي الراي ليهو
هديل دي قربت تطير من الكرسي من الفرح ، و قالت :
- يعني إنت موافق؟؟
- أنا ما يهمني إلا أشوفك سعيدة ، وطالما ده اختيارك مابقدر أقيف في طريقك
- الله يخليك لي يا أخوي
فجأة جات هدى مدت راسها بيناتنا وقالت :
- بتتوشوشو في شنو انتو الجوز؟؟
- ولا شي
و قمت غمزت لهديل غمزة معناتا ما تكلميها ، لكن شكلها مافهمتني… لأنو اليوم التاني من الصباح صحيت على صوت هدى و هي بتسأل فيني :
- محمد قوووم سريع وريني شمار عبدو صحبك
- ياااااهدى أصبحنا و أصبح الملك لله
- ياخ إنت ماعندك دم ؟ أنا ماصدقت أخيرا أختي وافقت على زول قوووم أحكي لي
اتقلبت منها و جريت ملايتي اتغطيت و نمت خليتها تنقنق ساااي
اليوم ده كان جمعة وجريت النومة لغاية ١٠ ونص حتى قمت صليت الصبح الفاتني ، طبعا كل جمعة بفوت الصبح مع إنو أبوي طواالي بشاكلنا في الحركة دي…. المهم بعد داك اتلمينا كلنا للفطور و أثناء قاعدين في الصينية بناكل الشفع ديل كل واحد يدخل يدو في نص الصحن و يخمش ، و أبوي ده خلااااص اتوتر وبقى ماعارف ياكل وهدى ولااا جايبة خبر ، في الآخر أبوي زهج وقام خلى الفطور ، ومصطفى قال :
- هوي انت وهو أكلو بأدب ، حسي بقوم أكفتكم كلكم
هدى قالت :
- تكفتهم لشنو ما قاعدين ياكلو زيهم زي الناس ، أنا زاتي تاني بخت ليهم براهم أحسن من الذلة دي
- اااي ختي ليهم براهم ولا علميهم ياكلو كويس ، ماشايفة أبوي خلى الأكل وقام؟
هدى ومصطفى يكوركو والشفع يصووتو في صواتتهم ، ضحكت في سري و قمت لحقت أبوي وسألتو :
- أبوي نجيب ليك حاجة تكمل بيها فطورك
- لا الحمدلله
- طيب دايرك في موضوع كده
- خير
- عبدو صحبي
- ود اللاماب ، مالوو ؟؟؟
- والله يا أبوي هو كلمني و قال داير يتقدم لهديل
- إنت بتعرفو و بتعرف أخلاقو كويس؟؟
- بعرفو طبعا ، و كلكم عارفنو ، يعني زول عادي ماعندو حاجة كده تعيبو
- ووضعو كيف
- يعني يادوب كده على قدر حالو
- و بسكن وين؟
- والله ما سألتو..
- وهديل كلمتها ولا لسه؟
- كلمتها ، و قالت الراي راي أبوي
- خلي يقابلني
.
.
قمت من أبوي و اتصلت على عبدو لكن ما رد.. قعدت كده قام جاني مصطفى و قعد و عرفتو داير يتكلم في موضوع و محرج منو :
- مالك يامصطفى داير تقول شنو
- والله يامحمد ما اتخيلت يوم أجي أقول الكلام ده ، لكن انت شايفني ماشغال و الكنت محوشو كلو خلاص صرفتو
- ياخ أنا أخوك معقولة تتحرج مني ، بكرة بديك مبلغ يمشي ليك أمورك
- شكرا
- لكن إنت لازم تشوف شغل
- أنا داير لكن ماعارف أشتغل في شنو
بسرعة كده جاتني فكرة ، أكون ضربت بيها عصفورين بحجر ، قمت قلت ليهو :
- عندك استعداد تسوق ركشة؟؟؟
- أنا أسوق ركشة ؟؟
- الشغل ماعيب و ممكن تعتبرها فترة مؤقتة لغاية ماتلقى وظيفة ثابتة
- يازول خير
بس مدام وافق قلت بكرة أمشي لقسمة و أقترح عليها تشتري ركشة ، و لمن يكون سايقها أخوي بقدر أتابعو و لو حصل أي شي بتحمل مسؤوليتو و أكون ساعدتهم الاتنين…..
مصطفى بعد مشى فتحت النت و طوالي بلهفة مشيت على روان ، ياخي ما تلوموني ده ما مني ده من قلبي الرهيف ده….
- جمعة مباركة عليك
ما ردت علي و بعد شوية شايفها في القروب تتونس قمت اتغظت شديد ، لقيت نفسي بكتب ليها في القروب :
- روااان 😒
برضو فطت رسالتي و ردت على البعدها ، أحرجتني شديد… و
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
بعد داك ميس ظهرت و كتبت في القروب :
- روان ، محمد كيفكم
روان ردت عليها :
- أهليين ميووستي
قمت كتبت :
- و أنا شفاف ولا لابس طاقية الإخفاء
- اااه سوري محمد ماشفتك
حركتها باايخة والغريبة انها قبل ماتقابلني كانت بترد علي عادي ، لكن أنا عرفت النوعية، دي شكلها عرفتني اتكسرت فيها قامت شافت روحها علي….
قامت ميس دخلت لي خاص :
- الإنسان مايفرض نفسو على شخص غير راغب في مخاطبتو
- ده بالنسبة لشنو
- محمد ، انت فاهم
- مافاهم ولا شي
- أفتكر روان ما راغبة في الرد عليك فما في داعي تلح عليها
- يمكن ماشافتني بس
- لا شافتك ، و حتى لو ماشافتك مافي سبب يخليك تلفت نظرها
- طيب خليتها براحتها
- و بعدين إنت صحبي أنا و بس 😔😔😔
- هههههه عسل الغيور ده
ضحكت فيها بالجد لأنها بعد فلسفتها و تنظيرها داك كلو لكن لسه طفلة وقمت حاولت أغير الموضوع لكن هي مصرة :
- لو عرفت إنك بتكلم بت غيري بقتلك
- اطمني ،ما حأكلم غيرك انتي و حبيبتي هههههههه
- حبيبتك 😡 دي منو
- لسه ما لقيتها لكن لمن ألقاها حتكوني أول وحدة تعرفيها
- موافقة ، بس على شرط ما تخليها تاخدك مني
، في اللحظة دي رجع لي عبدو بمكالمة ورديت :
- ألو
- ااي يامحمد كيفك ، التلفون كان بعيد
- اسمعني ، بعدين العصر تعال لينا في البيت
- دايرني لشنو
- ما أنا الدايرك ، دايرك أبوووي.. نسيبك يعني
- كضاب والله ههههههههه ياخ قوول إنك بتهظر ، هوي يامحمد أوع تكون بتهظر بقتلك
- يازول أبرد حبة ، أقشر كويس.. وماتجي يدك فاضية ههههههه
عبدو ده بقى يكورك براهو و قفل الخط.ٌ. و بالله ما انتظر العصر بس بعد الصلاة طوالي جا و قاااااشر ونضييف ياخ لمن ماعرفتو ، لابس الجلابية مكوية سيف والمركوب الجلد و خاتي الملفحة و متعطر بعطر ماااركة ماعارف لقاهو وين ، وهديل لمن عرفتو جا اتصدمت شديد و بقت ماعارفة تسوي شي و لا العصير ده غلبها تصوتو ، و هدى بقت تتكبكب و قالت تعمل الغدا ماخلت شي ماسوتو اللحمة والدجاج والمحشي و الفطاير و المكرونة و السلطات والتحلية … و أنا بقول ليها يا بت ابردي ده عبدو ما زول غريب و هي تقول لا لا ده عريسنا و لازم نكرمو….
اتغدينا و بعد داك بقى يتكبكب داير يتكلم و ماقادر قمت أنا سهلت ليهو و بديت الكلام و بعد داك هو واصل ، و أبوي ولاااا كتر معاهو الكلام وطوالي أداهو الموافقة لكن قال عندو تلاتة شروط :
- يا ابني أول شي تهيئ للبت سكن مستقل ، تاني شرط نحن خطوبة ماعندنا وقت ماتبقى جاهز تعال زول عرس
وعاين لي وقال :
- والشرط التالت ده بتعلق بمحمد و طبعا ياعبدو إنت مازول غريب و بقول الكلام ده قدامك و بالمرة تعقل صحبك و تكلمو… محمد يتزوج معاك في يوم واحد ، و العروس وحدة من اتنين يا صباح بت عمتك ولا بت منى حماة هدى…. والموضوع محسوم
قال كلامو ده و قام مشى و طبعا عبدو ولااا هاماهو المصيبة الوقعت فيها كل همو إنو أبوي وافق و إنو حيتزوج هديل ،أما مصطفى ده قعد يضحك ضحك كأنو شمتان فيني….
و أنا في لحظتها قلت ده كلام و حيتراجع عنو لكن أبوي طلع جااااادي و مع الأيام كان كل يوم بأكد كلامو و ماعارفو مالو قلب علي كده فجأة…
قمت حكيت ل ميس الحصل ده ، قالت :
- أنا لو علي ما دايراك تتزوج و تقعد كده عشان تكون فاضي لي براي ، لكن لو كلام منطق وعقل بقول ليك نفذ طلب أبوك لأنو عين العقل ، بت عمتك حتكون معرفة وثيقة بالنسبة ليك ، واختيار هدى مبني على معرفتها بيك… الاتنين خيار مناسب
- لكن أنا صباح دي لو قلتي لي شكلها كيف مابعرف ياخ عمري ماعاينت ليها زاتو ، وبعدين مسكيييينة و مابتعرف أي شي ومن قامت هي في البلد و حتى جامعة ماقارية
- يلا ده الخيار الأمثل ليك ، لأنك عقلية متفتحة لو ارتبطت بوحدة زيك حيحصل بينكم تصادم ، لكن صباح دي معاها حتشعر إنك فاهم و عارف كل شي….
ماعارف كيف الشافعة دي أقنعتني أفكر في موضوع صباح مع إني كنت مستبعدها تماما…. لكن بديت أفكر و أول ما أبوي سألني قلت ليهو خلاص بشوف وهو ولا انتظرني طواالي اتصل لعمتي في البلد و خطب لي بتها و كمان حدد مواعيد الخطوبة و بعد داك حتى جا كلمني إننا بعد بكرة قايمين البلد نخطب صباح ماعارف أبوي ده بعمل كده ليه مع إنو عمرو ما جبرنا على حاجة…….
.
.
نتلاقى و نشوف صباح الست السادسة حيحصل معاها شنو ، تفتكرو ممكن أخطب و أتزوج و أبطل ونسة مع البنات 🤔 و لا حأرجع أصوت وألخبط ، يلا لمن نشوف 😚
.
.
تحياتي و حبي ❤️💖 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #التاسعة_عشر
قسمة اقتنعت بحكاية الركشة و مشينا أنا وهي لفينا و سألنا و خلاص بقينا عليها لمن نجي مرة تانية ونشتري… و بعد مرجعها على بيتها قالت لي :
- أنا ماعارفة بدونك كنت أسوي شنو
- ماتقولي كده ، أنا وقت تحتاجي لي بتلقيني جنبك
- يامحمد أنا زولة الرجال الفي حياتي كلهم تعبوني ، مافي زول سندني ولا وقف جنبي غيرك ، و ده الخلاني أحبك كده
طبعا الكلمة دي بتوترني شديييد مابحب بت تقول لي بحبك لأنها كلمة كبيرة و بتحملني مسؤولية ، رديت باختصار :
- الله يوفقك ياقسمة
- امين ، لكن يا محمد أنا ما مطمنة للدنيا دي ، الزمن بقى صعب و الحياة بقت تخوف
- ليه بتقولي كده ؟
- دايرة أطلب منك طلب.. بس أسمعني للنهاية
- انتي تأمري
- والله ياامحمد أنا بقيت شايلة هم أولادي خايفة أموت و أبوي ياخد شقى عمري و مايتصرف فيهو صح
- يازوولة بعد الشر عليك
- الموت قرييييب ، و أنا دايرة أضمن حق أولادي.. و بصراحة مافي زول بثق فيهو غيرك إنت
- قصدك شنو
- دايراك تعرسني يا محمد ، حتى لو في السر لأني عارفة أهلك مابرضو بي…. عشان لو حصل لي شي تحفظ لأولادي حقهم
طبعا اتصدمت صدمة ، دي دايراني أعرسها عديييل حسي انا أقول ليها شنو بس ، قمت حاولت أتهرب :
- ماتبقي متشائمة كده ، الله يطول عمرك و تربيهم و تكبريهم
- اها ، رايك شنو
لقيت مافي فايدة من الزوغة قمت قلت :
- ياقسمة إنتي غالية علي و مابرضى ليك عرس في السر ، إنتي مفروض تكوني زوجة معززة مكرمة
- يعني قصدك تعرسني في العلن ؟؟؟
- لا لا لا
قلتها بسرعة و تاني انتبهت لنفسي و حاولت أصلحها :
- بس انتي ماتشيلي هم حاجة ، و أنا في كل الأحوال جنبك و مابتخلى عنك
.
.
في نفس اليوم ده قبل المغرب كده و بعد ما رجعت من قسمة ضربت لي نجوى ، و طلبت تقابلني ، لكن ما كنت عندي مزاج ولا قادر أسوق من بيتنا لغاية أمدرمان و حاولت أعتذر ليها لكن هي أصرت شدييييد و كانت متجررسة لدرجة قلقتني بالجد ، غايتو عصرت على نفسي ومشيت ليها في بيتهم و أبيت أدخل لكن قعدنا في الشارع في مسطبة بيتهم…..
كانت متوترة و مرتبكة و ماعارفة تتلمى على روحها :
- مالك يابت في شنو
- خايفة يا محمد
- من شنو
- نفسي أثق فيك
طبعا خلاااااص جابت كثافتي لكن قلت لنفسي أصبر أشوف نهايتها :
- يعني إنتي ماواثقة فيني؟؟
- خايفة يجي يوم أندم على ثقتي فيك
- يااابت الناس اتكلمي عديل في شنو يعني
- محمد أنا اتقدم لي واحد من حلتنا ، زول كبير في السن و عندو زوجتين ، لكن خايفة أرفض و ما ألقى غيرو ، و خايفاك تخذلني
- يعني لو افترضنا إنو أنا ما موجود كنتي ح ترمي نفسك رمية زي دي؟؟ إنتي ليه ثقتك في روحك ضعيفة كده ، ناقصك شنو عشان تحسي إنو مافي زول حيتزوجك
- دي الحقيقة ، واقع شايفاهو قدامي مافي زول بجي يطلب يدي..
- تقومي تضيعي شبابك مع واحد زي ده ؟؟؟ ده الحل يعني؟؟
- لا ، الحل إنك تستعجل شوية
- أستعجل في شنو مافاهم
- تعمل أي حاجة يا محمد ، أي حاجة تطمنني ناحيتك إن شاءالله خطوبة ساي
قربت أضحك ليها في وشها ، بتقولها كده بكل بساطة خطوبة ساي ، و بعدين هم البنات ديل مالهم علي الليلة ، قبل ساعتين قسمة طالبة اتزوجها و حسي نجوى طالبة أخطبها دي مصيبة شنو دي بس….
- محمد مالك ساكت
- بفكر يانجوى
- وبعد فكرت
- ماعارف أقول ليك شنو بالجد
- يعني زي ما كنت متوقعة ، ماخدني تسلية بس
من نبرة صوتها عرفتها حتتهيج حسي و ممكن تشيل اقرب طوبة تفكني بيها ، غير إني أصلا ما داير أظهر بلعب وماعندي كلمة :
- معقولة ده ظنك فيني كده ؟ أنا بس كنت داير الأمور تاخد مجراها الطبيعي و نعرف بعض أكتر و لمن ناخد أي خطوة نكون الاتنين متأكدين منها
- وانت لسه يعني ماعرفتني ؟ محمد إنت لو مادايرني خليني أوافق بالعريس ده و خلاص
- لو تاني كررتيها ماحيحصل خير ، فاهمة ؟؟؟
فجأة نجوى دي راقت و بقت تتبسم براها ، أنا كان قصدي إنها تنسى موضوع العريس العجوز ده و هي شكلها فهمت إني غيران و كده…. المهم قلت أختصر الكلام بنفس الكلام القلتو لقسمة :
- ماتشيلي هم حاجة ، و أنا في كل الأحوال جنبك و مابتخلى عنك
.
.
رجعت البيت لقيت أخواتي قاعدات قعدة حلوة في الحوش و يشربن في الشاي قعدت معاهن ، طوالي هدى استلمتني أسئلة :
- أها.. العريس قال شنو ؟ جايب أهلو متين ؟ والعرس متين
- والله ياهدى هو داير يجيبهم الليلة قبل بكرة لكن منتظرنا نديهو الضو الأخضر
هديل وشها حمر خجل وفرح… وهدى سألت :
- و إنت جاهز خلاص؟؟
- جاهز لشنو ؟؟
- السفرية بتاعت بكرة
- سفرية ؟؟؟؟
- أجي ؟ مش بكرة قايمين البلد نخطب ليك صباح بت عمتي
- ده منو القال كده
- هدااااك أبوك أمشي اتفاهم معاهو غايتو نحن جهزنا كل شي مابنمشي يديننا فاضية ولابنتلوم مع عماتك ديل براهن شيالات حال
هديل قالت :
- محمد أدخل شوف الهدايا جوة
هدى قاطعتها :
- أول شي تدفع لي خمسة مليون تمن الحاجات و التغليف
- نعمممم؟؟؟ خمسة مليوووون في شنووو ؟؟ أنا زاتي ماموافق على الخطوبة دي
- دي مصاريفن
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
ا شلتها كلها دفعتها في السوق ، جبنا كريمات وعطور و لبستين و عباية و شنطة وساعة ، و أنا من عندي ختيت توب ومطبقة لعمتي
بقيت حاسي إنو أنا ما لي كلمة في البيت ده ، حتى حياتي بقت ماشة بدون رغبتي ، طوااالي مشيت لأبوي و أنا معصب :
- يابا والله أنا ما موافق ولا شي
- كلامك ده أوانو فات خلاص ، و أمشي نوم بدري عشان حنتحرك ٨ صباحا
- كده ماينفع أنا ما داير خطوبة حسي ، و بعدين أنا شغال وما أخدت إذن
- دي مشكلتك ، أنا كلمتك من بدري… و لو ماداير الخطوبة دي خليها لكن من الليلة و لي قدام تاني ماعندي معاك أي شغلة
- كيف الكلام ده يابوي
- كده عدييييل ، أبيت بت عمتك تاني ما لي شغلة في أي حاجة تخصك و إنت عارف كلمتي وحدة مابغيرها
مشيت منو و أنا مقهور بالجد ، اتصلت على عبدو كلمتو قال لي أمشي أخطب و رضي أبوك و لو ماقدرت تواصل معاها خليها ماخسران شي…
بعد اتكلمت معاهو ارتحت شوية ، و مشيت رقدت حاولت أنوم غلبني ، فتحت النت لقيت المجنونة متصلة ، راسلتها :
- نونة كيفك
- منيحة ، كيف انت
- تمام
- شكلك متضايق
- شوية
- شو عم تعمل هلا؟؟
- راقد ساي ، و انتي؟؟
- أخدت شور و عم سرح شعري
- امممم حلووو ، شكلو شعرك حلووو
- يعني
طبعا ما من طبعي أتكلم كده مع البنات لكن هي بأسلوبها و طريقة كلامها خلتني أتكلم بالأسلوب ده ، و أصلا غالب الأولاد كده لو البت ما أدتنا مجال ما بنكسر الحاجز ده :
- يعني شعرك طولو وين ؟؟
- ماشفتو في الصورة ؟
- ما كان باين كلو
- شعري لاخر ضهري
- حلووو ، ولبستي شنو بعد اخدتي حمام
- بجامة تلات ارباع
- حتكون روووعة عليك ، ممكن أشوفها ؟؟
- لا جوالي شوي وراح يطفي..
- أشحني و تعالي
- بدي نااااام
نامي نامت عليك حيطة ياهبلة ، طبعا دي قلتها في سري لكن كتبت ليها :
- نفسي أسمع صوتك قبل ما أنوم
طوالي رسلت لي تسجيل بصوت ماااايع :
- هاي محمد يسعدلي مساك كيفك
كتبت ليها :
- اااخ من الصوووت الروووعة ده ، انتي يابت متأكدة إنك ما ملاك.؟؟
رسلت تسجيل تاني وهي بتضحك :
- هههههههه دخييييلو ، يقول ببيع أدوية و كلامو هو الدوا والشفا
طبعا صنننننن صنيت ، دي عرفت من وين إني شغال في شركة أدوية مع إني متأكد إني ماحصل قلت ليها ، احترت ياربي لقت حاجة في صفحتي و لا تكون بتعرفني ؟؟
قمت براحة قفلت النت و ختيت راسي ونومة وحدة للصباح ، صحيت على جوطة هدى وهي بتقول انها جاهزة و أبوي جاهز ومنتظرني أنا…. قمت و أنا مغلوب على أمري و حاسي إني مسلوب الإرادة و ضعيف ماقادر أختار مصيري...
استحميت و لبست و شلت لي غيار تاني في شنطة ضهر و مشيت اتأكدت من زيت العربية و كبيت ليها موية و قلت ليهم اطلعو …. مشينا أنا وأبوي و هدى ، أما هديل قعدت في البيت حارسة الشفع ومصطفى أصلا ما سألت منو….
أخدنا في الطريق حوالي ٤ ساعات ونص ، و لمن وصلنا كان الضهر بأذن ، اتفاجأنا بإنو الحلة كلها منتظرانا في بيت عمتي ، و ضابحين تلاتة خرفان و النساوين ديل يزغردن و غايتو بس تقول بيت عرس….
دخلنا بي حوش الرجال لقينا كميات من الرجال والشفع و الناس دي كلها شغالة مبروك مبروك ، أنا ماعارف نحن جايين نخطب و لا جايين للعرس…
أبوي كان مبسوط شديد و أنا ماقادر أفرد وشي ، و بعد شوية جابو صواني الغدا زي ٦ صواني كده… وبعد داك جابو البطيخ و الموز والباسطة…. الناس دي أكلت إلا أنا غالبني واللقمة مابتنزل من حلقي ، و بعد لمو الصواني و جابو العصير و الشاي قام أبوي اتكلم… كانو حاضرين عمي و راجل عمتي أبو صباح ورجال عماتي التانيات و باقي ناس الحي زي ماهم :
- طبعا نحن جينا الليلة نطلب بتنا صباح لولدي محمد
أبوها طوالي رد :
- أبشرو و البت بتكم ومابنلاقي ليها أحسن من ود خالها
الرجال بقو يهتفو ويكبرو ، قام عمي قال :
- يخواننا خير البر عاجله ، ووقت الناس كلها ماشاءالله موجودة و شيخنا فضل الله مشرفنا أخير نعقد
أنا قلت بسرعة :
- لااا
الأنظار كلها اتوجهت لي ، و أنا أصريت على موقفي وقلت :
- نعقد كيف و أنا عندي أصحاب و معارف لازم يكونو معاي ، حتى أخوي زاتو مافي….
- يا ولدي الناس الموجودين هنا بمثلو عنهم
- أنا زاتي ماقعدت مع العروس ولا اتكلمت معاها و لاشفت رايها
أبوها قال :
- مافي أي مشكلة ، بعد نعقد ليك تقعد معاها براحتك و تتكلمو…
أبوي قال بحسم :
- يلا يا شيخ ، على بركة الله
.
.
يعني كده خلاص ؟؟ 😱 عقدو لي على صباح و انتهى موضوعي؟؟😳 طيب وباقي الست ستات ؟؟؟ 😥 يلا نتلاقى إن شاءالله ونشوف الحيحصل….
.
.
مع حبي ❤️ رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #العشرون
فجأة كده الناس دي بقت تضرب نار في الهوا و النساوين جوة زغردن ياخ ده أسرع و أغرب عقد شفتو في حياتي و الناس ديل التقول عارفين و مجهزين ، و أنا طبعا لسه ما استوعبت الصدمة إلا بعد ما الناس قبلو علي دايرين يباركو و أنا بس قلعت منهم بطاقتي الأصلا شالوها مني بالقوة ، و طلعت طوالي ركبت العربية كنت ناوي أدور و أرجع الخرطوم لكن عندي ولد عمي كده جا لاحقني ومسك لي في باب العربية :
- يازول ماشي وين ؟
- فك الباب ده يا محجوب
- مافاكيهو وبعدين حركتك دي شينة الناس بتبارك وانت تمرق منهم مكرفس وشك كده
- وحركتهم هم ماشينة ؟؟ أنا راجل طول بعرض يورطوني كده ؟؟
- أسمعني يا ود العم ، البقت بقت.. و صباح مافيها كلمة ، لو إنت راجل بالجد مابتدي فرصة للكلام حسي الحلة كلها تقول البت ود خالها مابيها مالو إلا كان فيها عيب.. ودي عرضك بت عمتك قبل ماتبقى مرتك…. سامع الكلمة دي.. مـ ر تـ ك
ختيت راسي في الدركسون و اتنهدت ، كنت حاسي إني مقهور من جووووة و رايي ماليهو أي اعتبار حتى في حياتي الشخصية ، لكن أنا السبب… أنا الكنت بعيد من بيتنا و ناس بيتنا و علاقتي بيهم محصورة في شوية مصاريف و شوية احتياجات بجيبها و بختها ليهم ، حتى هديل البعتبرها صديقتي طلعت مرتبطة بصحبي تلاتة سنين و أنا ماجايب خبر وما ملاحظ في حين إنو مصطفى في فترة بسيطة قدر يكتشف الحكاية ، وكمان أخوي الوحيد الاتطرد من الشغل وأنا لغاية حسي ماعارف السبب و ماقادر أعمل ليهو شي… أبوي عامل شنو في دكانو ماشي كيف بكسب بخسر ده كلو أنا ماعارف عنو شي ، لو كنت مهتم بيهم أكتر كانت كلمتي بقت مسموعة في البيت… اااااخ….. من الزمن ، سرقني و أنا كل اهتماماتي محصورة في البنات والطلعات والشلة والشغل……. لكن كل شي بتصلح ، و أول شي لازم أوقف علاقاتي بالبنات سواء استمريت أو ما استمريت مع صباح دي ، لازم حياتي تمشي طبيعية… حب واحد حقيقي أكمل معاهو حياتي والباقيات يقيفو حالا……
رفعت راسي لقيت محجوب مافي شكلو شعر بي محتاج أكون براي… نزلت وقفلت العربية و ما كنت داير أرجع بيت عمتي قمت دخلت بيت جدي اللي هو لصق بيت عمتي بس بي ورا ، و على قدر الناس اللاقوني في الشارع اختصرتهم….
لزيت الباب ودخلت بيت جدي وفتحت الصالون شغلت المروحة و رقدت في السرير ، لكن المروحة كانت ماشغالة كويس و صوتها عاااالي والصالون مسقوف زنك يكركب سااااي ، قمت شلت المرتبة وفرشتها في عنقريب قاعد في الحوش ورقدت ، الجو كان ظريييف و مغيم بالعصر ده ، غمضت كده قلت أنسى كل شي و آخد لي نومة… بس قامن البنات في بيت عمتي دورن بالدلوكة وطبعا بيني و بينهم بس الحيطة دي ، بقيت غصبا عني مركز في الأغاني وهي زاتها كلماتها غريبة وتضحك ، وبقول في نفسي يعني معقولة مافي زول بعرف يكتب كلمات أحسن من دي :
- في خدو فصدة مالو ماجا شبيه الوردة مالو ماجا
شبيه الوردة مالو ماجا مقيم في جدة مالو ماجا
أيووووي يووووووووي يوووي
لقيت نفسي مندمج بضحك و مبسوط وهن لسه يغنن :
- بديك الرقم إنت مسكل لي، الناس سااكت تشمت بي
هههههه ياخ دي غنية شنو معقولة بس ، بعد داك جابن ليهن غنية كده :
- احي ما عمن عيني ياربي سهلا لي بي فيزا قايمة دبي
جايااااك جايااااك يا اب شرا جاياك جاية أفتو معاك
وتاني مسكن القبايل بالدور :
- برية برية اللوم بشيلو أنا الأخضر أب طاقية اللوم بشيلو أنا
برية برية اللوم بشيلو أنا ناسي ديل جعلية اللوم بشيلو أنا
برية برية اللوم بشيلو أنا ونحن ناس شايقية اللوم بشيلو أنا
برية برية اللوم بشيلو أنا حبايبي ديل شكرية اللوم بشيلو أنا
اخر شي بقو يقولو : هدى سوت قدرتها يامحمد مبروك عليك والعزاها عز قبيلتها. يحننوك و يسيروك يامحمد مبروك عليك و العقبة لمصطفى أخوك
حتى يادوووب بعد سمعت اسمي و اسم أخواني قمت استوعبت إنو الغنا ده بمناسبة عقدي يااا ساااتر…
المهم أصواتهم وقفت وشكلهم دخلو جوة ، و أنا النوم جافاني و قمت سمعت صوت رسالة المسنجر و ما كنت قايل النت مفتوح أصلا :
- هاااي
- أيوة
طبعا ردي ده كان بناء على إني خلاص داير أوقف البنات البعرفهم كلهم… لكن البت ماعجبها الرد
- مالوو حمادة اليوم
- والله يا نونة شوية مشاكل لكن الحمدلله
- مشاكل عاطفية؟
- ما اقدر أقول كده
- يعني إنت ما بتحب ؟ أو مرتبط
ياااه على الأسئلة البتنرفز قلت أرد و أطلع منها :
- لا
- ماحصل حبيت ؟
لقيت نفسي بجاوب تلقائيا :
- هي كانت وحدة ، ما حب لكن إعجاب… وتقريبا الوحيدة الفكرت أرتبط بيها لكن الأمور ما مشت كويس
- و دي زميلة ولا شنو
- لا مهندسة
- 😍😍😍😍😍 تمااام
ماعرفتها مالا اتكيفت كده لكن قلت أحسن أتخارج قبل ما أدي تصريحات أكتر.. قمت استأذنتها و طلعت من المسنجر.. و قبل ما أقفل النت ظهرت لي فوق رسالة و ماصدقت عيوني لمن شفت الاسم : ياسمين
- محمد ، كيفك
- ياسمين 😳
- مالك مخلوع كده
- لا بس متفاجئ
- مفاجأة حلوة ولاشينة
قبل ما أرد بقيت بفكر الخلاها تتذكرني في الوقت ده شنو ومالا بتتكل
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
م كده زي الكأنها ما كانت زعلانة مني في اخر مرة اتفارقنا فيها
- مفاجأة حلوة طبعا
- يعني لسه متذكرني؟
- ياسمين الذكرك بي شنو
- ماعارفة لكن بس فجأة حسيت إنك بتفكر فيني
في اللحظة دي جاني شعور كده إنو في رابط بين نونة المجنونة وياسمين أو يمكن هي نفسها ياسمين لأنها عرفت معلومة إني شغال في شركة أدوية ولأنو بعد كلامي ليها طوالي ياسمين رجعت ، ورجعت في وقت غلط لأني حاليا بفكر أخفف من علاقاتي مش أعقدها زيادة ،عشان كده اختصرتها مع إنو جواي شوق عمييييق ليها :
- ياسمين عن إذنك…
قلت أقوم على بيت عمتي أشوف الحاصل هناك شنو ومستغرب لشنو مافي زول فقدني وطبعا ده محجوب ولد عمي قال ليهم إني تعبان ومحتاج أريح شوية لكن أنا ماكنت عارفو قال كده…. بس قبل ما أقوم أسمع ليك صوت بتين في بيت عمتي بتكلمو ورا الحيطة :
- الماغصني إنو ولا كلف نفسو يجي يبارك ليك
- يابت بطلي شلاقتك دي ، تلقي حسي ملخوم مع الرجال بهناك و يقول عيب يخليهم و يجيني
- إنتي هبلة ؟ ولا قايلة ناس الخرطوم ديل بعرفو العيب ؟؟ أنا قلبي ماكلني حاسة بيهو زي المجبور عليك
ده شنووو شكلهم كده بتكلمو عني أنا ، ولو بتكلمو عني معناتا دي صباح زاااااتا ، لكن شكلها طيبانة ياخ.. في وحدة بتحرش فيها وهي بتدافع عني ، كدي أتصنت أسمعهم حيقولو شنو تاني :
- مجبور علي ؟؟ هو لاقي بالله ؟ يابت أنا صباح مدوخة شباب البلد ديل كلهم...
- ههههههه غايتو إنتي افتراك ده بضيعك
طبعا اتصدمت ده شنو الأنا سامعو ده ، بقيت مافاهم شي.. لغاية ما صباح قالت :
- أنا مامفترية لكن عارفة قيمة روحي ، وماتفتكري أبوي و خالي جبروني على محمد ده ، لا أصلا أنا الجبتو لغاية عندي
- جبتي كيف يابت
- اتكلمت مع أمي وأقنعتها ، وخليتها تزن في راس خالي …
- يعني بتحبيهو ولا شنو
- أحب منو ؟ أنا بس دايرة شي يمرقني من البلد الفقر دي… أنا مكاني ماهنا مكاني العاصمة عشان أقدر أحقق طموحاتي
أنا شكلي كده بحلم لا لا لا ده ما ممكن يكون حقيقي البحصل ده ، معقولة الصدفة ترميني في الحتة دي عشان أسمع الكلام ده ، ومعقولة صباح كبرت و بقت تفكر كده ؟ صباااح الكانت زمان مسمنها غنوم شدة ما مسكينة و كاتلة حيلها زي الغنماية.. صباح الكانت صوتها مابتسمع ياخ أنا زاتي حسي صوتها ماعرفتو لأنها كانت ما بتتكلم زاتو… دي شكلها أكبر دقسة دقستها ف حياتي….
أصواتهم اختفت قمت تاوقت بالحيطة أصلا هي حيطة قصيرونة ، لقيتهم الاتنين ماشات على جوة…. قعدت في العنقريب و ختيت يدي في راسي بفكر في الأنا فيهو ده…… حأعمل شنو مع الستة الأنا متورط بيهم ديل… قبيل كنت بفكر أخليهم كلهم ، لكن….. قسمة لو ما ظبطت ليها أمورها مابقدر أخليها ، ونجوى لو خليتها في الوقت ده حتنتكس لأنها لسه مااا بقت مية المية ده لو ماقتلتني أصلا… ياسمين موضوعها غريب لكن تقريبا منتهي بالنسبة لي ، روان المفترية داير أكسر عينها لكن مالاقي فرصة ، ميس ما منها قلق لأنو كل البيني و بينها صداقة عادية أما غيرتها وحركاتها دي مقدور عليهم…. لكن ديلاك كلللهم كوم و ممكن ما أشغل بالي بيهم في الوقت الحالي ده ، أما البت صباح دي كوم تاني ، دي بقت مرتي ومجبور عليها و طلعت مفتحة و عندها طموحات وحاجات دايرة تحققها بي ، لا وكمان طلعت هي الجايباني ليها…….
ياربي حأقدر أواصل معاها و أنا عارفها بتستغلني 😡 ولا أخليها و أتسبب في مشاكل ممكن تحصل في الأسرة والكلام الممكن يتقال فيها 😥 و باقي البنات…. أعمل معاهم شنو ؟ حيعرفو إني عقدت ؟؟ ولا ممكن أدس منهم 🤔 يلا لمن نتلاقى و نشوف
.
.
مع حبي 💖🌸 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
رجعنا بعد انقطاع ووقفة حداد و حزن على قتلى أحداث الثامن رمضان باعتصام القيادة العامة ، رحمهم الله بواسع رحمته و أنزل الفرج على بلادنا الحبيبة
.
.
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الواحدةوالعشرون
اليوم التاني من الصباح بدري قلت لأبوي يلا نرجع الخرطوم ، وهدى جات اتكلمت معاي وداقة جرس قالت لي انت ولاقعدت مع العروس ولاشفتها ، قلت ليها :
- أشوف ليها شنو مش ياها صباح بت عمتي زاتها ؟ يعني حتكون زادت يد ولا زادت رجل
- محمد بطل مساخة و كده عيب عليك
- ولا عيب ولا شي و ناس البلد ماعندهم الحاجات دي ، ويلا عشان أنا ربع ساعة و بدور العربية دي و بمشي.... طلعتي طلعتي ماطلعتي بفوتك طواالي
- بييسس عليك مالك بقيت فقر كده
أها ودعت أعمامي و طلعت و أبوي جا ركب وهو مبسوووط و لا شغال بي ، وهدى ركبت ورا و ساكتة سااااي طول السكة مافتحت خشمها إلا بعد أبوي يسألها عاملة فيها زعلانة مني…
…
..
وصلنا الخرطوم و لقينا هديل منتظرانا بفارغ الصبر و قعدو يتكلمو كتير و يحكو و طبعا الشفع استلمو الموضوع و خالو محمد عريس و ماعريس و أبوي ساكت سااي يعاين و يتبسم ، طبعا حاسي روحو انتصر و أنجز..
في قعدتنا دي تلفوني ضرب لقيتو عبدو بسأل الحصل شنو و بقول حمدالله على السلامة ، اتوقعت إنو هديل تكون أدتو التفاصيل كلها و فعلا لأنو بقى يضحك و يقول لي والله لكن يا دلوكة عمك بشير قدر ليك
اتغظت منو شديييد :
- البضحكك شنو بالله
- ولاشي ، يا فردة ألف مبروك و إن شاءالله تتهنى و….
- عبدو قصر.. داير شنوو
- داير أجي مع أهلي أتقدم و أحدد وقت العرس
- جاي متين؟
- بعد بكرة
- خير ، يلا سلام
- ياشيخنا مالك بتقولها كده زي الما مرحب بي
- عبدو قلنا خير ، مالك تاني
- أوووفففف
زهج و قفل الخط ، و أنا مشيت كلمت هديل قلت ليها كلمي أبوي قامت اتخلعت :
- محمد ؟؟؟؟ كلمو إنت أنا مابقدر
- خلاص ما تكلمي و خليهم بكرة يجو و يلقو أبوي ماعارف… تمام كده؟؟
ماعارف كنت بتنرفز فيهم كده ليه لكن كنت ما طايق روحي ، طلعت من البيت عندي حاجات عملتها و مخصوص كنت بضيع في الوقت عشان أرجع البيت زول نوم بس ، وفعلا رجعت دايخ رقدت نمت و من الصباح طلعت الشغل ، وطبعا لقيت ليك الدنيا مقلوبة المدير على المشرف كيييف أغيب يومين بدون إذن… قلت للمدير :
- يااا دكتور كان عندي ظروف
- ظروف شنو بتخليك ماتكلف نفسك تعتذر حتى
- قلت ليك ظرووف ، ما مجبور أوريك تفاصيل حياتي
المدير اندهش كييف أنا اتجرأ و أتكلم معاهو كده لكن أنا ماكان هاميني شي ، خليتو واااقف في حتتو و قعدت في مكتبي و بديت أشتغل زي الماعملت شي ، بعد عشرة دقايق جاني خطاب فيهو خصم عشرة أيام من الراتب …. شلتو وانا زعلان و مشيت للمدير :
- ده شنو ؟ أغيب يومين تخصم لي عشرة؟؟
- ايوة
- ليه ؟؟
قال وهو بقلدني :
- مامجبور أوريك سبب قراراتي
- يعني ده قرار نهائي صح؟
- أكيد
- يعني ف كل الأحوال أنا مخصوم مني عشرة أيام
- بالضبط
- طيب نتقابل بعد سبعة أياااام
و طلعت خليتوو مخلووع فيني ، طبعا أنا عارفو مايقدر يرفدني لأنو أنا الشغل البعملو لو جاب تلاتة ولا أربعة موظفين ما بسدوهو ، وأنا موفر ليهو زمن و قروش.. وعمري ما استغليت الحتة دي لكن الليلة هو البداها معاي… وأنا بس قررت أكمل العشرة أيام المخصومة دي إجازة…
طلعت من الشركة و طوالي على البيت كنت ناوي أرقد أنووم لكن من دخلت لقيت هدى قااشرة و شفعها ملمعين ، ولمن شافتني ولاااا سألتني جيت بدري مالك ولااا قالت لي في شنو و مباشرة قالت :
- بررركة الجيت أرح وصلنا ماشين مقيلين عند نسابتي
- أها ولو ماجيت كنتو مشيتو بشنو
شالت تلفونها و قالت وهي مركزة فيهو :
- كنت طالبة ترحال لكن أها لغيت الطلب ، أرح… خليني أوفر قروشي تنفعني
زهجت شديد وقلت :
- أطلعو طيب ، بسرعة لكن لأني جعان و تعبان
طلعو مشيت وصلتهم و مجرد ما وقفت قدام بيت نسابتها جات عربية نزل منها واحد من أولاد البيت شايل كيس عيش و اضطريت أنزل أسلم عليهو و لمن بقيت ماشي قال لي كييييف تمشي بدون ماتفطر ، و بقى يتحلف و مسكني من يدي و هدى بقت تعاين لي بقعر عينها نظام ما تكسفني ، زهجت شديييييد لكن ما كان عندي حل غير أدخل..
دخلت و جابو الفطور وبعد داك قلت أسلم على حموات هدى حتى أطلع قامو جوني كللللهم قالو يباركو لي شكلها هدى يا فرحانة شديد بالعقد ده يا بتغيظ فيني مشت نشرت الخبر جوة ، المهم أول زول لفت نظري هو آخر زول كنت أتمنى أقابلو حسي ، روااان….
….
..
أها بعد الحصل ده وبعد الخلعة الدخلت في روان لمن شافتني وعرفت إني أنا زاتي محمد أخو هدى وبعد رجعت البيت كنت متوقع ألقى الخبر وصل ميس وماعارف ردة فعلها حتكون كيف قمت فتحت النت بدون ما أدخل الواتس و بقيت ساحب الشريط من فوق و بعاين في الرسائل الجات نازلة ورااا بعض و بشوف المرسلين منو ، و فعلا جات كمييية من الرسائل من ميس ، لكن اللفت نظري أكتر رسالة ياسمين :
- محمد.. وينك
دخلت طوالي و رديت عليها :
- موجود
انتظرت شوية ما جات ردت.. قمت بقيت أفكر
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
في الرابط بينها و بين الاسمها نونة و قلت أعمل تست صغير كده ، قمت دخلت المسنجر راسلت نونة :
- نهارك سعيد… كيفك… حبيت أقول ليك أمس تم عقد قراني عقبالك
رسلتها و انتظرت شوية لكن هي ليها كم و خمسين دقيقة ما دخلت و رسالتي أصلا ما وصلتها ، الوقت ده جاني فضول أعرف ميس قالت شنو قمت فتحت رسائلها :
- محمد ، ما حبيت أقول أي حاجة ما لم اتيقن من صحة الخبر
- محمد ، وينك
- يبدو إن الخبر صحيح
- عارف الخيانة عندها صور كتيرة و متشعبة و من أقسى صورها هي خيانة ثقة الأصدقاء لمن تعتقد إنك أقرب زول لصديقك و إنه معاك كتاب مفتوح على مصراعيه و تتفاجأ إنو بخبي عنك أهم أحداث حياته ، يااااال الصدمة
طبعا بقيت ماعارف أشرح ليها كيف قمت سجلت ليها رسالة صوتية :
- الموضوع ما زي إنتي متصورة ، كل شي تم فجأة حتى أنا ما كنت عارف و لا موافق… أنا ماقاعد أدس منك شي ، بتصل عليك بعدين و بفهمك
قرت رسالتي وماردت يعني زعلانة ، و أنا بصراحة ما عندي أخلاق حسي ، خليتها و قلت أرقد أنوم لكن جاتني رسالة في المسنجر من نونة :
- عقد قرانك ؟؟ كيف و متين و على منو
لاحظت ليها انها اتصدمت صدمة كده مااا طبيعية لكن قلت أجرجرها و أشوف :
- جا فجأة ، على بت عمتي… زولة طيوبة و أصيلة و فاهمة…
كنت متعمد أشكرها عشان أجس نبضها وهي سكتت شوية كده ،تاني كتبت :
- مبروك
بس ما تمت خمسة دقايق جاتني رسالة واتس من ياسمين بترد على رسالتي :
- موجود ؟ موجود وين يعني ؟ ما شايفاك
- قاعد بس مشغوليات
- مشغوليات في الشغل و لا البيت ولا شنو
- اممم كلو
- محمد اتكلم معاي كويس ، في شنو انت داسيهو بالضبط وأنا ماعارفاهو
- أدس شنو نحن أصلا لينا كم ما اتكلمنا مع بعض؟؟ أكيد الماعارفاهو عني كتير
- زي شنو ؟؟؟ خطبت ؟ اتزوجت؟؟؟
- ااي
- حقير جبان
رسلت الشتيمة دي و طوالي حظرتني ، اتحرقت شديييييد لدرجة بقيت ماقادر أمسك نفسي قمت بدووون تفكير رجعت لي نونة و رسلت ليها :
- لعبتك مكشوووفة يا باش مهندسة ، ما أنا البتخدع بالصورة دي
- نعم ؟؟؟
- بطلي استهبال بلا نونة بلا مجنونة معاك أنا عارفك انتي منو
بس قامت طواااالي حظرتني و كده اتأكدت إنو نونة هي ياسمين……
…..
..
رقدت نمت نومة طوييييلة صحيت منها مع المغرب على صوت الازعاج بتاع أولاد هدى شكلهم يادابهم جو راجعين ، قمت اتوضيت و صليت الصلوات الفاتتني و أثناء مابصلي تلفوني بقى يرن ، سلمت و رديت لقيتو عبدو ، قال إنو أخوهو الكبير جاتو سفرية مفاجئة و مضطرين يجونا بعد شوية بدل بكرة ، قمت بكل بساطة طلعت كلمت هدى وهديل كانو الاتنين في الصالة ، و طبعا اتخلعت من ردة فعلهم قامو يكوركو و يتجاروو زي الضارباهم كهربا و هديل بقت تقول وااااي شعري كعب و وشي مبهدل ، وهدى تقول الحوش وسخاااان و ماجهزنا شي ، أديتهم نهرة :
- هييي انتي و هي برااحة ده شنو ده ، ما زيارة عادية مالكم
هديل جرت غرفتها و هدى قالت :
- زيارة عادية شنو ديل جايين يخطبوو ، أسمع يا محمد انت تقوم تتصل عليهو تقول ليهو تعالو بكرة براحتكم ومالازم أخوهو يجي معاهم
- مستحيل أقول كده طبعا…. أمشي إنتي كلمي أبوي… وأنا بتصرف
دخلت جبت لي قروش و مشيت أديت مصطفى يجيب جاتوهات و كرواسون جاهز و دراي كيك وفواكه ، و أنا شلت لي مقشاشة وسريع سريع قشيت الحوش و أصلا ما كان وسخان ولاشي ، وهدى رتبت باقي البيت و بخرتو و ده كلو ما أخد نص ساعة ، غايتووو الحريم ديل عندهم مبالغات من يسمعو بأهل العريس جايين بتجيهم فوبيا عديل …..
….
..
الجماعة جو و كانت قعدة ظريفة و اتكلمو في الموضوع وأبوي وراهم إنو موافق و ما داير تفاصيل كتيرة بس عقد وزواج في نفس اليوم ، وبعد داك هم اختارو اليوم و كان بعد شهر ونص تقريبا ، أبوي عاين لي وقال :
- رايك شنو يا محمد
طبعا عرفتو بفكر يزوجني معاهم قمت قلت :
- الراي ليك طبعا وللعريس
- يلا على بركة الله
طلعو وهم مبسوطين و كمان حتى النسوان شكلهم متكيفااات من هدى و هديل ، ياخ هديل أنا زاتي لمن شفتها بعد مشو ماعرفتها ما التقول ياها الكانت حايمة بكعكات منكوشات و جلابية قديمة لمن لونها زاتو دايب ، ماعارف متين اتهندمت و قشرت كده سبحان الله البنات ديل مخلوقات متحولة عديل كده ….
كانت فرحاااانة و أنا زاتي لمن شفت الفرحة في عيونها لمن قلبي برد ، أخيرا همي حينزاح…. و أشوفها عروسة في بيت زوجها بعد ما طلعت روحنا بالرفض بتاعها…..
…
..
بعد داك اتفقدت تلفوني الكان جوة في الشاحن لقيت تلاتة مكالمات من قسمة و خمسة من نجوى ، قلبي أكلني وحسيت إنو في حاجة لكن رغم كده طنشت نجوى أما قسمة ماقدرت لأني حاسي تجاهها بالمسؤولية وعندها موضوعها حق المشروع ده قلت تكون راجياني بيهو… قمت اتصلت عليها و اتفاجأت إنها بتبكي شدييييد :
- مالك ياقسمة في شنووو
ماردت بس بتبكي ، اتخيلت أبوها ولا زول مات :
- إنتي كويسة ؟ أبوك كويس؟ أولادك… ياخ ردي ماتشفقيني
- كيفن عاد ببقى كويسة بعد السمعتو ده
طوااالي وقعت لي و قلت في سري : عبدو الكلب أكيد مافي غيرو هو الكلمها
- سمعتي شنو ياقسم
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
ة
- السمعتو شق قلبي النص بالنص ، لو كلمتني عديل وحات الله ما كنت بحميك تعرس لكن اسمع من برة دي حااااارة ، أنا يومداك مش قلت ليك رضيانة لو تعرسني بالسر و تشوف حياتك مع وحدة تانية ، مالك ماصارحتني
- و الكلمك ده ما وراك الموضوع تم كيف ؟؟
- ياهو في الأخير تم و البقت بقت
- طيب وقت عارفة البقت بقت بتبكي لشنو
- يااااقساوة قلبك يامحمد…. الله يسامحك
اتأثرت من كلمة الله يسامحك دي ، قلت ليها بحنية :
- وربي الخلقني وخلقك أنا ولا اخترتها و لا خطبتها ولا وافقت عليها ، كلو تم غصبا عني
- الله يسعدك يا محمد و يجبر كسري فيك
كل جملة بتقولها بتحنني عليها أكتر :
- ماتقولي كده ياخ ، وبعدين أنا معاك حأفضل زي ما أنا مافي شي اتغير ، و ياستي أنا أصلا ماخد إجازة بجيك بكرة الصباح بقعد معاك وبحكي ليك كل شي و انتي أحكمي ، و على فكرة موضوع الركشة لو باقية عليهو نمشي نتممو عشان السعر مايزيد….
- سمح
ياخ حنينة خلاص قسمة دي ، قفلت منها و رقدت نمت بدون ما أدي نفسي فرصة أفكر في كمية الأحداث المتسارعة دي….
الصباح صحيت باتصالين من نجوى ، قلت برجع ليها بعد أصحصح و أشرب لي كباية شاي لكن تاني نسيتها واتلخمت مع هدى وجوطتها ياخ جابت لي ورقة كبيرة ماعارف متين لحقت كتبتها لكن كانت مرتبة لكل شي في عرس هديل….
قريب الضهر كده فطرنا نحن التلاتة ومعانا الشفع ، أبوي في دكانو ومصطفى طافش ماعارف وين ، قمت قعدت شوية في التلفزيون ، جات هدى لاحقاني :
- محمد إنت ما ضربت لصباح ؟؟
- لشنو ؟؟
- ياخي ماتبقي دمك بارد كده ، وشالت تلفوني الكان قاعد قدامي وقالت :
- هاك أفتحو لي
- دايرة منو شنو
- أفتحو بس
- يازولة مابضرب ليها حسي
- دايرة أسجل ليك الرقم بس
صدقتها وفتحتو ليها قامت هي نقلت الرقم من عندها لتلفوني وغدرت بي و ضغطت على علامة اتصال ، وختتو في اضانها و أنا بقيت بكورك ده شنو البتسوي فيهو ده.. قامت أدتني ليهو وقالت :
- هو زاتو خارج التغطية
ومشت خلتني وأنا بقيت بقلب في القنوات لمن لقيت لي فيلم هندي مع إني بكرره الأفلام الهندية وقصصها الخيالية لكن عجبوني الممثلات بس ، و قلت أشغل نفسي عشان ما أفكر في شي ….
يلا تاااني نجوى اتصلت لكن أنا كنت اندمجت في قصة الفيلم قمت طنشت ، بعد داك قامت رسلت لي رسالة :
- لو مارديت أقسم بالله أجيك في الشغل حسي دي
خفت المجنونة دي تعملها و تمشي هناك تسبب لي فضيحة ، قمت طوالي رجعت ليها :
- حسسسي كنتي في بالي و داير أرجع لكن…..
- لكن شنو بالله كفاية كذب ونفاق
- كذب ونفاق ؟؟؟ بتقولي لي أنا الكلام ده ؟؟؟؟
- أصلا من يوم شفت وشك ده و أنا مامرتاحة ليك و عارفة إنك زيك زي أي واحد منافق
- عايني أنا مابسمح ليك تـ…..
قاطعتني وقالت :
- تسمح ولا ما تسمح أنا أصلا متصلة أبلغك تجي بكرة الشركة تستلم ورقك لأنو العقد ملغي و السبب عدم كفاءة المندوب
طبعا ده الكلام الحيتكتب لو هي عملت كده و دي حاجة ممكن تنتهي مني طبعا ، قمت قلت أحنكها شوية :
- ما اتوقعت منك ده يا نوجا ، يااااه على صدمتي فيك و أنا الكنت قايل إني ممكن أقرب منك أكتر و أعرفك وتعرفيني ، تجي تشتميني كده .. أنا مابهمني عقد ولا غيرو أصلا اختلفت مع مديري و موقف شغل و لو مامصدقة أمشي و أسألي هناك.. أنا كل المزعلني كيف تقولي لي كده بدون سبب
بدت تلين شوية وقالت :
- منو قال بدون سبب ؟
- اها لشنو طيب؟
- ماعارفة لكن قلبي مقبووض من ناحيتك
- دي شنو الأوهام دي بس ، و كيف لمجرد إنو قلبك مقبوض تقولي لي كلام بالشكل ده؟؟
- محمد انت ما متزوج صاح ؟؟؟
- ده شنو السؤال ده؟
- عشان فجأة اتذكرت خطيبي الأول و حسيت إنك ممكن تكون عملت معاي زيو ، و أنا مابعرف عنك شي يعني عادي تكون داسي مني أي شي
- ده شنو الكلام البزعل ده
في اللحظة دي مابعرف هدى مالا بقت تزغرد بصوت عااااالي و أنا جريت قفلت الباب و نجوى بتقول :
- دي شنو الزغاريد دي؟؟
- دي هديل أختي أمس خطبوها والعرس بعد شهر ونص
- خطبوها أمس و ياداب بزغردو الليلة ؟؟ مااا وقعت لي
بيني و بين نفسي بصراحة أنا زاتي ماوقعت لي لكن ما عندي تفسير تاني وماعارف هدى مالا ، لكن فجأة كده الباب اتفتح و هدى جاتني ليك زي الطوفاااان وقفت أدتني زغرودة عالية فوق راسي و قالت :
- قوم ياعريييس نسابتك جو من البلد ، أعمامك و عماتك و رجالهم و أولادهم ، جو يباركو لهديل… و عروووسك زااااااتها جااااات أيووووووووووي
طبعا ده كلو والتلفون لسه في أضاني و أنا اتشليت عديل من الصدمة ، و ما فقت إلا على صوت نجوى و هي بتكرر :
- عريس ؟؟ إنت ؟؟ نسابتك ؟؟؟ و العروس جات كمان ؟؟؟؟؟؟
.
.
أنا بس بقيت داير أضحك ولا ماعارف أعمل شنو في الصدفة الخلت البنات الخمسة يعرفو بالسرعة دي 😥 طبعا ده بافتراض إنها صدفة غريبة و موقف حرج اتختيت فيهو ، لكن…… 😟😞
(لكن) دي نخليها لمن نتلاقى و تعرفو كل شي😣😣
.
.
مع تحياتي ❤️💖 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الثانيةوالعشرون
.
لقيت نفسي في الموقف العجيب ده قمت قلت لنجوى :
- برجع ليك بعدين
وقفلت الخط طوالي و طلعت ورا هدى لقيت البلد كلها في صالة بيتنا ، سلمت عليهم و لمن جيت عند صباح سلمت عليها بدون ما أعاين في وشها وبعد داك قعدت معاهم قامت جات هدى نادتني و طلبت لحمة وخضار و أغراض عشان الغدا ، مشيت المركزي جبتهم و جيت مدخلهم المطبخ لقيت هدى وهديل وصباح التلاتة قاعدات جوة ، و صباح قالت :
- محمد كيفك
البسمعها يقول قالتها ببراءة باعتبارها صباح بت عمتي لكن أنا بعد السمعتو داك نظرتي ليها اتغيرت :
- الحمدلله ، كيف إنتي
- كويسة
- و ناس البلد خليتوهم كيف كلهم
هنا قامت هدى سحبت هديل و طلعت و أنا حاولت أحمر ليها عملت روحها ماشايفاني و لقيت نفسي مع صباح برانا وقالت :
- كويسين كلهم
- الحمدلله
سكتنا و بقيت ماعارف أقول شنو قامت هي قالت :
- كان وراك حاجة أمشي ، شكلك مقلق
أنا التقول ماصدقت طوالي قلت ليها عن إذنك و طلعت ، و هي طلعت وراي و الاتنين قعدنا مع أعمامي و بقت تعاين لي و صارة وشها و منفوووخة و شوية و حتطق بالزعل….
بعد داك أبوي دخلهم الصالون يرتاحو شوية و أنا دخلت غرفتي رقدت و بفكر في المأساة اللبستني دي ، قمت اتذكرت نجوى طلعت تلفوني من جيبي لقيت مافي منها شي ، دخلت الواتس لقيت ميس مرسلة لي :
- شكرا لاهتمامك
اااخ نسيتها قلت ليها بتصل عليك و اتلخمت قمت اتصلت أبت ترد تاني جات رسلت لي في الواتس :
- أنسى إنك تعرفني لأنو العملتو معاي ما يتنسي ، إنت و قريبتك روان
طبعا استغربت شديييد دي قصدها شنو دي ، قمت تاني حاولت اتصل أبت ترد ، رسلت ليها :
- بتقولي في شنو أنا مافاهم
برضو قرتها وماردت قمت دخلت لي روان :
- سلام كيفك
انتظرت دقيقتين ما استلمت الرسالة ، قمت لحقتها رسالة تانية :
- داير أتكلم معاك شوية ، ميس مالها وإنتي قلتي ليها شنو بالضبط لأنو في حاجة غريبة بتحصل
بس قام في اللحظة دي جاني أبوي داخل ، وطبعا أبوي مابدخل لي هنا لو مافي شي مهم شديد :
- اتفضل يابوي
رفع لي أصبعو بتهديد و قال :
- آخر مرة أسمع البنية تشكي منك
- منو دي؟؟ و شكت مني لشنو
- بلاش كلام كتير ، و الزواج مع هديل في يوم واحد.. تدبر حالك بخصوص المهر و الشيلة و الناقصك أنا بتمو ليك
بس رمى لي كلامو ده و مشى ، وبعد طلع أنا لاشعوريا شلت التلفون فكيتو بالحيطة ، و رقدت في سريري.. بعد داك تلفوني بقى يرن يعني شغال ، قمت عشان أخلص عليهو لكن لقيت روان هي المتصلة والتلفون ولا حاجة ماجاتو ، قلت أرد و أتفشى فيها طوالي :
- ألو
- نعم ، شنو الرسالة المرسلها لي دي؟؟ وشنو الحاجة الغريبة
- ياخي أنا زاتي ماعارف أختوني بس إنتي و صحبتك
بالله البت دي في لحظة قلبت و بقت تردح لي لمن خلعتني :
- هييييييييي أسمع هنا بالله ما أنا روان البتقال لي أختيني يختاك البلا إن شاءالله يا كريه يا سنيح يا فقر قايل روحك شنو إنت بي وشك العامل زي المكوة ده قال أختوني قال ياخي أختوني إنتو ديل أنا زاتي مافايقة ليكم و لاعندي أخلاق لي اللعبة السخيفة دي
بالله أنا الكلام ده كلووو و الشتايم دي ما ركزت إلا في آخر جملة : اللعبة السخيفة ، قلت ليها :
- لعبة؟؟؟ لعبة شنووو؟؟؟
قفلت الخط في وشي رجعت ليها بقت تديني مشغول ، احترت شدييييد قمت اتصلت على ميس و برضو مابترد ، بقيت مافاهم شي لكن تاني قلت أقنع نفسي إنها انفعلت ساي و قالت كلام برة من راسها….
اليوم ده كان يوم زي الزفت بالنسبة لي وزهجااااان و ماقادر أفرد وشي لكن المهم عدى و اليوم التاني أعمامي قالو عندهم لفة وزيارات و بكيات قديمة ماشين يعزو و أعراس قديمة ماشين يباركو بقيت لافي معاهم من الصباح لغاية الساعة تسعة بالليل ولمن رجعنا لقيت هدى منتظراني :
- تعال دايراك
- دايرة شنو ياهدى أنا تعبان و قافلة معاي
- عاين ده ماوقت نفسيات معاك ، أسمعني بكرة أهلنا ديل راجعين لكن أنا قلت لعمتي و صباح يقعدو كم يوم عشان صباح تشتري الشيلة بزوقها وأصلا مافي زمن
- إنتي مالك بتتصرفي من راسك حسي انتي عارفة ظروفي شنو ولا عارفاني عندي قروش جاهزة ولا ماعندي؟ ياخ بطلي حشريتك دي شوية
هدى دي عاينت لي بزعل و عيونها رقرقت بالدموع وقالت بصوت مخنوق :
- أنا حشرية ؟ دي جزاتي عشان برتب ليكم أموركم ؟؟ طيب يا محمد أنا رفعت يدي منك و من أي حاجة في البيت ده
قالت كلامها ده و دموعها جرت ، أول مرة أشوف الدموع في عيونها من وفاة أمي الله يرحمها
- يا هدى ماقصدي لكن
مشت خلتني أتكلم براي ، اتضايقت من نفسي شديد لكن عارف لو لحقتها حتزيد زيادة قلت أخليها تروق و برضيها ، لكن غلبني أنوم و بصراحة كنت مخنوق و حاسي إني محتاج أبكي ، رقدت على ضهري و غمضت عيوني و اتذكرت أمي و حسيت إني محتاج ليها بالجد و لو كانت في كانت دلتني على الصح وورتني أعمل شنو ، أصلا من يوم غابت و أنا حاسي البيت ده مضلم و فاقد نكهتو و طعمو و مهما أكبر حوجتي ليها بتزيد زيادة ، ما كنت حاسي بالدموع النزلت من عيوني..
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
وماعارف كيف و متين نمت لكن في نومتي دي شفت أمي ، كانت جمييلة ومنووورة و في عز شبابها و ابتسمت لي و قالت لي : يا محمد يا ولدي أسمع كلام أبوك هو العارف مصلحتك ، و خت يدك في يد أخواتك أوعكم تختلفو ، و خلي بالك من أخوك ، و حذراك من تقع في شر أعمالك…
صحيت مع أذان الصبح وبقيت بفكر في الحلم كان زي الحقيقة ، لكن الجملة الأخيرة دي ما قدرت أفهمها و كيف أحذر من شر أعمالي…..
.
.
بنتقابل و بتعرفو الحصل معاي
أنا و صباح مصيرنا شنو
و روان قصدها شنو بالكلام القالتو
ووصية المرحومة أمي 💔
.
.
مع خالص ودي 💓 رحمات صالح
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الثالثةوالعشرون
أول حاجة عملتها في الفجر ده وبعد صليت مباشرة طلعت من غرفتي أفتش هدى ، و أنا داخل على غرفة هديل لاقتني صباح جنب الباب واتصادمنا وهي رجعت ورا مخلوعة وأنا بقيت أقول : اسف. اسف.. لكن تاني فكرت وقلت اسف على شنو هي مرتي يعني عادي أشوفها بهدوم البيت ، المهم سألتها من هدى قالت لي في المطبخ ، مشيت المطبخ لقيت هدى بتسوي في الشاي وبترمي في اللقيمات وريحة الكيك طالعة من الفرن :
- امممم تسلم يدك ياخ
عملت روحها ماسامعاني قمت وقفت قدامها وهي قالت :
- محمد زح من قدام البوتوجاز خليني أطلع اللقيمات ده بحرق
- ياخي يحرق اللقيمات وتحرق الدنيا كلها دام الجميل زعلان
- ما وقتك نهائي ، أعمامك راجين الشاي عشان مسافرين
زحيت ليها و بقيت بساعد فيها طلعت طقم الشاي باللبن و رصيتو في الصينية و عبيت ليها السكر ، و بقيت بتكلم أثناء شغال :
- محتاج منك تعملي لي حسابات مبدئية للشيلة
- دي حاجة مابتخصني
- هدى بطلي عوارة ياخ
- دي ماعوارة لكن صاحبة الشأن موجودة بإمكانك تقعد معاها و تتفاهمو ، أنا العلي عملتو وزيادة
كل العملتو إني مسكت راسها و قبلتو و قلت :
- تسلمي لينا انتي ياغالية
ومشيت خليتها مخلوووعة لأني ماحصل عملت حركة زي دي ،و كلنا كده عموما كسودانيين ماقاعدين نعرف نعبر عن مشاعرنا لأخواننا و أهلنا جوة البيوت مع إنو برة البيت ومع أصحابنا و حبايبنا بنقول كل شي جوانا… لكن الأخت و الأم و البنت محتاجين لحبنا و حناننا و كلامنا الحلو أكتر من غيرهم ، و لو لقو الكلمة الحلوة و التقدير ما حيحتاجو ليهو برة و ده الشي النحن ماعارفنو ولاقاعدين نعملو….
اها بعد ما ديل سافرو جيت دخلت لقيت عمتي و صباح و هديل قاعدات في غرفة هديل ، قلت أقعد أتكلم معاهم ماعارف روحي استسلمت ولا بس عشان أرضي هدى و لا شايف إنني اتختيت أمام الأمر الواقع ولا زهجت ولا شنو المهم قعدت و قلت لصباح :
- بالنسبة للشيلة شوفي الحاجات الدايراها وأنا جاهز لطلباتك
صباح دي صلحت قعدتها و شدت ضهرها و شبكت يدينها و قالت بثقة كده :
- أنا الشيلة و الحاجات دي كلها ما بتهمني دي حاجات مادية ساي ، أنا بفكر في المستقبل
استغربت طبعا من كلامها :
- المستقبل ؟؟؟
- دايرة أعمل كورسات لغة إنجليزية و أمتحن الآيلتس و أعمل دبلوم ترجمة و أشتغل في واحد من اتنين إما في السلك الدبلوماسي أو مضيفة طيران
اندهشت عديييل ده شنو البتقول فيهو ده ولاشعوريا عاينت لأمها نظام إنتي سامعة بتك ؟ لكن لقيت عمتي شغالة تسبح بسبحتها ولا كأنها هنا ، عاينت لهديل لقيتها ماسكة مرايتها و بتمسح في وشها بكريم و لااا مديانا أي اعتبار عاملة فيها البت عرووس.. وطبعا عمتي و هديل الاتنين متعمدات الحركة ، قمت قلت لي صباح :
- و إنتي عارفة الآيلتس ده شنو و لا لافحة الكلام ساي؟؟
ردت علي كأنها خواجية عديييل :
International English Language Testing System
- اممم ماشاءالله ، شوفي ياستي أنا مابقدر أقيف قدام طموحاتك و أحلامك دي لكن في نفس الوقت مابقدر أوعدك بي حاجة لأنو أهم ماعندي بيتي و مسؤولياتو
هنا عمتي قالت :
- يا ولدي الكلام ده ناقشوهو بيناتكم
في سري قلت ليها يادووب ما وعيتي مش من قبيل عاملة نايمة
قمت على حيلي و قلت و أنا طالع :
- المهم عشان تكسبو زمنكم ممكن تبدو تجهيزاتكم طوالي ….
…
..
وفعلا قضينا اليومين ديل حوامة من سوق لي سوق ، ما كنت بنزل ولا بلف معاهم بس بوصلهم و بقعد في العربية و طبعا هدى راضيتها ياحليلها طيبانة خلاص مع إنها مزعجة ونقناقة لكن من غيرها ماعارف كنت عملت شنو
اليوم ده بعد نزلت هدى وهديل وصباح في سوق سعد قشرة قلت أمشي أشرب لي جبنة ولفيت شوية لمن لقيت وحدة ، بسس قمت اتذكرت قسمة و أيامها قبل ماتوقف الشغل ، قعدت أشرب في قهوتي و أتذكر ماعارف كنت بفكر في شنو بالضبط لكن تفكيري اتسلسل لمن جابني عند روان و كلامها القالتو لي وقت منفعلة داك ، بقيت بحاول أركز و أستنتج لكن ما قدرت أصل لشي ، تاني بقيت بتذكر أنا لاقيتهم وين هي و ميس ، في القروب… و القروب ده أنا دخلتو كيف ؟؟ حسب ما أتذكر إنو في زول رسل لي رابط… قمت طوالي فتحت تلفوني وبقيت بفتش في الدردشات القديمة لمن وصلت للرقم الرسل لي الرسالة فيها عدد من الروابط لقروبات كلها بتاعت ونسة ودردشة وتعارف و أنا حاولت أدخل لكن طلعو كلهم ماشغالين إلا القروب ده "ونسة شباب" و قمت دخلتو….
أفكاري مشتتة لكن في شي جواي بقول لي إنو الزول ده قصد يدخلني القروب ده بالذات ، لكن هو منو؟؟
شلت الرقم فتشت عنو في النمبر بوك لكن ما ظهر لي شكلو كده مامستخدم ، اتصلت فيهو لقيتو مقفول ، و دخلت القروب لقيت الرقم ماداخل…. جات على بالي أفكار كتيرة ميس و كيف كانت كل مرة بتتعمد تناقشني لغاية ما اتعرفت عليها ، وروان لمن اتشاكلنا أول مرة وغادرت و الناس أجبروني أعتذر ليها ، أفكاااار كتييرة لكن مامترابطة و بقيت داير أعرف الرابط بين ميس وروان شنو و اتصاحبو كيف وهم ما بجمعهم لا ع
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
مر لا دراسة لا سكن لا أي شي…..
قلت أعمل محاولة أخيرة قمت اتصلت على روان و فاجأتني و ردت و كمان كانت هادية ، قمت قلت ليها بلهجة ترجي :
- كل الدايرو منك توريني علاقتك بميس شنو
- يا محمد أنا حأتكلم معاك بس عشان إنت أخو هدى و عشان إنت زول عريس و كده ، لكن أنا لو علي و قسما ما فايقة ليك و لا للكلام الفارغ ده كلو
طبعا اضطريت أبلع الإهانة دي عشان أنا محتاج أفهم ، قلت ليها :
- فيك الخير و الله ، أها الحاصل شنو
- أنا ميس و عبدالإله و التجاني و وائل و فاطمة و صابر ديل كلهم مابعرفهم ولاشي
القالتهم ديل أعضاء في القروب ، قلت باهتمام :
- أها
- كنت في قروب تاني و في وحدة كانت دايما بتتكلم عن الرجال و خداعهم و تلاعبهم بالبنات ومرة جات طلبت خدمة و أنا الوقت داك كنت فايقة و ماعندي موضوع وكمان الفضول خلاني أوافق قامت أضافتني في القروب ده و عرفتني بميس ، و ميس زاتها الزولة ديك جابتها بنفس الطريقة
- والزولة ديك اسمها منو ؟
- معليش اعفيني ، ده كل البقدر أقولو ليك
- يعني إنتي قلتي ده كلوووو وجاية في الاخير تقولي اعفيني؟ و بعدين انتي ماوريتيني الخدمة شنو و علاقتها بي شنو
- محمد بشير ، أنا ما لي دعوة بالموضوع ده كلو… و ياريت تاني ما تتصل ولا تراسلني… سلام
وقفلت الخط خلتني محتاااار و مافاهم أي شي ، لكن أدتني المفتاح بتاع اللغز ده ، فتحت محفظتي عندي شريحة قديمة دخلتها و اتصلت بيها على ميس عشان ترد علي ، وفعلا ردت و أنا طوالي قلت :
- قبل ماتقفلي ولا تقولي أي شي أنا تقريبا عرفت الحاجة اللمتك مع روان
طبعا كلامي ده قلتو عشان أرميها بس ، قامت قالت بخلعة :
- عرفت ؟؟؟؟؟
- عايني يا ميس أنا بصراحة مافاهم شي لكن. ..
قاطعتني وقالت بانفعال :
- لأنك غبييييي….. أيوووة غبي ومااابتفهم…… و مدام اللعبة انكشفت أنا حأوريك الجزء الوحيد المافي زول عارفوووو ، إنو أنا لمن بديت صح كنت جزء من التمثيلية لكن من أول مرة اتكلمت معاك خاص حبيتك ، و أوهمتك إني ما ممكن أفكر فيك بالطريقة دي عشان ماتبعد مني ، تعبت شديد وأنا بمثل دور الصديقة …. أنا ماعارفة منو كشف ليك الموضوع ومايهمني أعرف لأنو من يوم عرفت إنك اتزوجت و أنا خلاص الدنيا كلها بقت مافارقة معاي… سلام يا محمد
وبرضووو قفلت الخط بدون ما تفهمني ولمن رجعت ليها لقيتها قفلت تلفونها ، وأنا بقيت حاسي إني بحلم لدرجة راسي بدا يخدر ، لعبة شنوو البتكلمو عنها دي و ميس دي معقولة قدرت تمثل علي وتخدعني كده ؟؟ و حبتني و دست مني عشان كده كانت بتغير علي…..
داهمني صداع شديد و معاهو غمة في قلبي ، بقيت ماقادر أفكر أكتر ، نسيييت البنات النزلتهم في السوق و اتصلت على عبدو بنفس الشريحة القديمة :
- أووو أبو نسب ، الرقم ده رجعت ليهو مالك
- عبدو إنت وين؟؟
- أنا في العربي
- جاي عليك حالا
مشيت ولاقيتو و حكيت ليهو الحكاية كلها و هو زاتو احتار معاي شديييد لكن قال لي :
- ماتشغل بالك يا صحبي ، البنتين ميس و روان ديل بكونن لاعبات بيك ساااي ، و دايرات موضوع ما أكتر..
طبعا كلامو ما أقنعني لكن سكتا ساي و لسه راسي شغال تفكيييير….. لغاية ما اتذكرت حاجة مهمة جدا جداااا
بنتلاقى ، و بتعرفوها
.
.
يتبع في الحلقة الأخيرة من الست ستات ، بقلمي : رحمات صالح
مع خالص حبي 💖💖
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الست ستات 💃💗💕
بقلمي : رحمات صالح
💘💕💘
💕 #الرابعةوالعشرون "الأخيرة"
.
- محمد.. يا محمد
- هااا
- سرحان وين أنا بتكلم معاك
- والله ياعبدو محيرني موضوع البنات ديل
- يااا محمد ياخ إنت زول داخل على زواج ركز في المهم و خليك من الفارغة دي
- طيب ياعبدو خير
طبعا قلتها ليهو ساااي لكن لو ماعرفت الحاصل مابرتاح أصلو ، فجأة كده جات في بالي حاجة مهمة لمن كنت مرة بتكلم مع ميس و قلت ليها
- دقايق أشرب لي جبنة وأجيك
- أشربها و أنا معاك في الخط المشكلة وين يعني
قلت بمزاح :
- يا ماما الجبنة دي مزااج ومحتاجة جووو ورووقااان
- كوويس يامحمد يعني أنا بخرب ليك الجو؟ وبعدين أنا أصلا ست الشاي القاعد تشرب عندها دي مابحبها ولا مرتاحة ليها و شكلها بتاعت مشاكل زاتو
- ده شنووو إنتي شفتيها وين ؟
طبعا دي مشكلة الغيرة بتخلي الزول يطلع كلام ماقاصد يقولو ، لكن بعد داك نكرت نهااائي وقالت :
- تخمين طبعا
- يازولة ده ماتخمين أصلو
- يعني حاكون بعلم الغيب يا محمد ؟ أكيد تخمين
- طيب وعرفتي كيف إني أصلا بشرب عند وحدة محددة؟؟
- لأنو أي زول مدمن على القهوة بكون مدمن على مكان محدد يشربها فيهو
- ماا داخل راسي كلامك ده
- أنا بت ذكية وعبقرية و دايما تخميناتي بتظبط
طبعا مشيت الموضوع على كده لكن حسي اتذكرتو وأنا النوع الممكن أفوت في لحظتها لكن لو حصل شي ذكرني بتذكر طوالي ، و جاني شعور إنو ميس بتعرف شي عن قسمة قمت طوالي خليت عبدو مكانو و مشيت لقسمة لأني عارف نفسي لو ما فهمت الموضوع ده ما حأرتاح حتى لو كان في نظر عبدو أو أي زول موضوع ما مهم…
مشيت ليها في بيتها و هي فرحت شديد لمن شافتني ، قمت طوالي دخلت ليها في الموضوع :
- عندي حكاية محيراني شوية كده و قلت أسألك يمكن تساعديني
- جدا من عيوني
- في بت كده أخدرانية و قليلوونة وبتنفش شعرها ، حصل شفتيها و لاجاتك قبل كده؟؟؟
- بري مابتذكر ، لشنو مالا
لقيت نفسي بصارحها بدون ما أشعر :
- ياخي البت دي حيرتني هي و صحبتها وراهم شي لكن ماعارفو شنو
- شي زي شنو يعني
- لعبة.. خطة.. حاجة زي دي
طوااالي قسمة دي ارتبكت و غيرت الموضوع :
- أسوي ليك شاي سادة بالهبهان
وكانت دايرة تقوم لكن قلت ليها بحدة :
- أقعدي
قعدت و بقت تصلح في توبها و هي مرتبكة
- مالك اتوتري كده فجأة
- أنا دي؟؟ لا لا لا
- قسمة أحسن ليك ، أنا حافظك و عارفك.. لو عارفة شي أحسن تكلميني حالا
بقت تفرك في يدينها و تتكبكب :
- خايفاك تزعل مني
- قسمة اتكلمي لأني خلاااااص وصلت الحد
- يعلم الله من وقت ولدي مات أنا طلعت من الحكاية دي …
حسيت انو في مصيبة حاصلة لكن طولت بالي لغاية ما أفهم وقلت بهدوء :
- أحكي و بالتفصيل
- يوم كده بالعصرية كنت شغالة في شغلتي أشوف ليك عربية وقفت قدام شوية مني ونزلت منها بنية سمممحة حلات الدنيا عليها لمن الناس القاعدين كلهم قهو فيها ، جات علي عديييل و قالت لي دايراك في كلمتين قلت ليها اتفضلي و جريت ليها كرسي لكن هي أبت تقعد و قالت لي نتكلم في العربية ، مشيت معاها و قامت قالت لي :
- في زول دايرة أسأل منو
قلت ليها :
- يعني زول متقدم ليك ولاشنو
قالت لي :
- تقريبا كده ، أها الزول ده دكتور صيدلي اسمو محمد بشير ساكن في الحلة الجديدة و أنا عرفت إنو بجي يشرب عندك الجبنة يوميا
قمت أنا اتخلعت شدييد و قلت ليها :
- محمد بشير خطبك يعني؟؟
- أنا ما دايرة أدخل في أي تجربة ما لم أتأكد كووويس من الزول لأني مابثق في الرجال و لازم أسأل و أطمن حتى أديهو الضو الأخضر ، أها شكلك عرفتيهو صاح؟؟
طبعا اتوجعت شديييد و اتصدمت لكن قلت أعمل بأصلي بس :
- والله يا أختي مدام قصدتيني وجيتيني عديل أنا ما بخليك تفوتي مني ساي و بنورك و مابخليك بعماك و الزول ده زول طيبان وقلبو أبيض و أصيل و أخو أخوان لكن عيبو الوحيد بريد البنات ، أنا زاتي القدامك دي عندي بيهو علاقة ومع إني طواالي بسمع أصحابو بقولو عنو بتاع بنات و كده لكن كنت مطنشة و قلت أنا ماشفت منو شي شين…
البت دي عيونها رقرقن وزعلت زعل لمن حنيت عليها مع إني لي روحي دي كنت مصدومة فيك ، و بس قالت لي شكرا و أنا نزلت خليتها دورت عربيتها وفاتت…. خلتني في حيرتي و صدمتي و مغستي… و كنت دايرة أواجهك لكن إنت على حظك الكعب تلاتة يوم ماجيت ، و قامت هي جاتني تاااااني…
طبعا أنا بسمع في قسمة ومامصدق نهائي ولا متوقع إنو ياسمين ممكن تكون فتشت كده بي وراي ، قلت ليها :
- وبعدين ؟؟ كملي ، جات قالت ليك شنو
قسمة واصلت وقالت :
جابت لي ريحة هدية مغلفة سمممح و قالت لي :
- أنا جاية أشكرك إنك كلمتيني
- العفو يا أختي ما كنتي تتعبي روحك ، والحمدلله إنها جات على كده وانتهت على خير
بس قامت صرت وشها وقالت :
- انتهت ؟؟؟ لا مستحيل أفوتها سااااي كده والزول ده لازم يتأدب
- يابت الناس أختيهو و شوفي حالك إنتي بت ماشاءالله عيني باردة عليك سمحة و راقية ، بكرة تلقي الأحسن منو وتنسيهو
- شوفي يااا….. قلتي لي اسمك منو؟؟؟
- قسمة
- ياقسمة الزي محمد ده لو خليناهو على كده حيفض
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
ل كل يوم يجرح و يكسر قلب بت ، ليه هو يعيش حياتو و يتونس و يطلع و ينزل ونحن نعاني و نتوجع و نتألم ، ليه مايكون في عقاب للخداع و الكذب و ليه هم يلعبو بمشاعرنا و يظلمونا و نحن ندفع التمن نتعقد و نخاف ونفقد الثقة و حياتنا كلها تتغير بسبب واحد داير يقضي وقت فراغو ، ياقسمة لازم يضوق من الكاس ده ولازم يقيف عند حدو ، ودايراك تساعديني
- بصراحة كلامك مقنع لكن أنا مابقدر أسوي فيهو كده
- ماتبقي ضعيفة ، ونحن ما حنظلمو ولا حنزيد حاجة أكتر من البيعملو هو
- عاد لكن ماقدر ده
- قدر ده و أكتر ، أنا عرفت عنو أكتر من الإنتي قلتيهو لي ، والبنات البعرفهم هو أكتر من عدد شعر راسو صدقيني
- و نحن ممكن نسوي فيهو شنو يعني؟؟
- أنا بوريك ، لكن توعديني ماتخونيني ولو ماقادرة تكملي كلميني عديل و اتذكري نحن بنات زي بعض ولازم نخت يديننا في يدين بعض… تمام ياقسمة؟؟؟
- سمح…
زعلت منها زعل و أصلو ما اتوقعت ممكن قسمة تعمل كده ، وعاتبتها و قلت ليها :
- أنا ياقسمة تعملي معاي كده و تخلي وحدة مابتعرفيها تقلبك علي مع إني مما عرفتك لا أذيتك لا عملت معاك غير كل خير
- والله يا محمد ما كنت راضية عن نفسي و ماقدرت أكمل معاها و انسحبت ، انسحبت لأنك ماقاعد تقصر معاي ، و كمان عشان حبيتك و ردتك من جوووة بعد العرفتو منها ده كلو…..
- برضو ماوريتيني عملتو شنو واتفقتو على شنو
- هي كانت مخططة لكل شي و أنا كل العلي كان إني أديها أخبارك و تحركاتك…. و تاني لقيت نفسي ماقادرة و كلمتها و تاني ما سألتها سوت شنو
قلت وأنا بفكر بصوت مسموع:
- سوت قروب واتس ، و لملمت الناس و اتفقت مع ميس و روان.. و رسلت لي زول يرسل لي الرابط عشان أنا غبي و بدخل قروبات من طرف
- ده شنو مافاهمة
- ولا تحاولي تفهمي ، و خلاص من هنا كل واحد فينا في سكة… معاك سلامة
بقت تنادي فيني و أنا من الزعل مارديت عليها و طلعت طوالي… و بقيت سايق وبفكر وزعلان شدييييد ومامصدق إنو ده كلوو يطلع من ياسمين ، ياسمين أكتر وحدة كنت صادق معاها و أكتر وحدة كنت بفكر أرتبط بيها حقيقي ، و أكتر وحدة كانت بتتعامل معاي بتلقائية كيف قدرت تمثل دور البراءة ده كلو ؟؟ لكن ما حأسيبها أبدا…….
بقيت لافي بفتش عليها ماعارفها شغالة الايام دي وين وفي ياتو موقع لكن في الأخير مشيت الشركة الأساسية و وصفو لي مكانها ، مشيت لقيتها كالعادة طالعة فوق و تتفاصح مع العمال ، انتظرتها تحت لمن نزلت براها و طبعا اتفاجأت شديد لمن شافتني و شكلها كانت قايلاني جاي أراضيها :
- داير مني شنو إنت ؟
- جاي أهنيك و أشكرك
- نعم؟؟؟؟
- أهنيك على الإبداع ده ياخ إنتي مفروض تبقي مخرجة أفلام عديل ، و أشكرك على إنك أثبتي لي قدر شنو البنات جاهلات و متخلفات و شغالات بالفارغة و ما ندمان على أي وحدة عرفتها و خليتها لأنو ده البتستحقوهو….
-… إنت… بتقول في شنوو……..
- يا باشمهندس ياسمين تعليمك ده بلي و أشربي مويتو لو ده تفكيرك وده فهمك و ده إنجازك في الحياة ، إنك تتابعي واحد وتعرفي كل شي عنو و تلمي ليك شوية بنات و تعملي ليك تمثيلية هبلة…..
طبعا لمن لقتني عرفت الحقيقة قامت غزت كوعها وقالت :
- و أنا كده راضية عن نفسي تماما ، و حقي و حق البنات طلعتو منك
مشيت خليتها و أنا برجف وحاسي نفسي ماطبيعي و أطرافي بدت تخدر و راسي بقى تقيييل و ركبت العربية و أنا ماشايف كويس عشان كده ما اتحركت طوالي ، وهي واقفة مكانها و شايفها زي الطلعت تلفونها ، وطبعا الوقت ده كانت اتصلت بالبنات عشان تعرف منو فيهم الكشفت الحكاية لكن مافي وحدة ردت عليها غير نجوى و قالت ليها إنها ما اتكلمت معاي … و أنا حاولت أتحرك و أنا مطشش… بس أول ما دخلت الظلط بقيت ماقادر أتحكم في العربية و دخلت في عربية تانية و ماعارف الحصل شنو لأني كنت فقدت الوعي….
….
لمن بديت أفوق بقيت سامع صوت اتنين بتهامسو ، فتحت ولمن شفتهم الاتنين ماسكات في بعض غمضت تاني عشان أسمعهم مع إني كنت لسسسه دايخ و راسي تقيل و مصدع :
- نجوى أنا خايفاهو يموت ونكون نحن القتلناهو
- يابت جمدي قلبك ، ولو مات ما قتلناهو نحن قتلتو عمايلو وقلة أدبو
- وااااي يعني حيموت؟
- ياسمين بطلي عبط ، حسي حيقوم زي الحصان و بعدين الدكتور قال ماجاهو شي من الحادث لكن بس ضغطو مرتفع و ده المدوخو
- خلاص أرح من هنا
- أرح…
بس و قامو طلعو و أنا فتحت عيوني و مندهش ، يعني ياسمين وصلت لنجوى و كملو اللعبة و اتصاحبو كمان ، داير زول يديني كف عشان أفوق من الحلم ده لأنو أنا أكيد بحلم….
لكن اتأكدت إنو واقع وحقيقة لمن باب الغرفة اتفتح و دخلو أبوي و مصطفى و هدى و هديل و صباح و عمتي ، وبقو يجووطو و يكوركو و أخواتي يبكووو و ديلاك يقولو حمدالله على السلامة…. و بقو كلهم حواليني ، عاينت ليهم واحد واحد و أنا مبتسم ، كنت لأول مرة أحس بالحاجة دي اللي هي إحساس الأمان ، مافي أحلى من الأسرة و الناس البتخاف عليك من قلبها ، الناس البتديك من حنيتها بدون ماتنتظر منك مقابل ، الناس البتشوف في عيونها صدق المشاعر… ياااااه على
musabko, [13.08.20 10:16]
[Forwarded from رواياتي📖📚 (- ᗯᕮᔕᔕᗩᙢ ҺคɱძคՈ ۦٰ┋❥ ͢˓🦁💛ۦ)]
الزمن الضيعتو بعيد من أهلي وأنا بجري ورا وهم وسراب ، لكن وعد وقطعتو على نفسي من هنا و رايح حأهتم بأخواني ، حأشوف مصطفى مشكلتو شنو وليه اترفد و حأرجعوو شغلوو مهما كلفني ، حأشوف هدى وحكاية زوجها مع كفيلو ولو حتستقر في السودان حأعمل كل شي عشان أخليها تعيش مرتاحة وماتحس بالفرق بين هنا و هناك ولا أخليها تندم إنها جات بيت أبوها ، حأقيف مع هديل لمن أسلمها لزوجها و حأخلي بالي منها و ما حأسمح ليهو يظلمها أو يزعلها و حأخليهو يشيلها فوق راسو ، و أبوي حأراعيهو بنفسي و حأهتم بصحتو و أتابع معاهو شغلو و أبقى ليهو ولد وصاحب وكل شي….. أما صباح.. الأمر الواقع الاتفرض علي…… ماعندي حل غير أنسى الفات و أعاين للجاي ، حأساعدها تحقق طموحها ، حأبني معاها مستقبلها خطوة بخطوة و ما حأخذلها لأنها شافت فيني الزول الممكن يحقق أحلامها ، و برضو ما حأخليها تحس إنها بتتأمر و بتتشرط علي ، حأخليها تحترمني و تسمع كلامي و تهتم بي و أنا متأكد الحياة بيناتنا حتمشي كويس……
..
برة المستشفى :
- يلا يا نوجا أشوفك على خير ، و بتمنى ليك حياة سعيدة مع ولد الحلال اليستحقك
- أوووف أنا خلاص ما بفكر في المواضيع دي تاني
ياسمين قالت بحذر لكن عاملة نفسها بتمزح :
- شكلك كده زعلانة على فراقوو ، ما كنا متوقعين كل شي ينتهي بالطريقة دي
- ده كلام شنو ؟ دي مجرد خطة ونفذناها حأزعل ليه
- لأنو البقرب من محمد مستحيل ما يحبو ، و أنا متأكدة إنك حبيتيهو زي ما أنا حبيتو ، وزي قسمة و ميس و حتى روان العاملة نفسها زهجانة منو
- بصراحة يا ياسمين معاك حق ، لكن لازم ننساهو.. وكفاية إني اتعرفت على صديقة زيك
ياسمين فتحت ليها يدينها و نجوى عانقتها و قالت :
- نتلاقى في ساعة خير
ياسمين قالت وهي بتمزح :
- قصدك نتلاقى في مقلب تاني ههههه
البنتين ضحكو و أي وحدة مشت في اتجاه….
….
..
بعد شهر و نص :
ماعارف كنت حاسي بشنو بالضبط لكن شعوري كان عادي و مايشبه شعور عريس في ليلة زواجو والعروس شابكة إيدها في إيدو وداخلين سوى الصالة…. دخلنا على أنغام أغنية خليجية اختارتها صباح ، مشينا في الممر خطوة خطوة و قدامنا اضاءة الليزر والفقاعات الملونة و لغاية ماوصلنا الكوشة و ساعدتها تطلع وتقعد وقعدت جنبها و المصور قدامنا وأنا ببتسم بمجاملة وفجأة……….!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أشوف ليك خمسة بنات قاشراااات وواقفات قدامنا ، نططت عيوني شديد و قربت أقع من الكرسي و همست لنفسي :
- مستحييييييل
صباح قالت من بين أسنانها وهي محافظة على ابتسامتها :
- محمد ماتخرب لي الفيديو
اتلفت عليها وقلت بذعر حقيقي :
- فيديو شنوو كمان ، وديل جابهم هنا شنووو
قالت وهي لسه مبتسمة للكاميرا :
- جبتهم أنا
- شنوووووو؟؟؟؟؟
- يعني تفتكر ياسمين حتوصل ليهم كلهم وماحتعرف تصلني أنا ؟؟ لكن بالجد زوقك تحفففة وطلعو بنات يجننو و أحلى صحبات اتعرفت عليهم رغم انها فترة قصيرة شديد….
عاينت ليها وأنا ما مستوعب ، لغاية ما قامت من مكانها وهي رافعة طرف فستانها و نزلت ووقفت في نص الممر و اشتغلت غنية كده رااابة وبقت صباح ترقص و البنات الخمسة حوالينها يصفقو ويرقصو معاها كأنهم بكاوو فيني ، و أنا بس بقيت بعاين ليهم في أقصى درجة من درجات الذهوول ، أنا… أنا.. أنا محمد بشير يشتغلوني ست ستات ، و يطبقو فيني نظرية عمري ما أنساها……
في الأخير لقيت نفسي كالعادة مستسلم للأمر الواقع و قمت مشيت عليهم ودخلت في نص الدائرة بحركة كده نظام أنا مبسوووط و حركتكم ما أثرت معاي مع إنها بصراحة ماكلة معاي جنبة ، و البنات بقو يصفقو و يرقصو زي الكأنو ما حصل أي شي …….
…..
…..
انتهت
مع خالص حبي لكم جميعا
الست ستات 💃💖 من تأليفي : رحمات صالح
تمت الكتابة في الفترة بين ١٥ أبريل و ٢٧ مايو ٢٠١٩م
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق